في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات المتخصصة في مجالات الرعاية النفسية والتربوية، نسلط الضوء على ياسمين حسام، أخصائية إرشاد أسري ونفسي، ومعالجة نفسية، ومتخصصة في تعديل سلوك الأطفال والمراهقين، إلى جانب اهتمامها بالتغذية العلاجية للأطفال، حيث تركز بشكل أساسي على دعم الأسرة، وتأهيل الأطفال، ومساعدة الفتيات على اكتساب الوعي والمهارات اللازمة لبناء حياة أكثر توازنًا.
الإرشاد الأسري والنفسي محور أساسي في مسيرتها
يرتكز العمل الأساسي لـ ياسمين حسام على الإرشاد الأسري والنفسي وتعديل سلوك الأطفال، حيث تهتم بفهم المشكلات التي تواجه الأسرة والتعامل معها من خلال أساليب إرشادية وتربوية تساعد على تحسين التواصل داخل المنزل.
وتسعى من خلال عملها إلى مساعدة الآباء والأمهات على فهم احتياجات أبنائهم النفسية والسلوكية بصورة أفضل، والتعامل مع المشكلات اليومية بعيدًا عن أساليب الضغط أو ردود الفعل غير المدروسة، مع التركيز على بناء علاقة قائمة على الحوار والفهم والدعم.
تعديل سلوك الأطفال والمراهقين
يمثل تعديل سلوك الأطفال والمراهقين أحد أهم المحاور التي تعمل عليها ياسمين حسام، حيث تهتم بالتعامل مع السلوكيات التي قد تسبب تحديات داخل الأسرة أو تؤثر على حياة الطفل وعلاقاته.
ومن خلال الإرشاد والتوجيه، تعمل على مساعدة الأسرة في فهم الأسباب وراء السلوك، بدلًا من التركيز على السلوك الظاهر فقط، مع تقديم أساليب عملية تساعد الوالدين على التعامل مع أطفالهم بصورة أكثر وعيًا، بما يدعم نموهم النفسي والاجتماعي ويساعد على بناء سلوكيات أكثر إيجابية.
دورات متخصصة في الإرشاد والتأهيل
لا يقتصر دور ياسمين حسام على تقديم الجلسات والاستشارات، بل تهتم أيضًا بتقديم الدورات والتدريبات المتخصصة المرتبطة بمجالات الإرشاد الأسري والنفسي وتعديل السلوك، بهدف نشر الوعي وتقديم المعرفة بصورة عملية يمكن الاستفادة منها في الحياة اليومية.
وتأتي هذه الدورات ضمن رؤيتها لتأهيل الفتيات وتزويدهن بالمعارف والمهارات التي تساعدهن على فهم أنفسهن، والتعامل مع المواقف المختلفة بصورة أكثر وعيًا، إلى جانب الاستعداد للمراحل المهمة في حياتهن، سواء على المستوى الشخصي أو الأسري أو الاجتماعي.
تأهيل الفتيات وبناء الوعي النفسي والأسري
يحظى تأهيل البنات والفتيات باهتمام واضح في مسار ياسمين حسام، انطلاقًا من أهمية إعداد الفتاة نفسيًا وفكريًا للتعامل مع متطلبات الحياة المختلفة.
وتركز برامجها ودوراتها على تقديم التوعية والإرشاد الذي يساعد الفتيات على فهم العلاقات، والتعامل مع الضغوط، واكتساب مهارات التواصل واتخاذ القرارات، إلى جانب تعزيز الوعي بالمسؤوليات الأسرية والنفسية التي قد تواجهها الفتاة خلال مراحل حياتها المختلفة.
تأهيل علمي من جامعة عين شمس
استندت ياسمين حسام في تأهيلها المهني إلى مجموعة من الشهادات والدورات المتخصصة التي حصلت عليها من جامعة عين شمس، والتي ساهمت في إعدادها وتأهيلها للعمل في مجالات الإرشاد والتعامل مع الحالات المختلفة بصورة أكثر تخصصًا.
وقد مثل هذا التأهيل العلمي خطوة مهمة في مسيرتها، حيث جمعت بين الدراسة والتدريب المتخصص وبين الخبرة العملية، بما يدعم قدرتها على تقديم الإرشاد الأسري والنفسي وتعديل سلوك الأطفال وفق أسس علمية وتربوية.
مساحة مخصصة للنساء والفتيات
تحرص ياسمين حسام على توفير مساحة آمنة للنساء والفتيات من خلال جلساتها واستشاراتها ودوراتها، بما يسمح لهن بالتعبير عن المشكلات والمخاوف التي يواجهنها بحرية وخصوصية.
ويأتي هذا الجانب بالتوازي مع اهتمامها بالإرشاد الأسري والنفسي، حيث تساعد الفتاة والمرأة على فهم مشاعرها واحتياجاتها، والتعامل مع التحديات الأسرية والاجتماعية بطريقة أكثر هدوءًا ووعيًا.
التغذية العلاجية للأطفال.. جانب مكمل للرعاية
إلى جانب تخصصها الأساسي في الإرشاد الأسري والنفسي وتعديل السلوك، تهتم ياسمين حسام أيضًا بمجال التغذية العلاجية للأطفال، باعتباره جانبًا مكملًا للرعاية المتكاملة للطفل.
وتشمل اهتماماتها التغذية المرتبطة ببعض المشكلات التي قد تواجه الأطفال، مثل قلة الشهية أو اضطرابات الوزن، مع مراعاة احتياجات الطفل وطبيعته الخاصة، بما يساهم في دعم صحته ونموه بصورة متوازنة.
جلسات أونلاين لتسهيل الوصول إلى الدعم
وتوفر ياسمين حسام خدماتها من خلال جلسات أونلاين، وهو ما يتيح للأسر والنساء والفتيات الوصول إلى خدمات الإرشاد والاستشارات بسهولة ومرونة، دون الحاجة إلى الانتقال أو الالتزام بمكان محدد.
وتساعد هذه الطريقة على توفير مساحة مناسبة للتواصل والمتابعة، خاصة للأسر التي تحتاج إلى الدعم والإرشاد في التعامل مع المشكلات النفسية أو الأسرية أو السلوكية التي تواجهها.
رؤية تقوم على الأسرة والوعي والتأهيل
تعتمد رؤية ياسمين حسام على أن التعامل مع المشكلات الأسرية والسلوكية يبدأ من الفهم الصحيح، وأن تعديل سلوك الطفل لا ينفصل عن طريقة تعامل الأسرة معه، كما أن تأهيل الفتاة نفسيًا وأسريًا يمثل خطوة مهمة في بناء علاقات أكثر استقرارًا ووعيًا.
ومن خلال الجمع بين الإرشاد الأسري والنفسي، وتعديل سلوك الأطفال، والدورات والتأهيل، والعمل مع الفتيات والنساء، تسعى إلى تقديم محتوى وخدمات تساعد الأسرة على التعامل مع التحديات اليومية بصورة أكثر علمًا وهدوءًا، مع الاستفادة من خلفيتها التدريبية والشهادات التي حصلت عليها وتأهيلها العلمي من جامعة عين شمس.
إرسال تعليق