ريهام بكر.. كوتش علاقات ومعالجة نفسية تهتم بسيكولوجية العلاقات الزوجية

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات النفسية والتدريبية المتخصصة التي تساهم في تحسين جودة الحياة العاطفية والاجتماعية، نسلط الضوء على ريهام بكر، كوتش علاقات ومعالجة نفسية، التي تعمل في مجال الكوتشينج والعلاقات والدعم النفسي.

خبرة متخصصة في الكوتشينج والعلاقات والدعم النفسي

تعمل ريهام بكر في مجال الكوتشينج والعلاقات والدعم النفسي، مع اهتمام خاص بفهم سيكولوجية العلاقات الزوجية، ومساعدة الأفراد والأزواج على فهم الأنماط النفسية والعاطفية التي تؤثر في علاقتهم وطريقة تواصلهم مع بعضهم.

وتنطلق ريهام في عملها من فكرة أساسية مفادها أن كثيرًا مما يحدث بين الزوجين يبدأ في الأصل مما يحدث داخل كل طرف؛ من احتياجات عاطفية غير معلنة، ومخاوف، وتجارب سابقة، وطريقة كل شخص في فهم القرب والأمان والرفض والخلاف.

وتعمل ريهام بكر كـ Relationship & Life Coach، إلى جانب عملها في مجال العلاج والدعم النفسي، كما تلقت تدريبًا في عدد من المناهج والأدوات النفسية التي تستفيد منها في عملها مع الأفراد والعلاقات، من بينها أدوات مستمدة من CBT وDBT وACT وEFT، إلى جانب الاستفادة من مفاهيم التعلق العاطفي وأعمال Gottman في العلاقات الزوجية.

فهم المشكلة قبل محاولة حلها

وتركز ريهام في جلساتها ومحتواها التوعوي على أن المشكلة الظاهرة بين الزوجين لا تكون دائمًا هي أصل المشكلة.

فقد يبدو الخلاف متعلقًا بالموبايل، أو المسؤوليات، أو قلة الكلام، أو العلاقة الحميمة، بينما يكون ما وراءه شعور أعمق بعدم التقدير أو عدم الأمان أو الوحدة داخل العلاقة.

ولهذا تتبنى ريهام مفهوم:

«نفهم ما يحدث داخل الإنسان… لفهم ما يحدث داخل العلاقة.»

وترى أن محاولة تقديم حلول سريعة للعلاقات دون فهم ما يحدث نفسيًا وعاطفيًا بين الطرفين قد تجعل نفس المشكلات تتكرر بأشكال مختلفة.

الحميمية أبعد من العلاقة الجسدية

ومن الموضوعات التي تهتم بها ريهام بكر بصورة خاصة مفهوم الحميمية بين الزوجين، حيث تؤكد في محتواها أن الحميمية لا تقتصر على العلاقة الجسدية، وإنما تشمل الشعور بالأمان، والاهتمام، والتقدير، والقدرة على التعبير عن الاحتياجات والمشاعر دون خوف أو تقليل.

وتوضح أن بعض العلاقات قد يستمر فيها الحب، بينما يقل الإحساس بالقرب بين الزوجين تدريجيًا بسبب تراكم الخلافات غير المحلولة، أو تحول العلاقة إلى مسؤوليات وطلبات فقط، أو فقدان الشعور بأن كل طرف ما زال «مرئيًا» ومسموعًا لدى الآخر.

ومن هنا يأتي أحد المبادئ التي تعتمد عليها في عملها:

«نتعلم نفهم قبل ما نحل.»

العمل مع الأفراد والأزواج

وتقدم ريهام بكر جلسات للأفراد والأزواج، وتركز خلالها على مساعدة الشخص على فهم دوره داخل العلاقة بدلًا من الاكتفاء بتحديد الطرف المخطئ.

كما تهتم بموضوعات مثل التواصل، والحدود النفسية، والاحتياجات العاطفية، وأنماط التعلق، وإدارة الخلافات، وإعادة بناء القرب والثقة بين الزوجين.

ولا تنطلق الجلسات من فكرة إعطاء نصائح جاهزة أو فرض قرار بالبقاء أو الانفصال، وإنما تهدف إلى زيادة وعي كل طرف بما يحدث داخله وفي العلاقة، حتى يتمكن من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا ومسؤولية.

محتوى توعوي عن «سيكولوجية العلاقات»

وتقدم ريهام بكر كذلك محتوى توعويًا عبر منصاتها تحت مظلة «سيكولوجية العلاقات»، تناقش من خلاله مواقف واقعية يمر بها الأزواج، مثل الشعور بالوحدة داخل الزواج، وتراكم الخلافات، وفقدان الحميمية، وتحول العلاقة إلى مجرد إدارة للبيت والأبناء.

وتحرص من خلال هذا المحتوى على تبسيط المفاهيم النفسية وربطها بالمواقف اليومية التي يعيشها الأزواج، بعيدًا عن الأحكام أو الحلول المثالية غير القابلة للتطبيق.

وتلخص ريهام رؤيتها للعلاقات في أن وجود الحب وحده لا يضمن استمرار القرب بين الزوجين، ولكن الحفاظ على العلاقة يحتاج إلى وعي ومهارات وقدرة مستمرة على الإصلاح وإعادة الاتصال.

الجلسات أونلاين وفي القاهرة الجديدة

وتقدم ريهام بكر جلساتها أونلاين، بالإضافة إلى جلسات مباشرة في القاهرة الجديدة، بما يتيح للأفراد والأزواج الاستفادة من جلساتها وخدماتها وفق احتياجاتهم وطريقة التواصل المناسبة لهم.

وللتعرف على محتوى ريهام بكر وخدماتها في مجال سيكولوجية العلاقات والعلاقات الزوجية:

اضغط هنا

0/تعليق/التعليقات