في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات التربوية والنفسية التي تسعى لتقديم حلول عملية للآباء والأمهات، نسلط الضوء على كوتش وسام شداد، وهو مدرب ومحاضر متخصص في علم النفس الإيجابي، والكوتشينج الأسري، وتعديل سلوك المراهقين، والذي يجمع بين الخبرة العملية في مجال التربية والرعاية الأسرية والخبرة الأكاديمية والتدريبية المتخصصة.

رحلة مهنية تجمع بين التربية والرعاية النفسية
بدأت رحلة كوتش وسام شداد في عالم التربية والرعاية الأسرية عام ٢٠١٠، حين قرر أن يكون نقطة قوة لأبنائه بعد أن أدرك أن الحب والرعاية وحدهما لا تكفيان لضمان تربيتهم الصحيحة. واصل تعلمه وتطوير نفسه عبر دراسة دبلوم تربوي، والعمل كمعلمة كي جي، مما مكّنه من فهم لغة الحب الخاصة بكل طفل واحترام فروقه الفردية.
وفي سياق متصل، استمرت رحلة الوعي لدى كوتش وسام شداد من خلال دراسة منهج المنتسوري، والارشاد النفسي، وتعديل السلوك، ودراسة أنماط الشخصية بالأنماذج، مما مكّنه من اكتشاف الحلقة المفقودة في مساعدة الأطفال، وهي الحاجة إلى وجود مربٍ واعٍ يساعدهم على استثمار نقاط قوتهم وقدراتهم الهائلة.
شهادة الكوتشينج الأسري من الاتحاد الدولي للكوتشينج
وفي خطوة تهدف إلى تقديم حلول أعمق وأكثر دقة، حصل كوتش وسام شداد على شهادة الكوتشينج الأسري Family & Mother Coach من الاتحاد الدولي للكوتشينج بدرجة PCC، وهي شهادة معتمدة عالميًا تؤهله للعمل مع الأسر والمراهقين بأسلوب مهني متقدم.
وتتميز خبرة كوتش وسام شداد بأنها تجمع بين التخصص في علم النفس الإيجابي، والتربية الإيجابية، والإرشاد الأسري، مما يمنحه قدرة فائقة على مساعدة الأمهات على فهم أنفسهن وتقبلهن، ومن ثم دائرة تأثيرهن الإيجابية على أبنائهن، حيث يركز على أن نقطة البداية والتغير الحقيقي تبدأ من "أنت".
منهجية متخصصة في تعديل السلوك والتربية الإيجابية
يقدم كوتش وسام شداد برامج تدريبية وتطبيقية متخصصة في مجال التربية الإيجابية وتعديل سلوك المراهقين، مع التركيز على الجانب العملي والتطبيقي، حيث يساعد الآباء والأمهات على فهم دوافع سلوك أبنائهم، سواء كان ذلك بسبب البحث عن القبول، أو مقارنة الذات، أو الهروب من الضغط النفسي.
وتتميز منهجيته بأنها لا تعتمد على المنع أو العقاب، بل على فهم السبب الجذري للمشكلة، وتقديم استراتيجيات بديلة تساعد المراهق على التعامل مع مشاعره ومشاكله بطريقة صحية ومبنية على الاحترام المتبادل.
دور الكوتش الأسري في دعم الأسرة المصرية
وفي ظل التحديات التي تواجه الأسرة المصرية، خاصة في علاقة الأم بالمراهق، يلعب كوتش وسام شداد دورًا حيويًا في دعم الأمهات على تجاوز فترات المراهقة الصعبة، وتحديد الأهداف، واستثمار نقاط القوة لدى المراهق، مما يمنحه الثقة والقدرة على مواصلة الطريق بنفسه.
وتؤكد خبرة كوتش وسام شداد أن مساعدة الآخرين تبدأ بالمساعدة لنفسك، وأن وجود مدرب واعٍ يساعد على وضوح الرؤية وتحديد الهدف هو خطوة أساسية نحو بناء علاقات أسرية قوية ومستدامة.
إرسال تعليق