Noha Azmy Life Coach وتقدم نصائح لتعزيز الثقة بالنفس وإدارة الضغوط و المشاعر

 في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الموضوعات النفسية والاجتماعية التي تهم الأسرة والمجتمع، نستعرض أبرز النصائح والرؤى التي تقدمها Noha Azmy – Life Coach حول عدد من القضايا المرتبطة بالصحة النفسية، بداية من الفرق بين القلق والاكتئاب، مرورًا بإدارة المشاعر والغضب، وصولًا إلى بناء الثقة بالنفس وتحسين التواصل داخل الحياة الزوجية.

Noha Azmy توضح العلاقة بين القلق والاكتئاب

توضح Noha Azmy أن التداخل بين القلق والاكتئاب كبير، وهو ما قد يجعل البعض يجد صعوبة في التفرقة بينهما، خاصة أن الحالتين قد تظهران في الوقت نفسه وتؤثران على النوم والطاقة والتركيز والمزاج.

ومن أبرز الأعراض المشتركة التي قد تظهر مع القلق أو الاكتئاب:

  • اضطرابات النوم، سواء الأرق أو النوم لفترات أطول.
  • الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة.
  • صعوبة التركيز واتخاذ القرارات.
  • التشتت الذهني وكثرة التفكير.
  • العصبية والتوتر وتقلب المزاج.

لكنها تشير إلى اختلافات يمكن ملاحظتها؛ فالقلق غالبًا ما يرتبط بالخوف والتفكير المستمر فيما قد يحدث مستقبلًا، بينما قد يرتبط الاكتئاب بالحزن وفقدان الدافع والشغف والشعور بثقل الحركة والمهام اليومية.

وتشرح أن الحالتين قد تدخلان في دائرة متبادلة؛ فالقلق المستمر قد يستنزف طاقة الإنسان، بينما قد يؤدي انخفاض الطاقة والدافعية المرتبط بالاكتئاب إلى زيادة القلق بشأن المسؤوليات والمستقبل.

«أنتِ مش أفكارك السلبية».. كيف نتعامل مع التفكير المزعج؟

وتقدم Noha Azmy مجموعة من الخطوات البسيطة للتعامل مع الأفكار السلبية، مؤكدة أن الفكرة التي تمر في ذهن الإنسان ليست بالضرورة حقيقة.

ومن بين الأساليب التي تقترحها:

فصل الفكرة عن الحقيقة:
يمكن أن يقول الإنسان لنفسه: «دي مجرد فكرة معدية، مش حقيقتي».

تغيير طريقة الحديث مع النفس:
التعامل مع الذات بالرحمة والهدوء، كما يتعامل الشخص مع صديق يمر بوقت صعب.

كتابة الأفكار والمخاوف:
يساعد تدوين الفكرة على رؤيتها بصورة أوضح، ثم التساؤل عما إذا كانت مبنية على واقع أم على احتمال يخشاه الإنسان.

العودة للحظة الحالية:
التركيز على تفاصيل بسيطة في اللحظة الراهنة، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو القراءة أو تغيير المكان، قد يساعد على تقليل الانشغال المستمر بالأفكار.

وفي الحالات التي تكون فيها المشاعر شديدة أو مستمرة وتؤثر على الحياة اليومية، يكون اللجوء إلى مختص نفسي مؤهل خطوة مهمة بدلًا من الاعتماد على محاولات المساعدة الذاتية وحدها.

الصحة النفسية للزوجة وتأثيرها على استقرار الأسرة

وتلفت Noha Azmy إلى أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للزوجة، خاصة مع تعدد الأدوار التي تقوم بها داخل الأسرة والعمل والحياة اليومية.

ومن أبرز الضغوط التي قد تواجهها الزوجة:

  • الجمع بين مسؤوليات المنزل ورعاية الأبناء والعمل.
  • الإرهاق النفسي الناتج عن العطاء المستمر.
  • غياب التواصل الفعّال وتراكم المشكلات.
  • بعض التغيرات الهرمونية والمراحل المرتبطة بالحمل والولادة وما بعدها.

وترى أن دعم الزوجة لا يتوقف عند الكلمات، وإنما يشمل المشاركة الفعلية في المسؤوليات، وتقديم التقدير، وخلق مساحة للحوار، إلى جانب إتاحة وقت للراحة والهوايات والعلاقات الاجتماعية.

وتؤكد أن الصحة النفسية ليست رفاهية، بل عنصر مهم في جودة الحياة الأسرية.

إدارة الغضب تبدأ بالتوقف قبل الرد

وفيما يتعلق بإدارة الغضب، توضح Noha Azmy أن الغضب شعور طبيعي، لكن المشكلة قد تظهر في طريقة التعبير عنه أو تراكمه.

وتقترح عند الوصول إلى ذروة الانفعال:

  • التوقف مؤقتًا وعدم الرد بصورة فورية.
  • أخذ أنفاس بطيئة وعميقة.
  • الابتعاد لفترة قصيرة عن الموقف إذا كان ذلك ممكنًا.
  • تغيير وضعية الجسم أو غسل الوجه بالماء.
  • تأجيل النقاش حتى تهدأ حدة الانفعال.

كما تشير إلى أهمية البحث عن المشاعر الموجودة خلف الغضب، فقد يكون الغضب في بعض المواقف مرتبطًا بالإرهاق أو الخوف أو الخيبة أو الشعور بعدم التقدير.

وتنصح باستخدام أسلوب «أنا أشعر» بدلًا من الهجوم المباشر، بحيث يعبّر الشخص عن مشاعره واحتياجاته دون تحويل الحوار إلى اتهامات متبادلة.

الذكاء العاطفي في العلاقة الزوجية

وتؤكد Noha Azmy أن الذكاء العاطفي في الحياة الزوجية لا يعني أن يتنازل أحد الطرفين عن نفسه، كما لا يعني تجنب كل خلاف، وإنما يتعلق بفهم الذات واختيار التوقيت والطريقة المناسبة للحوار.

وتنصح بأن تسأل الزوجة نفسها أولًا: هل غضبي مرتبط فعلًا بالموقف الحالي، أم أنني مرهقة بسبب ضغوط أخرى؟

كما تشير إلى أهمية اختيار الوقت المناسب للنقاش، والابتعاد عن فتح الموضوعات الحساسة في لحظات التوتر أو الإرهاق.

وتشدد في الوقت نفسه على أهمية الحدود الشخصية والحفاظ على الكرامة، مؤكدة أن الوصول إلى الحقوق لا يحتاج إلى رفع الصوت، وإنما إلى الوضوح والثبات والاحترام.

بناء الثقة بالنفس يبدأ بخطوات صغيرة

وترى Noha Azmy أن الثقة بالنفس ليست صفة ثابتة، وإنما رحلة يمكن بناؤها من خلال مجموعة من السلوكيات اليومية.

وتضع عددًا من الخطوات الأساسية:

1. التوقف عن المقارنة

مقارنة الإنسان المستمرة بالآخرين قد تؤثر على نظرته إلى نفسه، لذلك من المهم التركيز على نقاط القوة الشخصية والعمل على تطوير نقاط الضعف.

2. تغيير الحوار الداخلي

طريقة الإنسان في الحديث مع نفسه لها تأثير كبير على نظرته إلى قدراته. لذلك يمكن استبدال جلد الذات بلغة أكثر دعمًا ورحمة.

3. وضع أهداف صغيرة

الإنجازات اليومية الصغيرة تساعد الإنسان على بناء شعور بالقدرة والالتزام، بدلًا من وضع أهداف ضخمة يصعب تنفيذها.

4. مواجهة الخوف بمرونة

الثقة لا تعني غياب الخوف، وإنما القدرة على اتخاذ خطوات مناسبة رغم وجود قدر من القلق أو التردد.

5. إعادة تعريف الفشل

الفشل في تجربة معينة لا يعني أن الإنسان فاشل، وإنما يمكن النظر إليه باعتباره تجربة تقدم معلومات تساعد على تعديل الطريقة والمحاولة من جديد.

وتلخص Noha Azmy الفكرة في أن الثقة بالنفس تبدأ من طريقة تعامل الإنسان مع نفسه، ومن قدرته على الالتزام بالوعود الصغيرة التي يقطعها على نفسه.

«سلم الأنوثة» بين الصورة الخارجية والتوازن النفسي

وتتناول Noha Azmy كذلك مفهوم «سلم الأنوثة» المتداول في بعض أدبيات تطوير الذات، والذي يقسم مفهوم الأنوثة إلى مستويات تبدأ بالتركيز على المظهر الخارجي، وصولًا إلى مفهوم أكثر اتزانًا يجمع بين فهم الذات والحدود والاستقلال النفسي.

وتشير الرؤية المطروحة إلى أن المستوى السطحي قد يربط قيمة المرأة بدرجة إعجاب الآخرين بها، بينما يرتبط المستوى غير المتزن بالتردد والاعتماد الزائد على الآخرين أو صعوبة تنظيم المشاعر.

أما النضج فيرتبط بفهم المشاعر والتعبير عنها بصورة آمنة، والقدرة على طلب الدعم دون اعتبار ذلك ضعفًا.

وفي المستوى الأكثر اتزانًا، تصبح القيمة الذاتية أقل اعتمادًا على أحكام الآخرين، مع القدرة على وضع حدود صحية وتحقيق توازن بين الاحتواء والإنجاز والاستقلال.

ومن المهم التعامل مع هذه المفاهيم باعتبارها أفكارًا من أدبيات تطوير الذات وليست تصنيفات أو تشخيصات نفسية علمية ثابتة.

رسالة Noha Azmy: الوعي بالنفس بداية التغيير

وتجمع الموضوعات التي تتناولها Noha Azmy بين عدد من المهارات التي يمكن أن تساعد الإنسان على فهم نفسه بصورة أفضل، مثل مراقبة الأفكار، وتنظيم المشاعر، والتواصل بوضوح، وبناء الثقة بالنفس، ووضع الحدود الصحية.

وفي النهاية، يبقى الوعي بالنفس خطوة أساسية في التعامل مع الضغوط اليومية، مع أهمية الاستعانة بالمختصين في الصحة النفسية عندما تكون الأعراض مستمرة أو شديدة أو تؤثر بشكل واضح على الدراسة أو العمل أو العلاقات والحياة اليومية.

Noha Azmy – Life Coach
📞 للتواصل والاستفسار: 01011668336

0/تعليق/التعليقات