في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات النفسية المتخصصة التي تقدم حلولاً مبتكرة في مجال تعديل السلوك والدعم النفسي، نسلط الضوء على Psy. Alaa M. Abdulhameid، أخصائية صحة نفسية وتعديل سلوك، التي تركز في عملها على تقديم الدعم والإرشاد النفسي، وتنمية المهارات الانفعالية والاجتماعية، والتعامل مع المشكلات السلوكية والنفسية لدى الأطفال والمراهقين والبالغين.
وتتمتع Psy. Alaa M. Abdulhameid بخبرة مهنية في مجال الصحة النفسية وتعديل السلوك، مع اهتمام خاص بتقديم دعم عملي يساعد الأفراد والأسر على التعامل مع التحديات اليومية بصورة أكثر وعيًا، إلى جانب اهتمامها بمجالات التربية الواعية وتنظيم الانفعالات وبناء العلاقات الصحية.
كما تمتد خبرتها إلى مجال التدريب والتثقيف النفسي، من خلال إعداد وتقديم الورش والبرامج التدريبية التي تتناول موضوعات الصحة النفسية والمهارات النفسية والعلاجية، مع الحرص على الجمع بين الأساس العلمي والتطبيق العملي، وتقديم المعرفة النفسية بصورة مبسطة وقابلة للتطبيق في الحياة اليومية.
التربية الواعية..الجذور الحقيقية للسلوك الطفل
تؤكد Psy. Alaa M. Abdulhameid في رؤيتها المهنية أن المشكلات السلوكية التي يواجهها الأطفال والمراهقون غالباً ما تكون نتيجة لطريقة تعاملنا معهم أكثر من كونها مشكلة في الطفل ذاته، حيث تلاحظ الأخصائية أن الأمهات غالباً ما يغضبن من انفعال المراهق أو كذب الطفل دون أن يدركن أن هذين السلوكين هما محاولة للتواصل أو البحث عن حل لمشكلة لم يتم حلها. وتشير إلى أن التربية الفعالة لا تقوم على العقاب أو النقد، بل على القدرة على فهم ما وراء السلوك وتحويله إلى فرصة للتعلم.
وتقدم Psy. Alaa M. Abdulhameid نموذجاً حقيقياً للتميز المهني المسؤول من خلال دمج المعرفة العلمية في علم النفس مع التطبيق العملي، مما يمنح الآباء أدوات عملية لفهم احتياجات أبنائهم بدلاً من مجرد التركيز على السلوك الظاهر. وتُعدّ هذه المنهجية من أهم ما يميزها، حيث تهدف إلى بناء جيل واعٍ من الأطفال والمراهقين قادرين على التعبير عن مشاعرهم بطريقة صحية.
ورش تطبيقية لمهارات الحدود والعلاقات الصحية
وفي سياق متصل بالخدمات التدريبية، تقدم Psy. Alaa M. Abdulhameid ورشاً تطبيقية ومجانية تركز على جوانب حيوية في الصحة النفسية، أبرزها ورشة «قولي لا من غير ما تخسري نفسك»، التي تستهدف النساء اللواتي يواجهن صعوبة في وضع الحدود الشخصية أو الاعتذار المستمر عن طلبات الآخرين. وتشرح الأخصائية أن قول «لا» لا يعني أنانية، بل هو ضرورة لصحة العلاقات والشعور بالرضا عن النفس.
وتتضمن هذه الورش تدريباً عملياً على مهارات تنظيم الانفعالات وتطبيق مبادئ DBT (العلاج السلوكي الجدلي) في التعامل مع العلاقات الصعبة، مما يمنح المشاركات القدرة على التعبير عن احتياجاتها من غير هجوم أو تبرير زائد، وكذلك التعامل مع الضغوط الاجتماعية بثقة. وتُعدّ هذه الورش فرصة فريدة للنساء لاستكشاف كيفية بناء علاقات صحية تستند إلى الاحترام المتبادل والفهم المتبادل.
الوعي النفسي وتقسيم المسؤوليات في الحياة
وتمتد خبرة Psy. Alaa M. Abdulhameid لتشمل الجوانب النفسية الأعمق، مثل الوعي بحدود المسؤولية والقدرة على التفويض. وتستعرض الأخصائية في منشوراتها مقولة «أنا رب الإبل، وأما البيت فله رب يحميه» لتوضيح أن من أصعب المهارات النفسية هو معرفة ما نستطيع فعله وما يجب أن نتركه لله أو للآخرين. وتؤكد أن محاولة السيطرة على كل شيء في الحياة أو تمنع كل خسارة هي سبب رئيسي للإرهاق النفسي.
وتقدم Psy. Alaa M. Abdulhameid نصيحة عملية للتعامل مع هذا الأمر، وهي أن التوكل لا يعني التوقف عن الأخذ بالأسباب، بل يعني معرفة الإطار الزمني للمسؤولية والقدرة على التسليم لما خرج عن قدرتنا. وتسعى الأخصائية من خلال هذا المنهج إلى مساعدة الناس على العثور على الطمأنينة النفسية من خلال تقسيم المسؤوليات بشكل صحيح والتركيز على ما يمكن التحكم فيه بدلاً من القلق بشأن ما لا يمكن التحكم فيه.
قنوات التواصل المباشر وطلب الاستشارات النفسية
للتواصل مع Psy. Alaa M. Abdulhameid والحصول على استشارات نفسية متخصصة أو المشاركة في الورش التدريبية، يمكن للجميع التواصل عبر الرقم المباشر: 201155619246. وتفتح الأخصائية أبوابها لاستقبال جميع الاستفسارات المتعلقة بالتربية الواعية، والدعم النفسي للآباء، وتعديل السلوك، والتعامل مع العلاقات الصعبة، مع التأكيد على أهمية الحوار المفتوح كأداة أساسية للشفاء والتطور الشخصي.
وتترحب Psy. Alaa M. Abdulhameid بجميع الأهالي والمراهقين والطلاب الذين يبحثون عن مساحة آمنة لمناقشة مواقفهم اليومية والحصول على إرشادات عملية تساعدهم على فهم أنفسهم والآخرين بشكل أفضل. وتلتزم الأخصائية بتقديم أعلى مستويات الرعاية النفسية المهنية مع الحفاظ على خصوصية المشاركين وسرية المعلومات.
إرسال تعليق