د. محمد أحمد سالم استشاري نفسي: حلول متكاملة لمشكلات صدمات الطفولة والمراهقين.. ودليلك لعلاج مرضى البايبولار (Bipolar) واضطراب الشخصية الحدية بـ (CBT)

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكيانات الطبية والنفسية التي تقدم حلولاً متكاملة للصحة النفسية، نسلط الضوء على الدكتور محمد أحمد سالم، استشاري نفسي، ومركز "نفسك أولًا" الذي يقدم خدمات متعددة تغطي مختلف الفئات العمرية والاحتياجات النفسية، مع التركيز على أهمية التدخل المبكر والوعي بأهمية الصحة النفسية كركيزة أساسية للنجاح في الحياة.

صورة الخبر

الوعي بالصحة النفسية كخطوة أولى للتغيير

يشهد العالم اليوم تحولاً كبيراً في مفهوم الصحة النفسية، حيث بدأ الناس يفهمون أن الاكتئاب أو الشعور بالتشتت أو العزلة ليست مجرد ضعف شخصي، بل هي حالات طبية تحتاج إلى تدخل متخصص وعلاج دقيق. في هذا السياق، يبرز الدكتور محمد أحمد سالم كاستشاري نفسي يركز على تقديم دعم نفسي حقيقي وفعال، معتبراً أن الوعي بأن الحالة النفسية تحتاج إلى علاج هو الخطوة الأولى والأساسية نحو التعافي.

تتضمن منهجية الدكتور محمد أحمد سالم التركيز على عمل جلسات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) للحالات النفسية والأمراض النفسية بصورة أفضل، وهو أحد أحدث وأكثر الطرق فعالية. يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة المريض على فهم نفسه بشكل أعمق، وتعلم كيفية التحكم في الأفكار السلبية، واستعادة التوازن النفسي. ولا يكتفي الدكتور سالم بالعلاج التقليدي، بل يقدم أدوات عملية يمكن للمريض استخدامها في حياته اليومية للحفاظ على استقراره، مقدماً خدمات الإرشاد النفسي والصحة النفسية بصورة كاملة.

فهم أسباب السرقة لدى الأطفال والمراهقين

من أبرز التحديات التي يواجهها الآباء والمربون، مشكلة سرقة الأطفال والمراهقين، والتي قد يرى البعض فيها مجرد سوء تربية أو غطرسة، بينما قد تكون في الحقيقة رسالة نفسية أو سلوكية تحتاج إلى فهم وتحليل دقيق. يؤكد الدكتور محمد أحمد سالم أن السرقة ليست دائماً نابعة من رغبة في الحصول على المال أو الممتلكات، بل قد تكون نابعة من أسباب نفسية عميقة تتطلب تدخلاً نفسياً واضحاً.

وتشير الدراسات والأبحاث النفسية إلى أن أبرز الأسباب التي تدفع الأطفال والمراهقين للسرقة تشمل ضعف ضبط النفس، خاصة في سن الطفولة، وعدم اكتمال الفهم حول مفهوم الملكية، فضلاً عن حب المغامرة والإثارة الذي يدفع بعض المراهقين للقيام بذلك كشكل من أشكال تحدي القواعد أو إثبات جرأتهم. كما قد يكون السبب هو الشعور بالنقص، حيث يحاول الطفل امتلاك شيء يراه عند الآخرين لتعويض شعور داخلي بالدونية، أو تقليد الأصدقاء أو الأشخاص المحيطين به.

كما لا يغفل الدكتور سالم دور العوامل الأسرية والاجتماعية، حيث قد تكون السرقة وسيلة للغضب أو لجذب انتباه الوالدين، أو نتيجة لضغوط الأصدقاء والتنمر. وفي هذه الحالات، لا يعد العقاب البدني أو الإهانة الحل الأمثل، بل يعتبر الفهم والتقييم السلوكي الصحيح هو الطريق الأفضل للتعامل مع الموقف. يقدم مركز "نفسك أولًا" برامج جلسات معرفية سلوكية تساعد على تعديل الأفكار والسلوكيات، وتنمية ضبط النفس وتحمل المسؤولية لدى الأطفال والمراهقين.

مجموعة متكاملة من التخصصات النفسية

يتميز مركز "نفسك أولًا" بتقديم مجموعة واسعة من الخدمات النفسية التي تغطي مختلف جوانب الحياة الإنسانية، بدءاً من العلاج النفسي الفردي والعائلي، وصولاً إلى التدخل في مشكلات التخاطب وتنمية المهارات الاجتماعية. يوفر المركز حلولاً متقدمة لمشكلات التعلم، وعلاج التلعثم والتأتأة التي قد تؤثر بشكل كبير على ثقة الفرد بنفسه.

كما يتخصص المركز في علاج الاضطرابات النفسية المختلفة، حيث يولي اهتماماً خاصاً بـ حالات الاكتئاب الشديد، ورعاية مرضى البايبولار (الاضطراب ثنائي القطب)، والتعامل الاحترافي مع اضطراب الشخصية الحدية. ويمتد دور المركز ليشمل تشخيص وعلاج مشكلات واضطرابات الطفولة بجميع أشكالها، وعلاج الصدمات النفسية وحالات الإدمان. ومن بين الخدمات المميزة التي يقدمها المركز تطبيق مقياس استانفورد بينيه للذكاء، مما يفيد في التوجيه الأكاديمي والمهني.

وفي مجال الصحة العامة، يقدم المركز خدمات علاج اللدغات، وهو تخصص نادر نسبياً في المراكز النفسية، مما يعكس شمولية الخدمات التي يقدمها المركز لخدمة المجتمع. وتغطي هذه الخدمات كافة الفئات العمرية، من الأطفال الصغار إلى المراهقين، وكبار السن، مما يجعل المركز ملاذاً آمناً للعائلات التي تبحث عن حلول شاملة لاحتياجاتها النفسية والسلوكية.

فريق عمل متكامل يركز على الجودة

يعتمد نجاح مركز "نفسك أولًا" على فريق عمل طبي متخصص ومؤهل، يقود العمل الدكتور محمد أحمد سالم، استشاري نفسي، الذي يضم في فريقه الأخصائية سامية ياسر جاويش، التي تشارك في تقديم الخدمات النفسية المتخصصة. يعمل الفريق معاً لضمان تقديم أفضل الخدمات العلاجية، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والاحترافية في مجال الصحة النفسية.

يحرص الفريق على متابعة التطورات العلمية واستخدام أحدث التقنيات. وفي إطار الاهتمام بالأسرة، يقدم المركز جلسات معرفية سلوكية متخصصة للعلاقات الأسرية، مما يساعد الأزواج والآباء على حل النزاعات وتحسين التواصل. كما يولي المركز اهتماماً بالغاً بـ مشكلات المراهقين، حيث يقدم جلسات مخصصة للمراهقين لتوضيح الحياة بصورة أفضل، ومساعدتهم على بناء علاقات سوية واجتياز هذه المرحلة العمرية الحرجة بنجاح، وهو أمر حيوي لصحة الفرد النفسية والعاطفية.

مركز نفسك أولًا.. ملاذ آمن للعائلات

يقع مركز "نفسك أولًا" في منطقة القراقرة المنتزه بمنيا القمح، في موقع مريح ومناسب للوصول، مما يسهل على المرضى الحصول على الخدمات النفسية دون عناء. يفتح المركز أبوابه يومياً من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الساعة العاشرة مساءً، مما يتيح للمرضى الحصول على الجلسات في أوقات تناسبهم، سواء بعد الدوام الدراسي أو بعد الدوام المهني.

يتميز المركز ببيئة علاجية مريحة وهادئة، بعيداً عن الضجيج والضغط اليومي، مما يساعد المرضى على الاسترخاء والانفتاح على الجلسات العلاجية. يركز المركز على أن يكون مكاناً آمناً وخصوصياً للمريض، حيث يتم احترام سرية المعلومات النفسية والسرية الطبية، مما يخلق جواً من الثقة يسهل عملية العلاج والتغيير.

يؤكد الدكتور محمد أحمد سالم على أهمية عدم الاستسلام للحالة النفسية السلبية، وأن التدخل المبكر هو المفتاح للتعافي السريع والفعال. ويشجع المرضى على اتخاذ الخطوة الأولى نحو التغيير، والبحث عن المساعدة المتخصصة عند الشعور بالتشتت أو الاكتئاب أو أي مشكلة نفسية أخرى، معتبراً أن الصحة النفسية هي أساس الحياة السعيدة والنجاح المستدام. 

للتواصل ومتابعة أحدث المقالات والنصائح النفسية، يمكنك زيارة الصفحة الرسمية للدكتور محمد أحمد سالم عبر الرابط التالي: صفحة الفيسبوك الرسمية للدكتور محمد أحمد سالم

وللحجز والاستعلام، يمكنك التواصل عبر الهاتف أو الواتساب على الأرقام التالية: 44935897 11 20+ أو 16357811 10 20+


0/تعليق/التعليقات