في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات النفسية والتربوية التي تساهم في دعم الأجيال الصاعدة، نسلط الضوء على مروة طلبة، وهي أخصائية صحة نفسية وتنمية مهارات، تقدم من خلال منصتها "Linkids By Marwa Tolba" حلولاً متكاملة لعلاج اضطرابات مثل تشتت الانتباه وفرط الحركة، بالإضافة إلى صعوبات التعلم وتعديل السلوك لدى الأطفال والمراهقين. تؤكد مروة أن الصحة النفسية هي الأساس الذي يقوم عليه التحصيل الدراسي، وأن التدخل المبكر يغير مسار حياة الطفل للأفضل.

خبرة متخصصة في الصحة النفسية والتربوية
تتميز مروة طلبة بخبرة واسعة في مجال الصحة النفسية، حيث تركز عملها على الجانب التطبيقي والتربوي. لا تكتفي بالتشخيص النفسي، بل تسعى إلى بناء المهارات اللازمة للطفل للتعامل مع تحدياته. تعمل مروة على دمج المعرفة النفسية الحديثة مع أساليب التدريب العملية، مما يتيح للمراهقين والأطفال الوصول إلى مستويات أفضل من التركيز والتحصيل الدراسي. المنصة التي تديرها تهدف إلى ربط الطفل بالمهارات الحيوية اللازمة للنجاح في الحياة.
تقدم مروة طلبة نهجاً شاملاً يراعي الفروق الفردية بين الأطفال، حيث تعتمد على فهم السبب الجذري للمشكلة بدلاً من التعامل مع الأعراض فقط. هذا النهج يساعد في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية بثقة.
التركيز على اضطرابات الانتباه والنشاط الزائد
من أبرز المجالات التي تتميز بها مروة طلبة هي التعامل مع اضطرابات طيف التوحد، وتحديداً اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة (ADHD). تقدم أخصائية الصحة النفسية استراتيجيات مبتكرة لمساعدة الأطفال على تنظيم حركتهم وتحسين قدرتهم على التركيز في الفصول الدراسية والمنازل. كما تساهم في تقليل السلوكيات العدوانية أو الانسحابية التي غالباً ما ترتبط بهذه الحالات، مما يخلق بيئة أكثر استقراراً للطفل.
يتميز علاج ADHD لدى مروة طلبة بالتركيز على التطبيق العملي في الحياة اليومية، حيث يتم تدريب الطفل على مهارات تنظيم الوقت والتعامل مع الضغوطات المدرسية والاجتماعية بشكل فعال.
دعم الأطفال ذوي صعوبات التعلم
يعد مجال صعوبات التعلم من أهم التخصصات التي تركز عليها مروة طلبة. تسعى هذه الخبرة إلى تحديد أسباب صعوبات الطفل في القراءة أو الكتابة أو الحساب، وتقديم برامج مصممة خصيصاً لتناسب احتياجاته. الهدف هو تحويل التحديات الأكاديمية إلى فرص للنمو، مما يعزز الثقة بالنفس لدى الطفل ويجعله أكثر استعداداً للمواجهة الأكاديمية المستقبلية. التركيز هنا ليس فقط على حل المشكلة، بل على بناء القدرات الذهنية.
تساهم مروة في رفع الوعي حول أن صعوبات التعلم قد تكون ناتجة عن عوامل نفسية أو بيئية، وليست قصوراً في الذكاء، مما يغير المفهوم السائد ويشجع الأسر على البحث عن الحلول المناسبة.
تعديل السلوك وتنمية المهارات الاجتماعية
لا تقتصر مسؤوليات مروة طلبة على الجانب الأكاديمي، بل تمتد لتشمل تعديل السلوك وتنمية المهارات الاجتماعية. تساعد الأخصائية الأسر في فهم سلوكيات أطفالهم وتوجيهها نحو ما هو إيجابي. من خلال جلسات الإرشاد، يتم تعزيز التواصل بين الطفل وأسرته، مما يخلق بيئة داعمة تساهم في تكوين شخصية متوازنة ومستقرة. المهارات الاجتماعية هي مفتاح التكيف في المجتمع، ومروة تركز عليها بشكل كبير.
تهدف جلسات تعديل السلوك إلى تقليل السلوكيات السلبية وتعزيز السلوكيات الإيجابية، مما يسهل على الطفل العيش في مجتمع متعدد الأشخاص والتفاعل مع زملائه ومعلميه بشكل صحي.
خدمات مخصصة للأطفال والمراهقين
تقدم مروة طلبة خدماتها لفئات عمرية محددة بدقة، وهي الأطفال والمراهقين. هذا التركيز على فئة عمرية محددة يسمح بتقديم برامج أكثر عمقاً وملاءمة لمراحل النمو المختلفة. فالأطفال بحاجة إلى أساليب لعبية وتفاعلية، بينما يحتاج المراهقون إلى جلسات تحفيزية تركز على بناء الشخصية وتحديد الهوية. هذا التخصص يجعلها مرجعاً موثوقاً للآباء الذين يبحثون عن حلولاً دقيقة.
تتناسب أساليب مروة مع احتياجات المراهقين، حيث تقدم استشارات تركز على بناء الهوية الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس، مما يساعدهم على تجاوز فترات المراهقة الصعبة بسلام.
إرشاد الوالدين ودعم الأسرة
يُعد الجانب الأسري عنصراً حاسماً في نجاح العلاج النفسي، ولذلك تركز مروة طلبة بشكل كبير على إرشاد الوالدين. تقدم الأخصائية نصائح عملية حول كيفية التعامل مع التحديات اليومية، وكيفية خلق بيئة مناسبة للتعلم والنمو. هذا الدور يضمن استمرارية الفوائد خارج جلسات العلاج، ويجعل الأسرة شريكاً أساسياً في رحلة تحسين جودة حياة الطفل.
تساعد مروة الآباء على فهم أنفسهم وأطفالهم بشكل أعمق، مما يقلل التوترات الأسرية ويعزز العلاقة الوثيقة بين الوالدين والأبناء.
إرسال تعليق