في إطار اهتمام «تحت الضوء» بتسليط الضوء على الأكاديميات والمبادرات التعليمية التي تقدم برامج متخصصة تواكب التطور التكنولوجي وتساعد الطلاب على اكتساب مهارات المستقبل، نسلط الضوء على Robo Academy، التي تقدم رؤية تعليمية تهدف إلى تعريف الطلاب بعالم البرمجة والتكنولوجيا بصورة عملية وتدريجية، مع التركيز على الفهم والتطبيق وتنمية القدرة على التفكير وحل المشكلات.
وتأتي تجربة Robo Academy في وقت أصبحت فيه البرمجة والذكاء الاصطناعي من أبرز المجالات التي تشكل مستقبل التعليم والعمل، لتقدم للطلاب فرصة مبكرة للتعرف على كيفية بناء التكنولوجيا بدلًا من الاكتفاء باستخدامها.
من استخدام التكنولوجيا إلى صناعة التكنولوجيا
تعتمد Robo Academy على فكرة تعليمية بسيطة ومهمة، وهي مساعدة الطالب على الانتقال من كونه مستخدمًا للتكنولوجيا إلى شخص قادر على فهم كيفية عملها والتفكير في إمكانية صناعة أدوات وحلول جديدة من خلالها.
فالطالب الذي يستخدم الهاتف والتطبيقات والمواقع والألعاب بشكل يومي، يمكنه مع تعلم البرمجة أن يبدأ في طرح أسئلة مختلفة، مثل: كيف تعمل هذه التطبيقات؟ وكيف يمكن تحويل فكرة إلى برنامج؟ وكيف يستطيع الكمبيوتر تنفيذ ما يفكر فيه الإنسان؟
ومن هنا تأتي البرمجة باعتبارها أكثر من مجرد لغة أو مجموعة من الأكواد، وإنما وسيلة لتنمية التفكير المنطقي، وحل المشكلات، والإبداع، وتحويل الأفكار إلى تطبيقات وحلول قابلة للتنفيذ.
بداية من الصفر لطلاب المرحلة الثانوية
تقدم Robo Academy برنامجًا موجهًا لطلاب أولى وتانية ثانوي، مع التركيز على البدء من الأساسيات بصورة مناسبة للطلاب الذين لم يسبق لهم دراسة البرمجة.
ويهدف البرنامج إلى تعريف الطالب بالمفاهيم الأساسية للـ Code، ومساعدته على فهم الطريقة التي يتعامل بها الكمبيوتر مع الأوامر، وصولًا إلى القدرة على كتابة الأكواد وتجربة تنفيذ الأفكار بصورة عملية.
وتحرص الأكاديمية على تقديم تجربة تعليمية قائمة على الفهم والتطبيق وليس الحفظ فقط، بما يساعد الطالب على تكوين أساس قوي يمكن البناء عليه مستقبلًا في مجالات البرمجة والتكنولوجيا.
خبرة عملية تقود التجربة التعليمية
ويبرز ضمن فريق Robo Academy محمد المليجي، طالب الفرقة الرابعة بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة الزقازيق، قسم علوم الحاسب، والمتخصص في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة (AI & Machine Learning).
ولا تقتصر خبرته على الجانب الأكاديمي، حيث يشغل حاليًا دور AI Co-Lead في ZagEng، كما شارك في تدريب أكثر من 50 طالبًا في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
ويشارك كذلك في منحة «رواد مصر الرقمية» التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ضمن مسار Agentic & Generative AI.
وتعكس هذه الخلفية توجهًا واضحًا لدى الأكاديمية نحو ربط التعليم بالممارسة والخبرة الفعلية، وإتاحة تجربة للطلاب تتجاوز المفاهيم النظرية إلى التعلم من خلال التطبيق.
البرمجة كمهارة للمستقبل
تسعى Robo Academy إلى تقديم البرمجة للطلاب باعتبارها مهارة يمكن أن تغير طريقة تفكيرهم في التكنولوجيا من حولهم.
فالهدف ليس فقط أن يتعلم الطالب كتابة بضعة أسطر من الأكواد، وإنما أن يبدأ في التفكير بطريقة مختلفة، وأن يتعلم كيفية تحليل المشكلة، وتقسيمها إلى خطوات، ثم تحويل الحل إلى أوامر يفهمها الكمبيوتر.
وهذه المهارات تمثل أساسًا مهمًا للعديد من المجالات التكنولوجية الحديثة، خاصة مع التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتقنيات الرقمية.
سبتمبر.. بداية جديدة مع عالم الـCode
وتستعد Robo Academy لبدء برنامجها الجديد لطلاب أولى وتانية ثانوي في 1 سبتمبر، مع تحديد أعداد الطلاب بهدف توفير تجربة تعليمية أفضل وإتاحة قدر أكبر من المتابعة والتفاعل.
وتوجه الأكاديمية دعوتها للطلاب الراغبين في اكتشاف عالم البرمجة والبدء من الصفر، خاصة من لديهم فضول لمعرفة كيفية صناعة التطبيقات والمواقع والألعاب والأدوات التكنولوجية التي يستخدمونها يوميًا.
وقد تكون أول تجربة للطالب مع كتابة Code مجرد بداية بسيطة، لكنها يمكن أن تفتح أمامه طريقًا طويلًا في عالم التكنولوجيا.
تعليم يركز على الفهم والتجربة
وتتميز رؤية Robo Academy بمحاولة تقديم البرمجة للطلاب بطريقة قريبة من واقعهم واهتماماتهم، بدلًا من تقديمها كمادة دراسية تقليدية.
فالطالب لا يتعلم فقط «ماذا يكتب»، وإنما يبدأ في فهم لماذا يكتب هذا الكود، وكيف يعمل، وما الذي يمكنه بناؤه باستخدامه.
وهذه الفلسفة التعليمية تمنح الطالب مساحة للتجربة واكتشاف قدراته، وتساعده على بناء علاقة أكثر إيجابية مع التكنولوجيا والبرمجة منذ سن مبكرة.
خطوة أولى نحو مستقبل التكنولوجيا
وتقدم Robo Academy تجربة واعدة للطلاب الراغبين في التعرف على البرمجة بصورة عملية، مع الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتطبيقية المرتبطة بمجالات علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي.
ومع الاهتمام المتزايد بمهارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، تصبح البداية المبكرة في تعلم البرمجة فرصة مهمة أمام الطلاب لاكتشاف ميولهم وقدراتهم، وبناء أساس يمكن تطويره خلال المراحل التعليمية المقبلة.
وتؤكد تجربة Robo Academy أن تعليم البرمجة للأطفال والشباب لا يتعلق فقط بتعلم لغة برمجة، وإنما ببناء طريقة تفكير تساعد الطالب على أن يكون أكثر قدرة على التحليل، والإبداع، وحل المشكلات، وصناعة الحلول.
Robo Academy.. البداية قد تكون سطر Code واحد، لكن هذا السطر يمكن أن يكون بداية رحلة كاملة في عالم البرمجة والذكاء الاصطناعي. 🤖💻🚀
للتواصل والاستفسار
📞 01507580075
ولمزيد من التفاصيل يمكن متابعة الأكاديمية عبر صفحتها الرسمية وموقعها الإلكتروني:
إرسال تعليق