في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات الطبية والنفسية التي تقدم حلولاً مبتكرة لتحسين الصحة النفسية، نسلط الضوء على الدكتورة سهيلة محمد محمود مقلد، أخصائية نفسية إكلينيكية، التي تقدم خدمات علاجية متقدمة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية لمعالجة الاضطرابات النفسية وتشخيص القدرات الذهنية.
خبرة أكاديمية وعملية تتجاوز ست سنوات
تتميز الدكتورة سهيلة محمد محمود مقلد بتركيبة فريدة من الجانب الأكاديمي والخبرة السريرية الواسعة. حاصلة على درجة الماجستير في علم النفس الإكلينيكي بتقدير امتياز، وباحثة دكتوراه، تمتلك خبرة عملية تتجاوز ست سنوات في العمل داخل المستشفيات والمراكز النفسية والمدارس. هذا الخبرة الواسعة سمح لها بالتعامل مع مختلف الفئات العمرية، من الأطفال والمراهقين إلى البالغين، وفهم التشخيصات المعقدة بدقة. وتأتي خبرتها في قمة القائمة، إذ حصلت على تدريب عملي مكثف لمدة عام كامل بمستشفى طنطا للصحة النفسية التابعة للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، مما منحها مهارات متقدمة في التعامل مع الحالات الحرجة.
منهجية علمية قائمة على الأدلة الطبية
في مجال العلاج، تتبنى د. سهيلة منهجية علمية راسخة تعتمد على الأدلة الطبية الحديثة. وتبرز في هذا السياق استخدامها للعلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج الجدلي السلوكي (DBT)، وهما من أقوى وأكثر الأساليب فعالية في معالجة الاضطرابات النفسية. تؤمن الدكتورة بأن التشخيص الدقيق هو حجر الزاوية في أي رحلة علاجية ناجحة، ولذلك تركز على فهم الحالة النفسية للعميل بدقة قبل البدء في أي تدخل علاجي، مما يضمن تحقيق أفضل النتائج.
علاج شامل للاضطرابات النفسية والسلوكية
تقدم الدكتورة سهيلة حلولاً شاملة لعلاج مجموعة واسعة من الاضطرابات التي تؤثر سلباً على جودة الحياة. وتشمل هذه الخدمات علاج القلق والتوتر والرهاب الاجتماعي، بالإضافة إلى الاكتئاب المختلف أنواعه. كما تتميز بقدرتها على التعامل مع اضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD) واضطرابات الشخصية المختلفة، فضلاً عن علاج الوسواس القهري (OCD)، وذلك من خلال جلسات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات كل مريض.
تخصص متقدم في طب الأطفال وتشخيص الذكاء
يمثل جانب الأطفال والمراهقين جزءاً أساسياً من تخصص الدكتورة سهيلة، حيث تقدم خدمات متخصصة في تشخيص وعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) وطيف التوحد. كما تقدم برامج لتعديل السلوك والإرشاد النفسي للأطفال، مما يساعد الآباء على فهم سلوكيات أبنائهم وتوجيهها نحو الأفضل. ولا تقتصر خدماتها على العلاج فحسب، بل تتضمن أيضاً تطبيق وتفسير المقاييس والاختبارات النفسية المعتمدة، مثل مقياس ستانفورد-بينيه لذكاء الأطفال والكبار، واختبار وكسلر، لتقديم صورة دقيقة عن القدرات الذهنية والنفسية.
سرية تامة واحترام تام للعميل
رسالة الدكتورة سهيلة المهنية تتجاوز مجرد العلاج لتشمل بناء علاقة قائمة على الاحترام والثقة. تؤمن بأن العلاج النفسي هو رحلة نحو الوعي والتغيير، وأن لكل إنسان القدرة على التعافي عندما يجد الدعم المناسب. ولذلك تلتزم بأخلاقيات المهنة الصارمة، وتضمن سرية تامة للمعلومات، مما يخلق بيئة آمنة للعميل للتعبير عن مشاعره وضغوطه دون خوف أو تقييد.
جلسات علاجية مرنة عبر الإنترنت وفي الموقع
لضمان وصول هذه الخدمات إلى أكبر عدد من المرضى، تتيح الدكتورة سهيلة خيارات مرنة للعلاج. وتتوفر جلسات علاجية سواء أونلاين عبر الإنترنت أو أوفلاين في الموقع، مما يوفر مرونة كبيرة للمرضى الذين قد يجدون صعوبة في الحضور الشخصي. وتكون مدة كل جلسة 45 دقيقة، مما يوفر وقتاً كافياً للنقاش والتحليل دون الإحساس بالإرهاق.
إرسال تعليق