الرئيسية » صحة » د. هبة جمال.. منهجية متكاملة للعلاج الطبيعي والتغذية العلاجية وتأهيل الأطفال
صحة

د. هبة جمال.. منهجية متكاملة للعلاج الطبيعي والتغذية العلاجية وتأهيل الأطفال

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات الطبية المتخصصة التي تجمع بين الخبرة المهنية والرعاية الإنسانية، نسلط الضوء على د. هبة جمال، أخصائية العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، التي تقدم من خلال مركز الأمل للعلاج الطبيعي والتغذية نموذجًا متكاملًا للرعاية والتأهيل، يجمع بين برامج العلاج الطبيعي المتخصصة، والتغذية العلاجية، وتأهيل الأطفال ذوي التأخر الحركي، إلى جانب خدمات التخاطب والتكامل الحسي، بهدف تحسين جودة حياة المرضى ومساعدتهم على استعادة قدراتهم الحركية وتحقيق أفضل تقدم ممكن.

د. هبة جمال - أخصائية علاج طبيعي وتغذية علاجية | جريدة تحت الضوء

رؤية طبية تجمع بين التخصص والرعاية الشخصية

تتميز د. هبة جمال باهتمامها بتقديم برامج علاجية وغذائية تتناسب مع احتياجات كل حالة، انطلاقًا من أهمية التقييم الدقيق قبل وضع الخطة المناسبة. وتؤمن بأن رحلة العلاج لا تعتمد على التدخل العلاجي وحده، بل تحتاج أيضًا إلى المتابعة المستمرة والتعاون بين المتخصصين والمريض وأسرته.

وتعمل د. هبة من خلال مركز الأمل للعلاج الطبيعي والتغذية، الذي يقدم خدمات متنوعة تشمل العلاج الطبيعي، والتغذية العلاجية، والتخسيس، إلى جانب خدمات التأهيل المتخصص، مع الاهتمام بالجانب الإنساني ودعم المرضى خلال رحلتهم العلاجية.

ويحرص المركز على التعامل مع كل حالة وفقًا لاحتياجاتها، سواء كانت تتطلب التأهيل بعد العمليات الجراحية، أو العلاج الطبيعي قبل الجراحة، أو برامج تأهيلية تساعد على تحسين الحركة والقدرات الوظيفية.

العلاج الطبيعي قبل الجراحة وبعدها

لا يقتصر دور العلاج الطبيعي على مرحلة ما بعد العمليات الجراحية، بل يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من خطة العلاج قبل الجراحة أيضًا، وفقًا لتقييم الحالة وتوصيات الطبيب المختص.

وفي هذا الإطار، يوضح مركز الأمل أهمية العلاج الطبيعي في التعامل مع بعض الحالات التي قد تكون مرشحة للتدخل الجراحي، حيث شهد المركز تحسنًا لدى حالات كانت تتوقع الخضوع للجراحة، لكنها حققت تقدمًا مع برامج العلاج الطبيعي، ولم تعد بحاجة إلى العملية وفقًا لما أفاد به المركز.

وتختلف النتائج من حالة إلى أخرى، بحسب طبيعة المشكلة ودرجتها والاستجابة للعلاج، لذلك تظل الحاجة إلى الجراحة قرارًا طبيًا يُحدد بالتعاون مع الطبيب المختص بعد تقييم الحالة.

أما بعد العمليات الجراحية، فيقدم المركز برامج تأهيلية تهدف إلى استعادة الحركة تدريجيًا، وتحسين مرونة المفاصل، وتقوية العضلات، وتقليل الألم، ومساعدة المرضى على العودة إلى أنشطتهم اليومية وفقًا لحالتهم الصحية وتعليمات الفريق الطبي.

وتشمل البرامج العلاجية تمارين مخصصة، وتقنيات العلاج الطبيعي المناسبة لكل حالة، مع المتابعة المستمرة لتقييم مدى التقدم وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.

تحسن ملحوظ في حالات الجلطات

يمثل التأهيل الحركي بعد الجلطات أحد المجالات المهمة التي يوليها مركز الأمل اهتمامًا خاصًا، نظرًا إلى تأثير الجلطات في الحركة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ويؤكد المركز تحقيق تحسن ملحوظ لدى عدد من الحالات التي خضعت لبرامج العلاج الطبيعي والتأهيل، من خلال العمل على تحسين القدرات الحركية والوظيفية وفقًا لإمكانات كل مريض واحتياجاته.

وتعتمد رحلة التأهيل على التقييم الفردي، ووضع أهداف علاجية مناسبة، والالتزام بالجلسات والمتابعة، مع مراعاة اختلاف درجة الإصابة والاستجابة للعلاج من شخص إلى آخر.

ويأتي ذلك في إطار سعي المركز إلى مساعدة المرضى على استعادة أكبر قدر ممكن من استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم.

مركز متكامل لتأهيل الأطفال ذوي التأخر الحركي
عرض مكبّر

يُعد قسم تأهيل الأطفال من أبرز الأقسام التي يرغب مركز الأمل في تسليط الضوء عليها، إذ يقدم المركز برامج متخصصة ومكثفة للأطفال الذين يعانون من تأخر حركي، إلى جانب خدمات التخاطب والتكامل الحسي، بهدف دعم تطور الطفل ومساعدته على اكتساب المهارات التي يحتاج إليها في حياته اليومية.

ويضم القسم د. عمر جمال ود. أحمد حازم، الشريكين في مركز الأمل، واللذين يشاركان في قيادة هذا الجانب من العمل، باعتبارهما شريكين في رحلة النجاح التي يسعى المركز إلى تحقيقها.

ويستهدف التأهيل الحركي للأطفال مساعدتهم على تطوير قدراتهم الحركية تدريجيًا، من خلال برامج تُصمم وفقًا لاحتياجات كل طفل، مع متابعة تطوره والاستجابة للتغيرات التي تطرأ على حالته.

أما قسم التخاطب، فيركز على دعم مهارات التواصل واللغة لدى الأطفال وفقًا لاحتياجاتهم الفردية، بينما يهدف التكامل الحسي إلى مساعدتهم على التعامل بصورة أفضل مع المدخلات الحسية المختلفة، بحسب التقييم والخطة المناسبة لكل حالة.

ويؤكد المركز تحقيق تحسن ملحوظ لدى عدد من الأطفال الذين خضعوا لبرامجه التأهيلية، وهو ما يمنح أسرهم الأمل في رؤية أبنائهم يكتسبون مهارات جديدة ويشاركون بصورة أكبر في الأنشطة اليومية المناسبة لأعمارهم.

وتعكس هذه الرحلة حجم الجهد الذي تتطلبه عملية التأهيل؛ فقد يحتاج تحقيق التقدم إلى أيام وشهور وسنوات من العمل المستمر، وفقًا لطبيعة كل حالة. لذلك، لا يقتصر دور المركز على تقديم الجلسات العلاجية، بل يمتد إلى دعم الأسرة ومتابعة تطور الطفل والعمل على تعزيز قدراته خطوة بخطوة.

ويولي المركز اهتمامًا خاصًا بأهمية التعاون بين المتخصصين وأولياء الأمور، لأن مشاركة الأسرة والالتزام بالخطة التأهيلية يمثلان عنصرين مهمين في رحلة الطفل.

ويطمح مركز الأمل إلى أن يتمكن كل طفل من تحقيق أفضل تقدم ممكن، وأن يحصل على الدعم الذي يساعده على تطوير مهاراته والاندماج في حياته اليومية بصورة أفضل.

تخسيس آمن وخطط غذائية مخصصة

في مجال التغذية العلاجية والتخسيس، تؤكد د. هبة جمال أن التعامل مع زيادة الوزن يتطلب فهم العوامل المختلفة المرتبطة بكل حالة، بدلًا من الاعتماد على حلول موحدة للجميع.

وتشمل هذه العوامل نمط التغذية، ومستوى النشاط البدني، والعادات اليومية، إلى جانب أي عوامل صحية قد تؤثر في الوزن. وبناءً على التقييم، تُحدد الخطة الغذائية بما يتناسب مع احتياجات الشخص وأهدافه الصحية.

ويقدم المركز خططًا غذائية تهدف إلى المساعدة على خفض الوزن بصورة صحية، مع الاهتمام بالحفاظ على الصحة العامة وتحسين العادات الغذائية، وليس التركيز على رقم الميزان فقط.

كما يهدف البرنامج إلى المساعدة في تقليل المخاطر المرتبطة بزيادة الوزن، بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل شخص، مع أهمية المتابعة المنتظمة وتعديل الخطة وفقًا للتقدم المحقق.

ويحرص المركز على تقديم الدعم للمرضى خلال رحلة تغيير نمط حياتهم، بما يساعدهم على الاستمرار في اتباع العادات الصحية وتحقيق أهدافهم تدريجيًا.

مركز الأمل للعلاج الطبيعي والتغذية.. خدمات متعددة في مكان واحد

يقدم مركز الأمل للعلاج الطبيعي والتغذية مجموعة من الخدمات المتخصصة التي تشمل العلاج الطبيعي، والتأهيل بعد العمليات الجراحية، والتأهيل الحركي بعد الجلطات، وتأهيل الأطفال ذوي التأخر الحركي، والتخاطب، والتكامل الحسي، إلى جانب التغذية العلاجية والتخسيس.

ويضم المركز فرعين رئيسيين في ميت غمر وزفتى، لتوفير الخدمات للمرضى في أجواء مهنية تهتم بخصوصية كل حالة واحتياجاتها.

ويقع فرع ميت غمر في شارع البحر، خلف بنك الإسكندرية الجديد وبنك فيصل، بينما يقع فرع زفتى في الحي البحري، بجوار المحكمة وأمام الكنيسة.

ويعمل المركز على تقديم خدماته من خلال فريق متخصص، مع الاهتمام بالتقييم والمتابعة ووضع البرامج المناسبة لكل حالة، سواء للبالغين أو الأطفال.

وعلى صعيد العروض، أعلن المركز عن خصم بنسبة 50% على كشف التغذية لفترة محدودة، بهدف تشجيع الراغبين في تحسين عاداتهم الغذائية على بدء رحلة المتابعة.

قنوات التواصل المباشر والاستفسار

للاستفسار عن خدمات مركز الأمل للعلاج الطبيعي والتغذية، أو حجز المواعيد في أحد الفرعين، يمكن التواصل عبر الأرقام التالية:

  • فرع ميت غمر: 01050774308
  • فرع زفتى: 01034843202
  • للتواصل والمتابعة أونلاين: 01004806914

كما يمكن التواصل عبر تطبيق واتساب على الرقم: 201050774308، وفقًا لبيانات التواصل الواردة من المركز.

وللتعرف على خدمات المركز وأنشطته، يمكن زيارة صفحتيه على موقع فيسبوك:

ويواصل مركز الأمل للعلاج الطبيعي والتغذية جهوده لتقديم خدمات متكاملة تستهدف تحسين جودة حياة المرضى، مع اهتمام خاص بتأهيل الأطفال ودعم أسرهم خلال رحلة قد تتطلب الكثير من الصبر والعمل المستمر.

وتبقى رؤية المركز قائمة على أن التقدم في التأهيل لا يُقاس بالجلسات وحدها، بل بالمهارات التي يكتسبها المريض، والخطوات التي يحققها الطفل، والقدرة على ممارسة الحياة اليومية بصورة أفضل، في إطار خطة علاجية مناسبة لكل حالة.

المقال السابق
Go4Slim..أسلوب حياة صحي بدلاً من رحلات دايت مؤقتة
المقال التالي

لا يوجد مقال أحدث

أضف تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *