د. محمد رفاعي.. مؤسسة رائدة في التربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل تنتشر عربيًا وتستعد للتوسع الأوروبي

في إطار حرص جريدة تحت الضوء الإخبارية على تسليط الضوء على النماذج والمؤسسات الرائدة في مجالات التربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل النفسي والشامل، نسلط الضوء على مؤسسة الدكتور محمد رفاعي للتربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل النفسي والشامل للأطفال، التي يقودها د. محمد رفاعي، والتي تواصل ترسيخ حضورها من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية والتأهيل والتدريب والبحث العلمي.
د. محمد رفاعي - مؤسسة د. محمد رفاعي للتأهيل | جريدة تحت الضوء
وتبرز المؤسسة باعتبارها نموذجًا طموحًا لمؤسسات التأهيل المتخصصة، بما تقدمه من خدمات تستهدف الأطفال والكبار، إلى جانب اهتمامها بالجانب الأكاديمي والبحثي وإعداد كوادر متخصصة في مجالات التربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل.

مؤسسة متخصصة تجمع بين الرعاية والتأهيل والبحث العلمي

تعد مؤسسة الدكتور محمد رفاعي للتربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل النفسي والشامل، بحسب ما تؤكده المؤسسة، من المؤسسات المتخصصة ذات الحضور المتميز في مجال التأهيل والتدريب والرعاية، وتسعى إلى تقديم نموذج متكامل لا يقتصر على تقديم الخدمات فقط، وإنما يمتد إلى التدريب والتطوير والبحث العلمي.

وتعمل المؤسسة على توفير منظومة متكاملة تهدف إلى دعم الأطفال والكبار من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال برامج التأهيل والتدريب وتنمية المهارات والتأهيل النفسي والشامل، مع الاعتماد على كوادر متخصصة وخبرات مهنية متنوعة.

ولا تقتصر رؤية المؤسسة على الجانب الخدمي، حيث تولي اهتمامًا كبيرًا بالجانب العلمي والأكاديمي، من خلال العمل على تقديم برامج وشهادات متخصصة في مجالات التأهيل والتدريب، بما يسهم في تطوير قدرات العاملين والمهتمين بهذا المجال ورفع مستوى الكفاءة المهنية.

اعتماد مهني ودولي وطموح يتجاوز الحدود

ومن أبرز ما تعتز به المؤسسة، بحسب المعلومات المعلنة عنها، حصولها على اعتماد مهني ودولي من اليونيسيف بمسمى البورد الدولي للتأهيل والتدريب والرعاية والبحث العلمي، وهو ما يمثل -وفقًا لرؤية المؤسسة- إضافة مهمة إلى مسيرتها في مجال التأهيل والتدريب، ويعكس توجهها نحو بناء منظومة مهنية وعلمية متكاملة.

وتسعى المؤسسة من خلال هذا التوجه إلى الجمع بين الممارسة المهنية والبحث العلمي، بحيث لا تكون المؤسسة مجرد جهة تقدم خدمات التأهيل والرعاية، وإنما منصة متخصصة تسهم في إعداد وتطوير الكوادر العاملة في هذا القطاع.

كما تشير المؤسسة إلى أنها كانت من أوائل الجهات التي تبنت مفهوم الماجستير البحثي والدكتوراه البحثية في مجالها على مستوى العالم العربي، في خطوة تعكس اهتمامها بتعزيز ثقافة البحث العلمي وتشجيع الدراسات المتخصصة التي تخدم قضايا الإعاقة والتأهيل والتربية الخاصة.

فروع متعددة داخل مصر وخارجها

ويعكس الانتشار الجغرافي للمؤسسة حجم الطموح الذي تعمل عليه، حيث تنتشر فروعها داخل عدد من المحافظات والمدن المصرية، إلى جانب وجودها في عدد من الدول العربية.

وتتواجد فروع المؤسسة في جمهورية مصر العربية في:

  • القاهرة: التجمع الخامس – مدينة الشروق – مدينة نصر.
  • الإسماعيلية: التل الكبير.
  • الإسكندرية: الشاطبي.
  • الشرقية: أبو حماد.

كما تمتد فروع المؤسسة خارج مصر، حيث تتواجد في:

  • دولة الإمارات العربية المتحدة: عجمان – النخيل.
  • المملكة العربية السعودية: القصيم – بئر العالي.

ويعكس هذا الانتشار رؤية توسعية تستهدف الوصول بالخدمات والبرامج التدريبية والتأهيلية إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مع الحفاظ على التخصص والاهتمام بالجوانب المهنية والعلمية.

رؤية توسعية تستهدف الحضور الأوروبي

ولا تتوقف طموحات المؤسسة عند الانتشار داخل المنطقة العربية، حيث تستعد -بحسب ما أعلنته- لخطوات جديدة ضمن خطتها التوسعية المقبلة، مع السعي إلى الانتشار في عدد من الدول الأوروبية.

وتأتي هذه الرؤية في إطار استراتيجية تستهدف نقل الخبرات وتوسيع نطاق الخدمات والبرامج التدريبية والتأهيلية، وفتح آفاق جديدة أمام المتخصصين والباحثين والمهتمين بمجالات التربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل.

ويؤكد هذا التوجه أن المؤسسة تسعى إلى بناء كيان ذي حضور إقليمي ودولي، يجمع بين الخبرة المهنية والرعاية المتخصصة والتدريب والبحث العلمي.

استقطاب نخبة من الكوادر المتخصصة

وفي إطار خطتها للتوسع، تواصل المؤسسة استقطاب نخبة من الكوادر المتخصصة في مجالات التأهيل والتربية الخاصة وتنمية المهارات وصعوبات التعلم والعلاج الوظيفي وغيرها من التخصصات المرتبطة برعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويأتي الاهتمام بالعنصر البشري في مقدمة أولويات المؤسسة، باعتبار أن جودة الخدمات المقدمة ترتبط بصورة مباشرة بكفاءة وخبرة المتخصصين القائمين على تقديمها.

كما تؤكد المؤسسة أن الانضمام إلى فريق العمل لا يمثل مجرد فرصة وظيفية، وإنما فرصة للمشاركة في منظومة مهنية وإنسانية تهدف إلى تطوير خدمات التأهيل والرعاية، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأطفال والكبار من ذوي الاحتياجات الخاصة.

مزايا مميزة للكوادر والمغتربين

وتقدم المؤسسة عددًا من المزايا للكوادر المتخصصة، خاصة الراغبين في العمل من خارج مصر، ومن أبرزها توفير السكن المجاني للمغتربين، بما يساعد على توفير بيئة مستقرة ومناسبة للمتخصصين ويمنحهم فرصة أكبر للتركيز على عملهم وتطوير قدراتهم المهنية.

كما تحرص المؤسسة على توفير بيئة عمل منظمة ومحفزة، بما يتناسب مع طبيعة العمل في مجالات التربية الخاصة والتأهيل والرعاية، مع التأكيد على أهمية الالتزام المهني والتفرغ الكامل للوظائف التي تتطلب ذلك.

وتأتي هذه المزايا ضمن رؤية المؤسسة لاستقطاب أفضل الكفاءات المتخصصة، وبناء فريق عمل قوي قادر على مواكبة التطورات الحديثة في مجالات التأهيل والتدريب والرعاية.

المؤسسة.. ليست مركزًا للخدمات فقط

وتتميز تجربة مؤسسة الدكتور محمد رفاعي بأنها لا تتوقف عند تقديم الخدمات التأهيلية، وإنما تمتد إلى التدريب والتعليم والبحث العلمي، وهو ما يمنحها طبيعة مختلفة عن المؤسسات التي تركز على الجانب الخدمي فقط.

فإلى جانب رعاية وتأهيل الأطفال والكبار، تعمل المؤسسة على دعم المتخصصين والباحثين من خلال البرامج التدريبية والشهادات المتخصصة، مع الاهتمام بالدراسات والأبحاث المرتبطة بعلوم الإعاقة والتأهيل والتربية الخاصة.

ومن هنا تتشكل رؤية المؤسسة كمنظومة متكاملة تجمع بين الإنسان والعلم والتأهيل والتدريب والبحث العلمي، بهدف تحقيق تأثير مستدام يتجاوز تقديم الخدمة المباشرة إلى المساهمة في تطوير القطاع نفسه.

دعم حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة إعلاميًا ومجتمعيًا

وامتد اهتمام المؤسسة بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الجانب الإعلامي والمجتمعي أيضًا، حيث تعد المؤسسة، بحسب ما أعلنته، الداعم الأساسي لبرنامج «رسالة احتواء»، الذي يقدم نفسه كأول برنامج تلفزيوني في العالم العربي يناقش حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.

ويمثل هذا الدور امتدادًا للرؤية الإنسانية للمؤسسة، التي لا تركز فقط على التأهيل والعلاج والتدريب، وإنما تهتم كذلك برفع الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حقوقهم ودعم اندماجهم بصورة إيجابية وفاعلة داخل المجتمع.

د. محمد رفاعي.. رؤية تجمع بين الخبرة والطموح

ويقود د. محمد رفاعي هذه المنظومة برؤية تستهدف بناء مؤسسة متخصصة ذات حضور قوي في مجالات التربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل النفسي والشامل.

وتقوم هذه الرؤية على الاستثمار في الكوادر البشرية، والبحث العلمي، والتدريب المتخصص، وتطوير الخدمات، والتوسع الجغرافي، مع وضع الجانب الإنساني في مقدمة الأولويات.

ومن خلال تعدد الفروع واتساع نطاق الخدمات والبرامج، تسعى المؤسسة إلى أن تصبح نموذجًا عربيًا متكاملًا في مجال التأهيل والتدريب والرعاية، وأن تواصل خطواتها نحو حضور دولي أوسع خلال السنوات المقبلة.

للتواصل والاستفسار وحجز المواعيد

وتفتح المؤسسة أبوابها أمام المتخصصين والمهتمين بمجالات التربية الخاصة والتأهيل والتدريب والرعاية، وكذلك الراغبين في التعرف على برامجها وخدماتها وفرص العمل والتدريب المتاحة.

وللتواصل مع مؤسسة الدكتور محمد رفاعي للتربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل النفسي والشامل، يمكن الاتصال أو التواصل عبر تطبيق «واتساب» من خلال الأرقام التالية:

01099045723

01275440090

01515244088

0220355108

كما يمكن للمتخصصين الراغبين في الانضمام إلى فريق العمل إرسال السيرة الذاتية والتواصل مع المؤسسة للحصول على تفاصيل الوظائف والشروط ومواعيد المقابلات.

وتؤكد المؤسسة حرصها على استقبال الاستفسارات والتواصل مع الأسر والمتخصصين والباحثين والمهتمين بخدمات وبرامج التربية الخاصة والتأهيل والتدريب.

وتؤكد جريدة تحت الضوء الإخبارية استمرارها في دعم وتسليط الضوء على المؤسسات والشخصيات التي تقدم نماذج متميزة في المجالات الإنسانية والمهنية، خاصة المؤسسات العاملة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في التعريف بجهودها ودورها في خدمة المجتمع.

مؤسسة الدكتور محمد رفاعي للتربية الخاصة وعلوم الإعاقة والتأهيل النفسي والشامل.. رؤية تجمع بين الرعاية والتأهيل والتدريب والبحث العلمي، وطموح يتجاوز الحدود نحو حضور عربي ودولي أوسع.

0/تعليق/التعليقات