الدكتورة دعاء شاكر.. قصة نجاح في عالم المعينات البصرية وتأهيل ضعاف الإبصار واستعادة الثقة بالرؤية

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات الطبية والخبرات المتخصصة التي تساهم في تحسين جودة الحياة، نسلط الضوء على الدكتورة دعاء شاكر، التي تقدم حلولاً متقدمة في مجال الرعاية البصرية، مع التركيز على تأهيل ضعاف الإبصار وتوفير العدسات والمعينات البصرية المناسبة لكل حالة بأسلوب علمي دقيق.

صورة الخبر

خبرة أكاديمية متخصصة في مجال البصريات

تتميز الدكتورة دعاء شاكر بخلفية أكاديمية قوية ومتنوعة، حيث حاصلة على بكالوريوس العلوم الطبية قسم البصريات من جامعة بني سويف، وهو ما شكل الأساس العلمي لمسيرتها المهنية. وتواصل تخصصها من خلال حصولها على دبلوم المعينات البصرية من مؤسسة بصيرة بالتعاون مع جامعة ألاسكا، ودبلومة الليزر البيولوجي من جامعة بني سويف، مما أتاح لها اكتساب خبرة عملية في أحدث التقنيات الطبية.

وفي خطوة تؤكد على عمق تخصصها، تتمتع الدكتورة دعاء شاكر بصفة باحثة ماجستير في العلوم الطبية قسم بصريات "معينات بصرية"، وهو ما يجعلها قادرة على فهم وتحليل الحالات البصرية المعقدة بدقة، وتقديم توصيات طبية مدعومة بالبحث العلمي الحديث.

كما تعمل الدكتورة دعاء شاكر في مجال المعينات البصرية، مع اهتمام خاص بتقييم احتياجات ضعاف الإبصار واختيار الوسيلة البصرية التي تساعد كل حالة على الاستفادة من قدراتها البصرية بصورة أفضل.

المعينات البصرية.. أداة تساعد الطفل على اكتشاف العالم بثقة

تولي الدكتورة دعاء شاكر اهتماماً خاصاً بالمعينات البصرية، خاصة في التعامل مع الأطفال الذين يعانون من ضعف في الرؤية، حيث لا تقتصر أهمية المعينة البصرية على تحسين وضوح الصورة فقط، وإنما يمكن أن تساعد الطفل على استخدام قدراته البصرية بصورة أفضل في مواقف الحياة اليومية.

وتشير منهجيتها إلى أن الطفل قد يتعامل مع المعينة البصرية بصورة بسيطة وممتعة، باعتبارها وسيلة جديدة تساعده على رؤية التفاصيل بشكل أوضح، سواء عند النظر إلى الكتب والصور أو ممارسة الأنشطة والألعاب.

ومن خلال التقييم البصري المناسب، يمكن اختيار المعينة التي تتوافق مع احتياجات الطفل، بما يساعد على زيادة التركيز والثقة وتشجيع الطفل على التعلم والاكتشاف.

العدسات اليدوية.. من أهم المعينات البصرية لضعاف الإبصار

من بين المعينات البصرية التي تقدمها الدكتورة دعاء شاكر العدسات اليدوية، والتي تعد من الوسائل التي يمكن استخدامها للمساعدة على تكبير النصوص والأشياء الدقيقة وتحسين القدرة على رؤية التفاصيل في الحياة اليومية.

وتتميز العدسات اليدوية بسهولة الحمل والاستخدام في أماكن مختلفة، كما تتوفر بدرجات تكبير وأشكال متعددة بما يتناسب مع الاحتياجات المختلفة.

ويمكن الاستفادة منها في قراءة الصحف والفواتير والروشتات، وكذلك في رؤية التفاصيل الدقيقة المرتبطة ببعض الهوايات والأنشطة اليومية.

كما تتوفر بعض العدسات اليدوية بإضاءة مدمجة، وهو ما يمكن أن يساعد على تحسين وضوح الرؤية في الأماكن التي تعاني من ضعف الإضاءة.

العدسات الصلبة RGP: حلول للقرنية غير المنتظمة

تقدم الدكتورة دعاء شاكر خيارات متعددة للعلاج البصري، وتبرز العدسات الصلبة RGP (Rigid Gas Permeable) كحل مثالي لعدد من الحالات التي تواجهها صعوبة في تحسين الرؤية باستخدام النظارات التقليدية. وتشمل هذه الحالات القرنية المخروطية، وعدم انتظام شكل القرنية، والاستجماتيزم المرتفع، حيث تعمل هذه العدسات كسطح بصري منتظم يوضع أمام القرنية، مما يحسن جودة الرؤية بشكل كبير في الحالات التي تكون فيها القرنية غير منتظمة.

العدسات السوفت: الراحة والسهولة في الاستخدام

في المقابل، تقدم الدكتورة دعاء شاكر العدسات السوفت Soft كخيار مريح وسهل الاستخدام للعديد من الحالات اليومية. وتعتبر هذه العدسات الخيار الأمثل لقصر النظر، وطول النظر، والاستجماتيزم، نظراً لخصائصها المرنة التي تتيح لها أن تأخذ شكل سطح القرنية الطبيعي، مما يوفر راحة فورية للمريض ويقلل من الشعور بعدم الراحة الذي قد يواجهه بعض المرضى عند ارتداء العدسات.

قصة نجاح: الطفل الذي تعلم القراءة بثقة

لا تقتصر خبرة الدكتورة دعاء شاكر على تقديم العدسات فحسب، بل تمتد لتشمل تأثيرها النفسي والتربوي على المرضى. وتروي قصة لطفل جاء إلى العيادة مع أهله مقتنعين بأنه "مش بيشوف كويس ومش هيقدر يقرأ"، مما كان يؤثر سلباً على ثقته بنفسه وحبه للتعلم. وبعد التقييم الدقيق، اتضح أن الحل المناسب كان نظارة قراءة مكبرة تم اختيارها بدقة بناءً على احتياجاته البصرية.

وكانت النتيجة مبهرة؛ حيث قدر الطفل أن يشاهد الكتاب بشكل أوضح ويقرأ لأول مرة بثقة وسعادة. وتؤكد الدكتورة دعاء شاكر أن المعينات البصرية ليست مجرد وسيلة لتكبير الصورة، بل هي أداة تساعد الأطفال على استغلال قدراتهم البصرية لأقصى درجة ممكنة، مما ينعكس إيجاباً على أدائهم الدراسي وثقتهم بأنفسهم.

أهمية الفحص الدقيق وتقييم الـ Fitting

تؤكد الدكتورة دعاء شاكر على أن اختيار العدسة أو المعينة البصرية المناسبة ليس عملية عشوائية، بل يعتمد على فحص شامل للعين وقياسات دقيقة للقرنية ودرجة النظر وتقييم مستوى الرؤية واحتياجات المريض.

وتشير إلى أن تجربة العدسة وتقييم الـ Fitting (المطابقة) يعتبران خطوة حاسمة لضمان الراحة والفعالية، حيث لا تناسب كل عدسة كل عين، والهدف هو العثور على التوافق الأمثل الذي يحقق أفضل رؤية ممكنة.

خدمات متكاملة تشمل التعليم والمتابعة

تقدم الدكتورة دعاء شاكر خدمة متكاملة لا تقتصر على تسليم العدسة أو المعينة البصرية، بل تشمل تعليم المريض طريقة الاستخدام الصحيحة والعناية اليومية بالعدسات لضمان سلامتها وفاعليتها. كما تلتزم بالمتابعة الدورية بعد التسليم للتأكد من استمرار الراحة والرؤية الجيدة، إلى جانب اختيار المعينات البصرية المناسبة وفقاً لاحتياجات كل حالة، مما يضمن تجربة علاجية مريحة وفعالة للمريض.

عيادة المعينات البصرية – الدكتورة دعاء شاكر في الفيوم وبني سويف

تتوفر خدمات الدكتورة دعاء شاكر في مجال المعينات البصرية في موقعين استراتيجيين لخدمة المرضى في محافظتي الفيوم وبني سويف. وتقع العيادة في الفيوم بمركز عيون الفيوم أمام المستشفى العام بجوار مطعم وصاية، كما يوجد فرع آخر في بني سويف بـ "دار العيون" بجوار جامعة بني سويف - برج الشيماء، مما يسهل على المرضى الوصول إليها والحصول على الرعاية البصرية المطلوبة.

وتقدم عيادة المعينات البصرية – الدكتورة دعاء شاكر حلولاً بصرية متنوعة بعد فحص وتقييم دقيق لمستوى الرؤية، بهدف الوصول إلى المعينة أو العدسة الأنسب لاحتياجات كل مريض، خاصة حالات ضعف الإبصار والأطفال.

0/تعليق/التعليقات