في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات المهنية وأصحاب الخبرات المتخصصة في مختلف المجالات، نسلط الضوء على الأستاذ محمد القربة – المحامي، الذي يقدم نموذجًا مهنيًا يجمع بين ممارسة العمل القانوني، والحضور أمام المحاكم، والاهتمام برسالة المحاماة باعتبارها مهنة تقوم على العلم والدفاع عن الحقوق واحترام العدالة.
يعكس نشاط الأستاذ محمد القربة اهتمامًا واضحًا بممارسة العمل القانوني والتعامل مع القضايا المختلفة أمام المحاكم، حيث أشار في أحد منشوراته إلى حضوره أمام الدائرة الأولى مستأنف جنايات المنصورة في قضيتين، إحداهما تتعلق بعاهة مستديمة، والأخرى بهتك عرض وخطف.
ويعكس هذا الحضور طبيعة العمل الذي يتطلب من المحامي الاستعداد الجيد للملفات، ودراسة تفاصيل القضايا، وبذل الجهد في تقديم أوجه الدفاع القانونية أمام الجهات القضائية المختصة.
ويؤكد محمد القربة في طرحه على أهمية أن يكون هدف المحامي هو السعي إلى إظهار الحق وتحقيق العدالة، مع الالتزام بالمسؤولية المهنية التي تفرضها طبيعة رسالة المحاماة.
قضية هتك عرض.. دفاع يتمسك ببراءة المتهم
ومن أبرز القضايا التي تحدث عنها الأستاذ محمد القربة، قضية تتعلق باتهام في واقعة هتك عرض، والتي شهدت صدور حكم بتعديل العقوبة، إلا أن المحامي أوضح أنه غير راضٍ عن هذا التعديل، وما زال متمسكًا بثقته في براءة المتهم.
وبحسب ما أوضحه محمد القربة، فقد استند الدفاع إلى مجموعة من الأدلة والقرائن التي يرى أنها تدعم موقف المتهم، من بينها التقرير الفني الذي أشار إلى خلوه من إثبات إصابات بالمجني عليها، سواء كانت إصابات حديثة أو قديمة، فضلًا عن عدم ثبوت اعتداء جنسي من جانب المتهم وفق ما عرضه الدفاع.
كما أشار إلى تقديم محادثات عبر تطبيق واتساب ورسائل صوتية قال إنها صادرة من المجني عليها إلى شقيق المتهم، وتتضمن عبارة تؤكد فيها براءة شقيقه من الواقعة.
ويرى الدفاع أن مجموع هذه الأدلة والقرائن كان يستوجب الوصول إلى نتيجة تتفق مع حقيقة الأوراق من وجهة نظره، مؤكدًا أن القضية لم تنتهِ بعد، وأن أمامه جولة أخرى أمام محكمة النقض.
ويؤكد محمد القربة تمسكه بموقفه القانوني وثقته في الوصول إلى براءة المتهم، مع استمرار الإجراءات القانونية المتاحة أمام جهات التقاضي المختصة.
من حكم بتعديل العقوبة إلى التمسك بالطعن أمام النقض
ويبرز هذا الملف جانبًا من طبيعة العمل أمام محكمة النقض، حيث لا يتوقف دور الدفاع بمجرد صدور حكم في مرحلة من مراحل التقاضي، وإنما يواصل المحامي دراسة الحكم وأسبابه وتقييم مدى إمكانية الطعن عليه وفقًا للقانون.
وفي هذا السياق، أكد محمد القربة أن موقفه من القضية لم يتغير، وأنه لا يزال يرى أن الأدلة والقرائن المقدمة في الدعوى تدعم براءة المتهم، مع الاعتماد على ما يتيحه القانون من إجراءات وطرق للطعن.
ويعكس هذا الموقف تمسك المحامي بوجهة نظره القانونية، وحرصه على مواصلة الدفاع عن موكله عبر المراحل القضائية المتاحة.
تجربة سابقة انتهت بالبراءة أمام محكمة النقض
وأشار محمد القربة كذلك إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعامل فيها مع واقعة مشابهة، موضحًا أنه قبل نحو سبعة أشهر كانت له قضية أخرى من ذات الوقائع، وصفها بأنها كانت أشد خطورة.
وبحسب ما ذكره، تضمنت القضية السابقة واقعة أنجبت فيها المجني عليها طفلًا، بينما جاء التقرير الفني – وفق ما عرضه الدفاع – نافيًا أن يكون المتهم هو والد الطفل، كما لم يثبت التقرير وجود اعتداء من المتهم على المجني عليها.
ورغم صدور حكم بتأييد السجن المشدد لمدة 15 عامًا بحق المتهم، أكد محمد القربة أنه كان على ثقة ببراءته، فتقدم بالطعن أمام محكمة النقض.
وأوضح أن الطعن انتهى – بفضل الله وتوفيقه – إلى صدور حكم نهائي ببراءة المتهم بعد أن كان محكومًا عليه بالسجن لمدة 15 سنة.
ويقدم هذا الملف، بحسب ما يوضحه المحامي، نموذجًا على أهمية استمرار الدفاع ومراجعة الأحكام وطرق الطعن التي يتيحها القانون، خاصة في القضايا الجنائية التي ترتبط بشكل مباشر بحريات الأفراد ومصائرهم.
الخبرة في القضايا الجنائية والتمسك بحقوق الموكلين
وتكشف هذه القضايا عن طبيعة العمل الذي يتطلبه الدفاع الجنائي، حيث لا تقتصر مهمة المحامي على الحضور أمام المحكمة، وإنما تمتد إلى دراسة التقارير الفنية، وفحص الأدلة والقرائن، ومراجعة أقوال الأطراف، والبحث في أوجه الدفاع التي يمكن تقديمها وفقًا للقانون.
ويحرص محمد القربة من خلال طرحه المهني على التأكيد على أهمية دراسة القضية بصورة متكاملة، وعدم الاكتفاء بما قد يظهر من ظاهر الأوراق، وإنما فحص جميع الأدلة والقرائن والدفوع المرتبطة بالواقعة.
كما يؤكد أن ثقة المحامي في موقف موكله لا تعني تجاوز القانون، وإنما تعني الاستمرار في استخدام الوسائل القانونية المتاحة للدفاع عنه أمام جهات القضاء المختصة.
المحاماة.. رسالة قبل أن تكون مهنة
ولا يقتصر اهتمام محمد القربة على الجانب القضائي من عمله، بل يظهر كذلك اهتمامه بأخلاقيات مهنة المحاماة والعلاقات المهنية بين الزملاء.
وفي رسالة وجهها إلى زملائه، تحدث عن أهمية احترام الزمالة، مؤكدًا أن نجاح المحامي لا ينبغي أن يقوم على انتقاد زميله أو التشهير بأخطائه أمام الجمهور.
ويرى أن الأولى بالمحامي أن يركز على تطوير نفسه، والارتقاء بمستواه العلمي والمهني، والعمل على تحقيق النجاح من خلال الاجتهاد والتعلم والخبرة، بدلًا من الانشغال بتتبع أخطاء الآخرين.
احترام الزملاء والحفاظ على هيبة المهنة
ويؤكد محمد القربة أن المحاماة مهنة لها مكانتها، وتقوم على مجموعة من القيم التي يأتي في مقدمتها العلم والأخلاق واحترام الزملاء.
ومن هذا المنطلق، يدعو إلى الاختلاف بصورة مهنية، والابتعاد عن الإساءة أو التجريح، والحفاظ على صورة المهنة وهيبتها أمام المجتمع.
كما يشير إلى أن نجاح أحد المحامين لا يمثل انتقاصًا من نجاح زملائه، وأن تطوير مهنة المحاماة لا يتحقق إلا من خلال التعاون والاحترام المتبادل والحرص على الارتقاء بالمستوى المهني لأبنائها.
وتعكس هذه الرؤية جانبًا مهمًا من شخصيته المهنية، حيث لا ينظر إلى المحاماة باعتبارها مجرد وسيلة لمباشرة القضايا، وإنما باعتبارها مسؤولية تتطلب الالتزام بقواعد السلوك المهني واحترام مكانة المهنة.
الدفاع عن الحقوق والمسؤولية المهنية
تتطلب ممارسة المحاماة قدرة على التعامل مع ملفات متنوعة، إلى جانب الاستعداد المستمر لدراسة القضايا وتحليل الوقائع والبحث في النصوص القانونية والإجراءات المرتبطة بكل ملف.
ومن خلال نشاطه المهني، يحرص محمد القربة على إبراز أهمية دور المحامي في الدفاع عن موكليه، مع التأكيد على أن الغاية الأساسية هي الوصول إلى الحقيقة وإظهار الحق أمام القضاء.
كما يعكس خطابه المهني اهتمامًا بقيمة المسؤولية، خاصة أن العمل القانوني يرتبط بصورة مباشرة بحقوق وحريات ومصالح الأفراد والمؤسسات.
خبرة ميدانية وحضور مستمر
ويأتي الحضور أمام المحاكم والتعامل مع القضايا المختلفة كجزء أساسي من الخبرة التي يكتسبها المحامي عبر الممارسة العملية، حيث تمثل كل قضية تجربة جديدة تتطلب دراسة مستقلة وفهمًا دقيقًا للوقائع والقواعد القانونية ذات الصلة.
ومن خلال اهتمامه بنشر بعض جوانب عمله المهني، يحرص محمد القربة على إبراز طبيعة العمل القانوني وما يتطلبه من جهد ومتابعة واستعداد، مع الحفاظ على الجانب الإنساني والمهني في التعامل مع القضايا والموكلين.
ثقة في القضاء واستمرار في طريق الدفاع
ويؤكد الأستاذ محمد القربة أن ثقته في الله أولًا، ثم في عدالة القضاء، تظل ثابتة مهما كانت صعوبة القضايا، مشددًا على مواصلة اتخاذ الإجراءات القانونية المتاحة للدفاع عن موكليه.
وتعكس تجربته في القضايا التي يشارك بعض تفاصيلها إيمانًا بأهمية استمرار الدفاع وعدم التوقف عند مرحلة واحدة من مراحل التقاضي، خاصة عندما يرى الدفاع أن الأوراق والأدلة تستحق إعادة النظر أمام الجهات القضائية المختصة.
للتواصل وحجز موعد مسبق
📞 01080586510
📞 01069797753
للتواصل مع المكتب عبر الهاتف أو واتساب وحجز موعد مسبق.
الأستاذ محمد القربة – المحامي
ويقدم الأستاذ محمد القربة نموذجًا مهنيًا يجمع بين الحضور أمام المحاكم، والاهتمام بالتفاصيل القانونية والفنية للقضايا، والتمسك بحقوق الموكلين، إلى جانب رؤية تؤكد أهمية العلم والأخلاق واحترام الزمالة باعتبارها ركائز أساسية لمهنة المحاماة.
محمد القربة.. دفاع مستمر، وثقة في عدالة القضاء، وتمسك بالحق عبر كل الطرق التي يتيحها القانون.