جوزيف عزت..كيفية صناعة محتوى طبخ متكامل بالذكاء الاصطناعي

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات الرقمية والمستشارين المتخصصين في مجال التسويق الرقمي وصناعة المحتوى الإبداعي، نسلط الضوء على جوزيف عزت، الخبير في التسويق الرقمي والذكاء الاصطناعي، والذي يقدم منهجية فريدة لصناعة محتوى طبخ متكامل بالكامل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام رواد الأعمال والمحتوى الإبداعي.

جريدة تحت الضوء الإخبارية

منصة رقمية لصناعة محتوى طبخ بالذكاء الاصطناعي

يقدم جوزيف عزت، الخبير في التسويق الرقمي، رؤية استراتيجية تهدف إلى إزالة الحواجز التقنية التي تواجه العديد من المبدعين في مجال صناعة المحتوى، خاصة في مجال الطبخ. ويوضح عزت أن المنهجية الجديدة تتيح للمستخدمين إنتاج فيديوهات طبخ احترافية دون الحاجة لامتلاك معدات تصوير معقدة أو حتى ظهور شخصي في الفيديو، مما يجعل الحل مناسباً جداً للشخصيات التي تفضل البقاء في الخلفية أو لمن لا يمتلكون وقتاً كافياً للطبخ المستمر.

وتتميز هذه المنهجية بالاعتماد الكلي على أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة، حيث يتم توليد صور الوصفات، ثم تحريك المشاهد، وأخيراً إضافة المونتاج والصوتيات المناسبة، لتنتج فيديو نهائي جاهز للنشر على منصات مثل Reels وTikTok وYouTube Shorts. ويؤكد عزت أن النتائج غالباً ما تكون واقعية جداً لدرجة أن الجمهور قد لا يميز بين الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي وبين الفيديو التقليدي.

أدوات تقنية متكاملة لتحويل الأفكار إلى محتوى

لتحقيق هذا النوع من المحتوى، يعتمد جوزيف عزت على سلسلة من الأدوات الرقمية المتخصصة التي تعمل بشكل متكامل لضمان جودة الفيديو النهائي. وتتضمن هذه الأدوات، وفقاً لشرح عزت، استخدام منصة Gemini لتوليد صور الوصفات بدقة عالية، ومنصة Meta AI لتحريك المشاهد وتحويلها إلى حركة واقعية، وأخيراً استخدام تطبيق CapCut لإجراء المونتاج وتعديل الأصوات بما يتوافق مع سياق الطبخ.

ويشير عزت إلى أن هذه العملية ليست معقدة، بل هي عملية منظمة خطوة بخطوة، حيث يتم تحويل الأفكار الأولية إلى صور، ثم تحريكها، وتنسيقها، مما يوفر على المبدعين الوقت والجهد المبذولين في التصوير التقليدي. وتتيح هذه المنهجية للمستخدمين بناء قناة طبخ كاملة ومستمرة دون الحاجة لشراء خامات جديدة أو تجهيز مطبخ خاص في كل مرة.

استراتيجيات متعددة لاستغلال المحتوى

وفي سياق متصل مع خبرته في التسويق الرقمي، يوضح جوزيف عزت أن الفيديو الواحد المنتج بالذكاء الاصطناعي لا يقتصر على مجرد مراجعة منتج، بل يمكن تحويله إلى مجموعة متنوعة من الأشكال الإبداعية. ويمكن للمستخدم تحويل الفيديو الواحد إلى فيديو فتح منتج، أو تجربة واقعية، أو مشكلة وحل، أو مقارنة بين منتجات، أو حتى قصة قصيرة (Story)، مما يسمح ببناء محفظة أعمال (Portfolio) متنوعة ومتقدمة للبراندات.

ويقدم عزت هذا النوع من المحتوى كجزء من كورس متكامل في مجال المحتوى المولد من المستخدم (UGC)، والذي يركز على تدريب المتعلمين على كيفية تخطيط وتصوير وتقديم محتوى يمكن عرضه كخدمة مدفوعة للشركات والماركات. ويشدد عزت على أن هذه المهارة لا تقتصر على مجرد استخدام أداة، بل هي مهارة تتطلب فهم السوق واحتياجات العملاء.

تعليم الأطفال مهارات الإبداع والتعديل

كما يركز جوزيف عزت على الجانب التربوي، حيث يقدم كورساً خاصاً للأطفال بعنوان Kidia AI Creators، يهدف إلى تعليمهم مهارات صناعة المحتوى من الصفر. ويوضح عزت أن الكورس يبدأ بتجهيز مكان التصوير الأول، مع التركيز على أهمية وجود مكان هادئ، خلفية مرتبة، نور مناسب، وموبايل في مكان ثابت، لضمان جودة الفيديو النهائي.

ويؤكد عزت على أن الكورس يركز أيضاً على أهمية التعديل والمراجعة، حيث يتعلم الطفل أن أول محاولة قد لا تكون مثالية، وأن عملية التعديل هي جزء أساسي من الإبداع. ويشرح عزت أن استخدام الذكاء الاصطناعي للأطفال هو حوار وليس زراراً سحرياً، وأن كل ما يتعلمه الطفل من خلال هذه العملية هو مهارات التجربة، المراجعة، وعدم الاستسلام، مما يزرع لديه روح الإبداع والابتكار.

دور جوزيف عزت في تطوير العلامة التجارية

يأتي دور جوزيف عزت في هذا السياق كخبير في التسويق الرقمي، حيث يسعى إلى مساعدة الشركات والمبدعين على استخدام هذه التقنيات الحديثة لرفع مستوى العلامة التجارية. ويوضح عزت أن استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى ليس مجرد تقنية، بل هو استراتيجية تسويقية يمكن أن تمنح العلامة التجارية قيمة أكبر من مجرد تصوير عابر.

ويشير عزت إلى أن هذه المنهجية تتيح للشركات والمبدعين إنتاج محتوى عالي الجودة بسرعة وكفاءة، مما يسمح لهم بالتركيز على الجانب الإبداعي والاستراتيجي بدلاً من التفاصيل التقنية. ويؤكد عزت أن هذه المهارة أصبحت ضرورية في العصر الرقمي الحالي، حيث يبحث الجمهور عن محتوى متنوع ومبتكر.

0/تعليق/التعليقات