محمد إسلاح.. محاربٌ للحقوق والحريات يفضح زيف "المحامي التخين" وفضح المظاهر الكاذبة

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات والشخصيات التي تسعى لرد الحقوق ودفع المظالم عن الناس، نسلط الضوء على محمد إسلاح، الذي يقدم نفسه كمحاربٍ جسورٍ عن الحقوق والحريات، لا يعرف الكلل أو الانكسار، حيث قام بقطع الوتين في إعلان "المحامي التخين" وفضح المظاهر الزائفة والمفبركة التي يحاول من خلالها الاحتيال على جمهور الناس.

صورة الخبر

محاربٌ جسورٌ عن الحقوق والحريات

يصف محمد إسلاح نفسه بأنه شخص لا يعرف الكلل أو الانكسار في سبيل الدفاع عن الحقوق، ويعمل بجدية على رد الحقوق ودفع المظالم عن الناس. وتأتي هذه المواقف في غمرة الانشغال بالعمل الحقيقي للمحامي، الذي يركز على الأوراق والمستندات لضمان العدالة، مما يجعل أي محاولة للتضليل أو التزييف في هذا المجال موضع اهتمام وفضح فوري.

فضح إعلان "المحامي التخين"

واجه محمد إسلاح إعلانًا جديدًا من "المحامي التخين" يهيل فيه الحماقات على الهيئات السيادية لسلطات الدولة كافة، مستخدماً هذا الإعلان كغطاء للاستمرار في الاحتيال على الناس. وانتقد محمد إسلاح في هذا السياق المظاهر الزائفة المفبركة التي يظهر بها الطرف الآخر، مثل ساعة مقلدة تقليداً غير متقن لموديل لم تصنعه "رولكس" من الأساس، ومشابك ذهبية فاقعة الاحداث في القميص، بهدف إظهار صورة فاقعة لا تتناسب مع الواقع المهني.

تاريخٌ من التزييف والاستمرار

يوضح محمد إسلاح أن "المحامي التخين" دأب على هذا المنهج من التزييف والتضليل طوال ستة أعوام، وهي كل عمره في المحاماة على استقلال. ويشير إلى أن التاريخ المهني القصير الذي اختلقه اختلاقاً من العدم، حين زعم في عام 2020 عند افتتاحه مكتبه للمحاماة أنه "المدير السابق لمكتب الأستاذ فريد الديب"، دفع به إلى نشر إعلانات ممولة لهذه الصفة المنتحلة.

نصٌ من فريد الديب

وللتأكد من صحة هذه المزاعم، سأل محمد إسلاح الأستاذ فريد الديب شخصياً عن هذا الطرف، فرد عليه الأستاذ فريد بكتابة احتفظ بها، نصها: "كلام مضحك وغير صحيح لكن أعمل إيه مع من يتمحكون في إسمي ويظنون أن من لزوم الإقتداء هو تدخين السيجار وبس دون التزود بالعلم والأخلاق والإبداع ولا يجيدون كتابة المذكرات". هذا التصريح يؤكد زيف المزاعم ويكشف عن طبيعة السلوك الذي يتبعه الطرف الآخر.

منفوخٌ ومضخمٌ بلا أساس

لم يتوقف صاحب "المحامي التخين" من اصطناع المظاهر والصور الخادعة وبثها عبر كافة المواقع والصحف الإلكترونية لتضخيم النفس والنفخ فيه، حتى لُقب بالمنفوخ. ويشير محمد إسلاح إلى أن هذه السلوكيات تهدف إلى جذب البسطاء وحديثي الثراء وخداعهم بالزعم الكاذب بتوظيف كافة سلطات الدولة السابقة في مكتبه الذي لم يبلغ بعد في المحاماة عدد أصابع اليدين من الأساس.

خطرٌ يفوق التساقطات

يعتبر محمد إسلاح أن خطر هذا "المحامي التخين" يفوق بمراحل خطر فتيات "تيك توك" المتساقطات بحق في شباك أعين رجال وزارة الداخلية المخلصين يومياً. فهو داعٍ نصاب محترف أهان علناً هيئات نظامية واحتقر رجالها، وعنون صفاتهم بوضوح لجذب البسطاء، مما يجعل هذه الجرائم تستدعي عقوبات أشد تردع أمثاله وتقطع الوتين في إعلان "المحامي التخين".

ضرورة التدخل القانوني

وتأتي هذه المبادرة من محمد إسلاح كخطوة ضرورية لوقف هذا النوع من الاحتيال الذي يستهدف ضعاف النفوس، ولتحذير المجتمع من المظاهر الزائفة التي يتبعها أصحاب المصلحة الشخصية على حساب الحقيقة والشفافية. ويدعو محمد إسلاح إلى التدخل القانوني الصارم لضمان مساءلة من يخترعون الماضي ويختلقون السمعة دون علم أصحابها.

0/تعليق/التعليقات