في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات النفسية والتربوية التي تسعى لتحسين جودة الحياة الأسرية والتعليمية، نسلط الضوء على "سعدية جاهين"، وهي استشارية في الصحة النفسية والعلاقات الأسرية والتربوية، ومستشارة مدربة بتقنيات PEAT، التي تقدم حلولاً متكاملة لمشاكل التواصل والتربية.

خبرة تجمع بين الطب النفسي والتربية
تتميز سعدية جاهين بكونها شخصية متعددة الأوجه، تجمع بين الخبرة الطبية النفسية والخبرة التربوية. تعمل كاستشارية متخصصة في الصحة النفسية، مما يمنحها رؤية عميقة في سلوكيات الأفراد وعلاقاتهم. في المقابل، تبرز مسيرتها التربوية كمدربة معتمدة، مما يجعلها قادرة على صياغة استراتيجيات عملية للآباء والمربين.
دورها في العلاقات الأسرية والصحة النفسية
تمتلك سعدية جاهين خبرة واسعة في مجال العلاقات الأسرية، حيث تساعد الأزواج على بناء جسور التواصل وتجاوز الخلافات بأسلوب بناء. كما تركز بشكل كبير على الصحة النفسية للأفراد، معتمدة في ذلك على منهجيات علمية دقيقة تهدف إلى فهم العمق النفسي للشخصية وتقديم الدعم اللازم. تؤمن بأن الصحة النفسية هي الأساس الذي تقوم عليه أي علاقة ناجحة، سواء كانت بين الزوجين أو بين الوالدين وأبنائهم.
التقنية المتقدمة PEAT
من أبرز ما يميز مسيرة سعدية جاهين المهنية هو كونها مدربة معتمدة بتقنيات PEAT. هذه التقنية تُعد من أحدث وأدق الأساليب المستخدمة في مجال التربية والتوجيه، وتعتمد على فهم العمليات العقلية والسلوكية بدقة. من خلال PEAT، تقدم سعدية استشارات تربوية لا تكتفي بالظاهر، بل تغوص في أسباب السلوكيات لتقديم حلول جذرية وليست مجرد علاجات سطحية.
الجانب التربوي والتعليمي
لا تقتصر خبرة سعدية على العلاقات الأسرية، بل تمتد لتشمل الجانب التربوي بشكل مكثف. تعمل كمدربة تربوية، مما يعني أنها تساعد المدارس والمعلمين والآباء على فهم بيئة التعلم وتحدياتها. تسعى سعدية إلى خلق بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، حيث تقدم نصائح عملية حول كيفية التعامل مع الطلاب وتحفيزهم، وكيفية بناء علاقة ثقة بين المعلم والطالب.
الفئات المستهدفة والقيمة المضافة
تستهدف خدمات سعدية جاهين فئات عديدة من المجتمع، بدءاً من الأزواج الذين يواجهون تحديات في التواصل، مروراً بالآباء الذين يبحثون عن طرق أفضل لتربية أبنائهم، وصولاً إلى المعلمين والمربين. تقدم الحلول بشكل عملي وميداني، بحيث يمكن تطبيقها في الحياة اليومية بسهولة، مما يضمن تحقيق نتائج ملموسة في تحسين المزاج والسلوك.
أسلوبها في التعامل مع العملاء
تتبنى سعدية جاهين أسلوباً إنسانياً في التعامل مع عملائها، تراعي فيه الفروق الفردية لكل شخص. لا تعتمد على القوالب الجاهزة، بل تبنى استراتيجيات مخصصة لكل حالة. هذا الاهتمام بالتفاصيل هو ما يجعل منها مرجعاً موثوقاً للكثيرين، حيث تضمن أن كل استشارة تقدمها تخدم مصلحة العميل وتحقق طموحاته.
إرسال تعليق