د. داليا أحمد.. خبرة في الكوتشينج والإرشاد النفسي ودعم العلاقات الأسرية

 في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على المتخصصين وأصحاب الخبرات في المجالات التي تهتم بتطوير الإنسان ودعم استقراره النفسي والأسري، نسلط الضوء على د. داليا أحمد – Dr. Dalia Ahmed، لايف كوتش معتمد من الاتحاد الدولي للكوتشينج ICF، واستشاري نفسي ومتخصصة في العلاقات الأسرية، والتي تقدم محتوى يهتم بتطوير الذات، وتحسين جودة العلاقات، ومساعدة الأفراد على الوصول إلى فهم أعمق لأنفسهم واحتياجاتهم.


كوتشينج قائم على الوعي واكتشاف الذات

تتبنى د. داليا أحمد رؤية تقوم على مساعدة الأشخاص في اكتشاف قدراتهم وإمكاناتهم والعمل على بناء نسخة أكثر وعيًا وتوازنًا من أنفسهم، وهو ما يظهر بوضوح في رسالتها المهنية: «معايا هتقدري تكتشفي النسخة الأفضل من نفسك».

ولا تركز تجربتها على تقديم نصائح سريعة أو حلول جاهزة فقط، وإنما تهتم بمساعدة الشخص على فهم مشاعره وأفكاره وطريقة تعامله مع المواقف المختلفة، بما يفتح المجال أمام خطوات أكثر وعيًا في رحلة التطوير الشخصي.

اهتمام خاص بالمرأة والاحتياجات النفسية

من الموضوعات التي تحظى باهتمام واضح في محتوى د. داليا أحمد، الضغوط التي تواجهها المرأة في حياتها اليومية، خاصة المرأة التي اعتادت أن تكون مصدر الدعم لمن حولها، بينما قد تتجاهل احتياجاتها الشخصية.

وتسلط الضوء على المرأة التي تقوم بدور الداعم والمساند للآخرين، وتستمع إلى مشكلاتهم وتحاول دائمًا الظهور بصورة قوية، رغم احتياجها هي أيضًا إلى مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرها والتحدث عما تمر به.

وتأتي هذه الرؤية في إطار التأكيد على أهمية الاهتمام بالنفس وعدم اعتبار طلب الدعم أو التعبير عن الاحتياج النفسي علامة على الضعف.

التعامل مع التفكير الزائد

ويعد التفكير الزائد Overthinking من الموضوعات التي تتناولها د. داليا أحمد ضمن محتواها التوعوي، حيث توضح كيف يمكن للاستغراق المستمر في التفكير والقلق بشأن الماضي أو المستقبل أن يؤثر على الطاقة الذهنية وجودة النوم وصفاء الذهن.

وتقدم في هذا السياق عددًا من الممارسات البسيطة التي يمكن أن تساعد على تهدئة الذهن، مثل كتابة الأفكار والمشاعر التي تشغل الشخص، وممارسة تمارين التنفس، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم.

كما تركز على فكرة مهمة تتمثل في ضرورة عدم التعامل مع كل فكرة تخطر في الذهن باعتبارها حقيقة مؤكدة، وهي خطوة يمكن أن تساعد الشخص على التعامل مع أفكاره بصورة أكثر هدوءًا ووعيًا.

الإرشاد النفسي والعلاقات الأسرية

إلى جانب عملها في مجال الكوتشينج، تقدم د. داليا أحمد خبرتها في مجال الإرشاد النفسي والعلاقات الأسرية، وهو مجال يرتبط بالعديد من التحديات التي تواجه الأفراد والأسر في حياتهم اليومية.

ويشمل ذلك الاهتمام بفهم طبيعة العلاقات، وتحسين أساليب التواصل، والتعامل مع المشاعر والضغوط، إلى جانب مساعدة الأفراد على تطوير علاقتهم بأنفسهم وبالأشخاص المحيطين بهم.

وتبرز أهمية هذا الجانب مع تزايد الحاجة إلى بناء علاقات أكثر توازنًا تقوم على الوعي والاحترام والتواصل الصحي.

مساحة للوعي والسلام النفسي

يعكس المحتوى الذي تقدمه د. داليا أحمد اهتمامًا بتوفير مساحة من الوعي والدعم النفسي، من خلال طرح موضوعات قريبة من التجارب اليومية التي يعيشها كثير من الأشخاص.

فما بين الضغوط اليومية والتفكير المستمر، ومسؤوليات العلاقات والأسرة، قد يحتاج الإنسان إلى التوقف قليلًا ومراجعة احتياجاته النفسية، بدلًا من الاستمرار في التعامل مع الضغوط باعتبارها أمرًا طبيعيًا يجب تحمله دون توقف.

ومن هنا تأتي أهمية الكوتشينج والإرشاد المتخصص في مساعدة الفرد على فهم نفسه بصورة أفضل، وتحديد ما يحتاج إليه، والعمل على خطوات أكثر توازنًا في حياته.

رؤية مهنية تهتم بالإنسان

وتجمع تجربة د. داليا أحمد بين الكوتشينج، والإرشاد النفسي، والعلاقات الأسرية، وتطوير الذات، مع اهتمام بتقديم محتوى توعوي يناقش قضايا نفسية واجتماعية تمس الحياة اليومية.

وتسعى من خلال هذه الرؤية إلى مساعدة الأشخاص على اكتشاف نقاط القوة لديهم، والتعامل مع الضغوط بصورة أكثر وعيًا، وتحسين علاقتهم بأنفسهم وبالآخرين.

ومع تنامي الاهتمام بالصحة النفسية وجودة العلاقات وتطوير الذات، أصبحت الحاجة أكبر إلى المحتوى المتخصص الذي يساعد الإنسان على فهم نفسه ومشاعره، بدلًا من الاكتفاء بالتعامل مع المشكلات بعد تفاقمها.

للتواصل

د. داليا أحمد – Dr. Dalia Ahmed
Life Coach & Therapist

لايف كوتش معتمد من ICF
استشاري نفسي وعلاقات أسرية

للحجز والاستفسار:
01062789298

وتقدم د. داليا أحمد نموذجًا مهنيًا يهتم بالجمع بين الكوتشينج والإرشاد النفسي والعلاقات الأسرية، مع تركيز واضح على تطوير الوعي الذاتي، ودعم المرأة، وتحسين جودة العلاقات، ومساعدة الأفراد على التعامل مع الضغوط والتفكير الزائد بصورة أكثر وعيًا.

د. داليا أحمد.. لأن الوصول إلى نسخة أفضل من نفسك يبدأ أولًا بفهم نفسك ومنحها المساحة التي تستحقها.

0/تعليق/التعليقات