في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على المتخصصين والمتميزين في مجالات تطوير الذات والصحة النفسية والأسرية، نسلط الضوء على جيهان جمال الدين استشاري الصحة النفسيه، التي تقدم محتوى يهتم بالصحة النفسية، وفهم الذات والشخصية، والعلاقات الإنسانية، وتربية الأبناء، إلى جانب التعامل مع الضغوط والتحديات المختلفة التي يواجهها الأفراد في حياتهم اليومية، وتتناول جيهان جمال من خلال محتواها عددًا من الموضوعات التي ترتبط بالصحة النفسية والعلاقات والتربية، مع التركيز على أهمية فهم الإنسان لذاته ومشاعره، والتعامل بصورة أكثر وعيًا مع المشكلات والضغوط.
الضغوط والمشكلات الحياتية
تقدم جيهان جمال جلسات ومحتوى يستهدف مساعدة الأشخاص الذين يواجهون ضغوطًا مختلفة أو مشكلات في العلاقات أو صعوبات مرتبطة بالتربية والتحصيل الدراسي والتأقلم مع الآخرين.
كما تشير إلى أهمية عدم تجاهل الضغوط والمشاعر، وضرورة وجود مساحة للتعبير عن المشكلات وطلب المساعدة عند الحاجة، خاصة أن بعض الأشخاص قد يفضلون الاحتفاظ بمشكلاتهم لأنفسهم رغم ما تسببه لهم من معاناة.
الثقة بالنفس وفهم الذات
ومن الموضوعات التي تهتم بها جيهان جمال قضية الثقة بالنفس، موضحة أن الإنسان قد يمر بحالات من المبالغة في الثقة أو فقدانها، وأن البيئة والتربية والعلاقات المحيطة يمكن أن يكون لها تأثير في صورة الإنسان عن نفسه.
وتطرح أهمية العمل على استعادة الثقة بالنفس وفهم القدرات والإمكانات الشخصية، بما يساعد الفرد على التعامل مع حياته بصورة أكثر اتزانًا.
العلاقات والارتباط
وتتناول جيهان جمال كذلك العلاقات العاطفية والزوجية، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص قد يجدون أنفسهم في علاقات يشعرون فيها بالتجاهل أو عدم التقدير، وهو ما قد يدفعهم إلى التفكير المستمر بين الاستمرار والانفصال.
وتدعو إلى الاهتمام بالذات وعدم الاستمرار في علاقة تستنزف الإنسان بصورة مستمرة، مع التأكيد على أهمية المودة والرحمة والمشاركة في العلاقات.
تربية الأبناء والصحة النفسية
ويحتل موضوع تربية الأبناء جانبًا مهمًا من محتوى جيهان جمال، حيث تركز على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية للطفل، وعدم اختزال نجاح التربية في اختيار المدرسة أو المستوى التعليمي فقط.
وتطرح تساؤلات حول الضغوط التي قد يتعرض لها الأطفال خلال مراحل التعليم المختلفة، وأهمية توفير بيئة تساعدهم على الشعور بالأمان والاستقرار بدلًا من التركيز المبالغ فيه على المظاهر التعليمية والاجتماعية.
رفض الضرب كوسيلة للعقاب
وتؤكد جيهان جمال في تناولها لأساليب التربية أن استخدام الضرب كوسيلة للعقاب يمثل أسلوبًا خاطئًا، لما قد يتركه من آثار جسدية ونفسية على الطفل.
وتشير إلى أن الطفل يحتاج إلى الشعور بأن والديه يمثلان مصدرًا للأمان، وأن استخدام العنف قد يؤثر سلبًا على علاقته بهما وعلى سلوكه وتعامله مع الآخرين.
كما تربط بين بعض السلوكيات العدوانية لدى الأبناء وبين أساليب التعامل والعقاب التي يتعرضون لها داخل الأسرة، داعية إلى الاهتمام بأساليب التربية الإيجابية والحوار.
فهم الشخصيات
كما تهتم جيهان جمال بفكرة فهم الشخصيات المختلفة التي يتعامل معها الإنسان خلال مراحل حياته، موضحة أن علم النفس يهتم بدراسة السلوك الإنساني وتوافقه مع البيئة المحيطة.
وتشير إلى وجود عوامل متعددة تؤثر في تكوين الشخصية، من بينها الوراثة والأسرة وأساليب التنشئة، وهو ما يفسر اختلاف الشخصيات وطرق التعامل من فرد إلى آخر.
وتشجع على محاولة فهم الأشخاص المحيطين بنا بصورة أفضل، بدلًا من إصدار الأحكام السريعة عليهم، مع التأكيد على أهمية مراجعة الإنسان لذاته ومعرفة تأثير الأشخاص المختلفين في حياته.
الأدوار المختلفة في حياة الآخرين
ومن الأفكار التي تطرحها جيهان جمال أن الإنسان قد يحتل أدوارًا مختلفة في حياة الأشخاص من حوله، فقد يكون شخصًا أساسيًا في حياة أحدهم، بينما يكون دوره أقل أهمية في حياة شخص آخر.
وترى أن تقبل اختلاف هذه الأدوار يساعد الإنسان على تجنب الشعور المستمر بعدم الأهمية، وأن من المهم أن يبتعد الشخص عن العلاقات التي يشعر فيها بالتهميش، وأن يبحث عن البيئات والعلاقات التي تقدر وجوده وقدراته.
الحب والعلاقات العاطفية
وتتناول جيهان جمال مفهوم الحب وأنواعه، وتطرح في محتواها عددًا من التصورات حول الحب، من بينها الحب القائم على التفاهم والعقل، وحب العِشرة، والحب المرتبط بالمشاعر، إلى جانب ما تصفه بحب الروح.
كما تتحدث عن مفهوم التخاطر العاطفي بين الأشخاص المرتبطين عاطفيًا، وتطرح تساؤلات حول مدى تأثير المشاعر والارتباط في إحساس كل طرف بالآخر.
التعامل مع الحزن والتفكير الزائد
وتشير جيهان جمال إلى أن الضغوط النفسية والحزن والتفكير الزائد قد تنعكس على الإنسان في صورة أعراض جسدية ومشكلات مرتبطة بالنوم والشهية والتوتر.
وتدعو إلى محاولة تغيير أنماط التفكير السلبية، والتركيز على الجوانب الإيجابية في الحياة، مع الحفاظ على الثقة والطمأنينة والقدرة على تجاوز الفترات الصعبة.
الاستماع إلى مشكلات الآخرين
ومن الرسائل التي تركز عليها جيهان جمال أهمية عدم التقليل من مشكلات الآخرين، موضحة أن الإنسان يعيش مشكلته بمشاعره وظروفه الخاصة، ولذلك قد تبدو المشكلة بسيطة من الخارج بينما تكون مؤلمة جدًا بالنسبة لصاحبها.
وتدعو إلى تعلم الاستماع للآخرين والشعور بهم، وعدم تحويل المشكلات إلى مقارنة حول من يعاني أكثر، مؤكدة أهمية تقديم الدعم والمساعدة لمن يحتاج إليها.
«هذا الوقت سيمضي»
وتشارك جيهان جمال كذلك رسالة تحفيزية تقوم على فكرة أن الفترات الصعبة ليست دائمة، وأن الإنسان يستطيع تجاوزها مع الوقت.
وتدعو إلى تذكر عبارة «هذا الوقت سيمضي» عند المرور بفترة من الحزن أو الإحباط، باعتبارها تذكيرًا بأن الظروف تتغير، وأن الإنسان يستطيع أن يدعم نفسه ويعمل على صناعة سعادته بدلًا من انتظارها من الآخرين.
للتواصل وحجز الجلسات والاستفسار:
جيهان جمال – استشاري الصحة النفسية
📞 01020913148
إرسال تعليق