في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات الطبية المتخصصة التي تقدم حلولاً تغذوية متكاملة للجسم والذهن، نسلط الضوء على دكتورة ندى خالد أبو سريع، أخصائية التغذية العلاجية والإكلينيكية، التي تجمع بين الخبرة العلمية العميقة والرؤية العملية لتقديم برامج تغذية تهدف إلى إعادة بناء العلاقة الإنسانية مع الطعام، وتحقيق أهداف اللياقة والصحة بأسلوب مدروس ومستدام.
منهجية علمية تتجاوز مجرد جدول أكل
تؤكد دكتورة ندى خالد أبو سريع في مقاربتها للعمل التغذوي أن التغذية العلاجية ليست مجرد “رقم على الميزان” أو جدول أكل ورقي، بل هي منظومة حياة كاملة تتطلب فهماً عميقاً لطبيعة الجسم، وعاداته اليومية، وهرموناته، وبيئته. وتعتمد منهجيتها على تصميم وجبات غذائية مخصصة لكل مريض، تتناسب مع طبيعة يومه، وميزانيته، وأكلاته المفضلة، مع مراعاة الجينات الوراثية التي قد تشكل استعداداً لزيادة الوزن أو المشاكل الصحية، دون أن تحدد مصيره نهائياً.
وتتميز المنهجية بالتركيز على مفهوم “تصميم وجبتك” بذكاء؛ حيث يتم تفصيل احتياجات الجسم من البروتينات، الدهون الصحية، والنشويات بدقة، مع إتاحة مرونة عالية في تنوع الوجبات لضمان الاستمرارية دون شعور بالإرهاق أو الانقطاع. وتعتبر دكتورة ندى أن التغذية السليمة هي “عادة يومية” يجب تعلمها وتدريب الجسم عليها بالصبر والاستمرار، وليست مرحلة مؤقتة من الحرمان.
قوة المتابعة الأونلاين والدعم النفسي
وفي سياق الحديث عن آليات العمل، تبرز دكتورة ندى خالد أبو سريع أهمية المتابعة الأونلاين كأداة حيوية لنجاح البرامج التغذوية، حيث توفر راحة تامة للمريض من خلال إمكانية المتابعة والحصول على الاستشارة من المنزل، مما يوفر الوقت والجهد المرتبطين بالسفر والانتظار في العيادات. ولا تقتصر المتابعة الأونلاين لديها على مجرد استلام الوجبات، بل تشمل دعماً نفسياً مباشراً ويومياً عبر تطبيق واتساب، حيث تجيب عن استفسارات المريض وتعدّل النظام الغذائي في نفس اللحظة عند الضرورة.
وتتضمن البرامج كذلك جلسات دعم نفسي تركز على تحسين العلاقة مع الأكل، وتجاوز التوتر، والتعامل الصحي مع “العقبات” التي قد تواجه المريض في رحلته نحو الصحة، مما يضمن استمرارية الالتزام. كما تقدم دكتورة ندى استشارات غير محدودة طوال فترة الاشتراك، مما يعزز شعور المريض بالأمان والدعم المستمر.
تغذية الرياضيين وتعديل المفاهيم الخاطئة
وتمتد خبرة دكتورة ندى خالد أبو سريع لتشمل مجال تغذية الرياضيين، حيث تسعى إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة حول التغذية الرياضية، موضحةً أن الجسم البشري منظومة ذكية تتكيف مع التدريب والجهد البدني، وأن الإرادة والصبر لمدة شهر واحد فقط من اتباع العادات الصحية كفيلان ببرمجة الجسم على الاستجابة الصحيحة.
وتؤكد دكتورة ندى أن الحلول السريعة، مثل الأدوية القاطعة للشهية أو العمليات الجراحية، قد تكون خطيرة وتؤدي لنتائج عكسية إذا لم تكن قائمة على فهم عميق لجسم المريض وتعديل نمط حياته. وتنصح المرضى بالابتعاد عن الأطعمة السريعة والمغلفة والمواد الحافظة، والعمل على بناء علاقة صحية مع الطعام والصبر لحين تحقيق النتائج الطبيعية والمنطقية.
حلول عملية للتحديات التغذوية اليومية
تواجه دكتورة ندى خالد أبو سريع في عملها اليومي تحديات شائعة مثل مقاومة الإنسولين، ضعف الكتلة العضلية، ومشاكل الهضم، وتقدم لها حلولاً عملية مبتكرة. ومن أبرز هذه الحلول فكرة “اللانش بوكس” (Lunch Box) المخصص للكبار، والذي يهدف إلى توفير وجبات متوازنة ومغذية لطلاب الجامعة والموظفين الذين يواجهون صعوبة في الحفاظ على صحتهم بعيداً عن أخطار الوجبات السريعة.
وتتضمن البرامج كذلك تحديات أسبوعية، تمارين منزلية بسيطة، وكتيبات وصفات مخصصة تقدم أفكاراً لوجبات سهلة التحضير، ذات طعم لذيذ ومحسوبة السعرات الحرارية؛ لتقضي تماماً على فكرة أن “الأكل الصحي حرمان”. وتسعى دكتورة ندى من خلال هذه الحلول إلى جعل التغذية السليمة جزءاً لا يتجزأ من نمط الحياة اليومي للمريض.
للتواصل والاستفسار عن البرامج التغذوية
تُتاح للجميع فرصة الاستفسار عن البرامج التعليمية والاستشارية المتاحة، والبدء في رحلة نحو نمط حياة صحي ومتوازن، من خلال التواصل المباشر عبر تطبيق واتساب على الرقم: 01009350932.