رائد الجيار.. 15 عامًا من الخبرة ونجاحات الطلاب في عالم البرمجة والذكاء الاصطناعي

 في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على المتخصصين والخبرات المصرية في مجالات التكنولوجيا والتعليم والذكاء الاصطناعي، نسلط الضوء على المهندس رائد السيد محمود الجيار، المتخصص في مجال البرمجة وتطوير النظم والذكاء الاصطناعي، والذي يمتلك مسيرة علمية ومهنية تمتد لأكثر من 15 عامًا، جمع خلالها بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية والعمل في المجال التعليمي والتكنولوجي.

مسيرة أكاديمية ومهنية ممتدة

يمتلك المهندس رائد الجيار خلفية أكاديمية متخصصة في علوم الحاسب، حيث حصل على بكالوريوس حاسبات ومعلومات، تخصص علوم الحاسب، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، كما حصل على تمهيدي ماجستير في علوم الحاسب.

ويعكس هذا المسار اهتمامًا بالجمع بين الدراسة الأكاديمية المتخصصة والخبرة العملية، خاصة في المجالات المرتبطة بالبرمجة وتطوير النظم والذكاء الاصطناعي.

خبرة في التعليم الأكاديمي

وشغل رائد الجيار سابقًا منصب معيد بكلية الحاسبات في أكاديمية الشروق خلال الفترة من 2014 وحتى 2016، وهي تجربة أكاديمية ساهمت في تعزيز خبرته في التعامل مع الطلاب وتقديم المفاهيم البرمجية بصورة علمية وعملية.

وخلال مسيرته التعليمية، قام بتدريس عدد من المقررات المتخصصة في علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، من بينها Programming وData Structure وDatabase، وهي من المقررات الأساسية التي يعتمد عليها الطلاب في بناء معرفتهم بمجالات البرمجة وعلوم الحاسب.

من التعليم إلى ريادة الأعمال

ولا تقتصر تجربة رائد الجيار على الجانب الأكاديمي والتعليمي، حيث أسس ويمتلك شركة مايندبيلذرز لتطوير وتصميم النظم، في خطوة تعكس اهتمامه بتطبيق المعرفة والخبرة التقنية في تطوير حلول وبرمجيات تواكب احتياجات سوق التكنولوجيا.

ويجمع هذا المسار بين العمل في المجال التعليمي والخبرة في تطوير النظم، بما يمنحه رؤية أوسع لطبيعة المهارات التي يحتاج إليها الطلاب والراغبون في دخول سوق التكنولوجيا.



البرمجة.. فهم وليس حفظًا

ويتبنى رائد الجيار رؤية تقوم على أن تعلم البرمجة لا ينبغي أن يتوقف عند حفظ الأكواد أو اجتياز الاختبارات، وإنما يجب أن يساعد الطالب على تطوير قدرته على التفكير والتحليل وحل المشكلات.

وتكتسب هذه المهارات أهمية متزايدة مع التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث أصبح المطلوب من المتعلم امتلاك القدرة على فهم التكنولوجيا والتعامل معها، وليس مجرد استخدام أدواتها.

نجاح الطلاب.. معيار أساسي للتجربة التعليمية

ويرتبط الجانب التعليمي في تجربة رائد الجيار كذلك بنتائج الطلاب الذين تلقوا التدريب والتوجيه خلال مسيرته.

فبحسب ما يرتبط بتجربته التعليمية، استطاع عدد من طلابه تحقيق مراكز متقدمة والوصول إلى مراتب متميزة خلال مسيرتهم الجامعية، كما واصل بعضهم طريقه الأكاديمي حتى وصل إلى مرحلة التعيين معيدين بالجامعة.

وتعكس هذه النتائج أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به المعلم أو المدرب في بناء أساس علمي قوي لدى الطالب، خاصة في التخصصات التي تحتاج إلى فهم متدرج وتطبيق مستمر.

خبرة تمتد إلى عصر الذكاء الاصطناعي

ومع التحولات الكبيرة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من مستقبل البرمجة وتطوير النظم ومختلف المجالات التقنية.

وتمنح سنوات الخبرة التي يمتلكها رائد الجيار في علوم الحاسب والبرمجة والعمل الأكاديمي والتكنولوجي رؤية متراكمة تساعد على فهم التطورات الجديدة وربطها بالأساسيات التي يحتاج إليها الطلاب لبناء مسار مهني قوي.

الخبرة والعلم في خدمة الجيل الجديد

وتقدم تجربة رائد الجيار نموذجًا يجمع بين الدراسة الأكاديمية، والخبرة في التدريس، والعمل في مجال تطوير النظم، إلى جانب الاهتمام بتأهيل الطلاب في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار التطور التكنولوجي وتزايد الحاجة إلى الكفاءات المتخصصة، تظل الخبرة العملية والقدرة على نقل المعرفة وتوجيه الطلاب من العناصر المهمة في بناء جيل قادر على التعامل مع مستقبل التكنولوجيا.

رائد الجيار.. مسيرة تمتد لأكثر من 15 عامًا، تجمع بين العلم الأكاديمي والخبرة العملية والتعليم، وتضع نجاح الطلاب وتطوير مهاراتهم في مقدمة أهداف التجربة التعليمية.

للتواصل

د. رائد الجيار – Code Master

واتساب: 01001265621



0/تعليق/التعليقات