د. شيماء سامي عبدالفتاح..برنامج RDI الطريق إلى التواصل الهادف وتحسين التفاعل الاجتماعي

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الأطر التربوية والنفسية المتطورة التي تساهم في دعم النمو الاجتماعي واللغوي للطفل، نسلط الضوء على الملتقى العلمي الثاني الذي ينظمه مركز تطويرك بلس، تحت عنوان «بصمة تواصل لدمج التخصصات المتعددة»، والذي يستضيف د. شيماء سامي عبدالفتاح لشرح برنامج RDI كأداة متخصصة لتحسين التواصل الهادف وتعزيز التفاعل الاجتماعي.

د. شيماء سامي عبدالفتاح - برنامج RDI | جريدة تحت الضوء

مفهوم التواصل الهادف بين الطفل والبيئة المحيطة

يتناول الملتقى الجانب النظري والعملي للتواصل، مع التركيز على الفرق الجوهري بين مجرد التفاعل اللفظي ووجود هدف حقيقي للتواصل. يوضح البرنامج كيف يساعد الأهل والمختصين على فهم مستوى قدرة الطفل على الفهم والتفاعل، مما يفتح الباب أمام استراتيجيات تدخل أكثر دقة وفعالية. وتأتي أهمية هذا المحور في ظل الحاجة المتزايدة لتعديل المناهج والأساليب التعليمية لتواكب احتياجات الأطفال المختلفة.

ويشير البرنامج إلى أن التواصل الفعال لا يقتصر على الكلام، بل هو عملية تفاعل معقدة تتطلب قدرة على الملاحظة، والاستجابة، والابتكار، وهي مهارات تتطلب تدريباً وتطويراً مستمراً سواء للأطفال أو للمختصين الذين يعملون معهم.

دور برنامج RDI في دعم التفاعل الاجتماعي

يقدم د. شيماء سامي عبدالفتاح رؤية متعمقة حول برنامج RDI (التفاعل التكيفي التطويري)، وهو نموذج يركز على بناء المهارات الاجتماعية والمعرفية من خلال التفاعل اليومي. يهدف البرنامج إلى تحويل الطفل من مجرد مستقبل للمعلومات إلى مشارك نشط في المحادثة، مما يعزز من قدرته على تكوين علاقات اجتماعية صحية.

ويتميز هذا البرنامج عن البرامج التقليدية بتركيزه على الجوانب التكيفية والديناميكية للتواصل، حيث يتم تدريب الطفل على التعامل مع التغييرات والمفاجآت في البيئة المحيطة بطريقة آمنة ومحفزة، مما يعزز من مرونته العقلية والاجتماعية.

محاور البرنامج وفئاته المستهدفة

تتضمن المحاضرة استعراضاً لمستويات البرنامج المختلفة، والتي تم تصميمها لتغطية احتياجات الأطفال في مراحل النمو المختلفة، بدءاً من المراحل الأولى التي تركز على بناء الثقة بالنفس والانتباه، وصولاً إلى المراحل المتقدمة التي تهدف إلى تطوير مهارات التخطيط والتفكير الاجتماعي.

ويستهدف البرنامج فئات عريضة من الأطفال، بالإضافة إلى الأهل والمختصين في مجالات التربية الخاصة، علم النفس، التخاطب، وتعديل السلوك، حيث يعتبر هذا الملتقى فرصة مميزة لدمج التخصصات وتقاسم الخبرات بين نخبة من المتخصصين في مكان واحد.

التكامل بين التخصصات في ملتقى علمي متكامل

يتميز الملتقى الثاني لـ «بصمة تواصل» بأنه يجمع بين أكثر من تخصص في يوم واحد، مما يخلق بيئة تعليمية غنية تتيح للمشاركين الاستفادة من رؤى متعددة. يأتي هذا التكامل في سياق من الاهتمام المتزايد بدمج الخبرات بين التخصصات المختلفة لخدمة الطفل بشكل أفضل.

ويعتبر هذا النهج من أهم العوامل التي تساهم في تطوير مهارات المشاركين، حيث يتيح لهم رؤية المشكلة من زوايا متعددة، مما يفتح الباب أمام حلول إبداعية وابتكارية تتجاوز الحدود التقليدية للعمل التربوي والنفسي.

التفاصيل الزمنية والمكانية للمشاركة

يتميز الملتقى بتنظيمه في يوم واحد ممتد من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً، مما يتيح للمشاركين فرصة متابعة كاملة للمحاضرات والورش العملية دون الحاجة لقطع وقت طويل خارج المنزل أو العمل. ويتمحور المكان حول مسرح التطبيقيين في مبنى نقابة التطبيقيين بالعباسية، وهو مكان يوفر بيئة مناسبة للعروض التوضيحية والتجارب العملية.

وتشجع الإدارة الم organizers المشاركين على الحجز المبكر لضمان حصولهم على مقاعدهم، حيث يعد هذا الملتقى فرصة نادرة للاستفادة من خبرة د. شيماء سامي عبدالفتاح في مجال البرامج التكيفية وتطوير التواصل الاجتماعي.

0/تعليق/التعليقات