أخصائية التغذية العلاجية شيماء الدسوقي.. رؤية متكاملة لصحة الجهاز الهضمي ودور الحالة النفسية

 تقدم أخصائية التغذية العلاجية شيماء الدسوقي، المتخصصة في التغذية العلاجية والصحة النفسية، رؤية متكاملة في التعامل مع المشكلات الغذائية والهضمية، من خلال الجمع بين المعرفة العلمية في التغذية والاهتمام بالعوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بصحة الإنسان.

خلفية أكاديمية وتخصصات متنوعة

تحمل شيماء الدسوقي ماجستير التغذية التخصصية من جامعة القاهرة، إلى جانب دبلومة نحت وتنسيق القوام غير الجراحي، كما حصلت على ماجستير في الصحة النفسية، وهو ما يدعم توجهها نحو التعامل مع التغذية من منظور أكثر شمولًا.

كما تُعرّف نفسها كـ مثقف سكري معتمد من الجمعية الدولية لمرضى السكري للأطفال والمراهقين ومرضى السكري النوع الثاني، إلى جانب كونها كوتش معتمد ICF وأخصائية تعديل سلوك واضطرابات الطعام.

القولون مش بيتعب من الأكل بس!

توضح شيماء الدسوقي أن القولون لا يتأثر بالطعام فقط، فالتعرض إلى ضغط نفسي مستمر أو القلق والتوتر يمكن أن يرتبط بتغيرات في حركة الجهاز الهضمي وحساسيته، من خلال ما يُعرف بـ محور المخ–الأمعاء.

وقد ينعكس ذلك على ظهور أو زيادة بعض الأعراض مثل الانتفاخ، والمغص، والإسهال أو الإمساك، خاصة مع استمرار الضغوط النفسية وتأثيرها على الجهاز الهضمي.

التوتر المستمر وعلاقته بأعراض القولون

يمكن أن يؤثر التوتر المستمر على حركة الجهاز الهضمي والبكتيريا النافعة وحساسية الأمعاء، مما يجعل القولون أكثر تأثرًا بالأطعمة والمواقف المختلفة.

ومن هنا، فإن التعامل مع أعراض القولون لا يرتبط فقط بالبحث عن نوع الطعام الذي يسبب المشكلة، وإنما يتطلب النظر إلى الصورة بشكل أوسع، بما يشمل الحالة النفسية ونمط الحياة والعادات اليومية.

التغذية.. جزء أساسي من التعامل مع أعراض القولون

وتشير شيماء الدسوقي إلى مجموعة من العادات التي يمكن أن تساعد في التعامل مع الأعراض، من بينها تناول وجبات منتظمة بدلًا من الأكل العشوائي، وزيادة الألياف تدريجيًا حسب الحالة وليس بصورة مفاجئة، مع الاهتمام بشرب المياه على مدار اليوم.

كما توصي بالانتباه إلى الأطعمة التي يلاحظ الشخص أنها تهيّج أعراضه، بدلًا من منع عدد كبير من الأطعمة دون سبب، إلى جانب الاهتمام بمصادر البروبيوتيك المناسبة لبعض الحالات.

ومن العادات التي قد يكون من المفيد تقليلها عند ملاحظة ارتباطها بزيادة الأعراض، الإفراط في الكافيين والمشروبات الغازية والأطعمة شديدة الدسم.

الأكل والتوتر والنوم.. منظومة واحدة

وتؤكد الرؤية التي تقدمها شيماء الدسوقي أن التعامل مع القولون لا يعني منع الأكل فقط، وإنما الاهتمام بمجموعة من العوامل في الوقت نفسه، بداية من التغذية والتوتر والنوم ونمط الحياة.

فراحة الجهاز الهضمي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالة النفسية، ولذلك فإن اختيار الأكل المناسب للحالة، مع الاهتمام بالعادات اليومية والصحة النفسية، يمكن أن يحدث فرقًا في أعراض القولون وجودة الحياة.

التغذية العلاجية من منظور أكثر شمولًا

ويعكس هذا النهج اهتمام شيماء الدسوقي بتقديم مفهوم للتغذية العلاجية لا يعتمد على الطعام بمعزل عن باقي جوانب حياة الإنسان، بل يضع في الاعتبار السلوك، والحالة النفسية، واضطرابات الطعام، والعادات اليومية.

شيماء الدسوقي.. تغذية علاجية تجمع بين العلم، والوعي النفسي، وتعديل السلوك نحو حياة أكثر توازنًا.

للحجز والاستفسار: 01099695581


0/تعليق/التعليقات