في إطار اهتمام «تحت الضوء» بتسليط الضوء على المتخصصين والمدربين الذين يقدمون محتوى هادفًا ويساهمون في دعم الأفراد وتطوير مهاراتهم، نسلط الضوء على Coach Feby Khalaf، التي تقدم تجربة مميزة في مجال الكوتشينج والعلاقات وتطوير الذات، مستندة إلى مجموعة من الدراسات والدبلومات والتدريبات المتخصصة التي ساعدتها على بناء رؤية متكاملة في التعامل مع التحديات الشخصية والعاطفية.
تأهيل متنوع ورؤية متكاملة
تمتلك Coach Feby Khalaf خلفية تدريبية متنوعة في مجالات الكوتشينج وعلم النفس والمهارات الحياتية، حيث حصلت على:
- ماجستير في كوتشينج العلاقات.
- دبلومة في علم النفس.
- دبلومة لايف كوتش.
- دبلومة TOT.
- تدريب في لغة الجسد من المؤسسة العربية الكندية.
- اعتماد ICPC / ICF Life Coach وفق ما تذكره في ملفها المهني.
- مدرب معتمد من المؤسسة العربية الكندية للتدريب في مجالات المهارات الحياتية وNLP واللايف كوتش.
ويعكس هذا التنوع اهتمامها بتطوير أدواتها التدريبية وتوسيع مداركها في الموضوعات المرتبطة بالعلاقات والوعي الذاتي والمهارات الشخصية.
عندما لا تكون كلمة «أنا كويس» كافية
من أبرز الموضوعات التي تطرحها Coach Feby Khalaf أهمية التوقف مع النفس ومراجعة المشاعر بدلًا من الاكتفاء بالإجابة المعتادة: «أنا كويس».
وتلفت إلى أن بعض الأشخاص قد يمرون بفترات من التفكير الزائد، وفقدان الشغف، والشعور بالتوقف في المكان، أو الإحساس بوجود مشكلة دون القدرة على تحديدها بوضوح.
ومن هنا تطرح مفهوم جلسات الكوتشينج باعتبارها مساحة تساعد الشخص على الاستماع إلى نفسه، وترتيب أفكاره، والنظر إلى المواقف من زاوية أكثر وضوحًا، وصولًا إلى تحديد الخطوات التي يرغب في اتخاذها.
رؤية أكثر توازنًا للعلاقات
وتولي Feby Khalaf اهتمامًا خاصًا بموضوع العلاقات، خاصة مع انتشار استخدام مصطلحات مثل «العلاقة السامة» و«الشخص المؤذي» بصورة متكررة.
وتوضح في محتواها أهمية التفرقة بين الموقف المؤذي والشخص الذي يتكرر منه الأذى كنمط مستمر، مشيرة إلى أن بعض المواقف قد تكون نتيجة سوء فهم أو لحظة غضب أو ضغوط مؤقتة، ويمكن التعامل معها من خلال الحوار والتواصل.
وفي المقابل، فإن تكرار السلوك المؤذي وعدم وجود استعداد حقيقي للتغيير قد يستدعي من الشخص إعادة تقييم العلاقة ووضع حدود أكثر وضوحًا لحماية راحته النفسية.
وتقدم هذه الرؤية نموذجًا يدعو إلى التأني والموضوعية قبل اتخاذ القرارات المصيرية في العلاقات، بعيدًا عن الأحكام السريعة والانفعالية.
الاهتمام بالراحة النفسية والحدود الشخصية
كما تركز Coach Feby Khalaf على أهمية حماية الطاقة النفسية من خلال القرارات اليومية الواعية، وترى أن الحفاظ على التوازن يبدأ بخطوات بسيطة، من بينها ترتيب الأولويات، وفهم الضغوط، والتعامل معها بطريقة أكثر وعيًا.
وتشجع من يشعر بأنه بحاجة إلى مساعدة في ترتيب أفكاره أو التعامل مع الضغوط على طلب الدعم المناسب، والبدء في رحلة تهدف إلى الوصول إلى قدر أكبر من الوضوح والاتزان.
جلسات كوتشينج تهدف إلى الوعي والتغيير
وتتيح Coach Feby Khalaf إمكانية حجز جلسات كوتشينج خاصة، تركز خلالها على مساعدة العملاء في فهم ما يمرون به، وإعادة النظر في بعض الأفكار والمواقف، والعمل على تحديد الخطوات التي تتناسب مع أهدافهم واحتياجاتهم.
وتؤكد فلسفتها على أن التغيير لا يبدأ دائمًا بإيجاد إجابة جاهزة، وإنما قد يبدأ بمجرد التوقف، والاستماع إلى الذات، وفهم ما يحتاج إليه الإنسان فعلًا.
رسالة تجمع بين العلاقات وتطوير الذات
ومن خلال محتواها، تسعى Feby Khalaf إلى تقديم طرح يجمع بين موضوعات العلاقات، والوعي الذاتي، والمهارات الحياتية، وإدارة الضغوط، وتطوير الشخصية، مع الاهتمام بتقديم أفكار قريبة من المواقف التي يعيشها الأشخاص في حياتهم اليومية.
وتتميز رسالتها بالتركيز على أهمية الوعي قبل اتخاذ القرار، سواء في العلاقات أو في التعامل مع الذات، وهو ما يمنح محتواها طابعًا عمليًا يمس العديد من التحديات التي يواجهها الأشخاص في حياتهم اليومية.
بداية مختلفة تبدأ من الداخل
وتقدم Coach Feby Khalaf نموذجًا لمدربة تهتم بتطوير أدواتها المهنية وتقديم محتوى يركز على الوعي بالعلاقات وفهم الذات، مع دعوة مستمرة إلى عدم تجاهل المشاعر والضغوط التي يمر بها الإنسان.
وتبقى رسالتها الأساسية واضحة: ابدأ بنفسك، افهم ما تمر به، ورتب أفكارك قبل أن تتخذ قراراتك؛ فالوصول إلى حياة أكثر هدوءًا ووضوحًا قد يبدأ بخطوة بسيطة نحو فهم الذات.
لتواصل وحجز الجلسات
📞 01227141380
Coach Feby Khalaf.. رحلة في الكوتشينج تبدأ من فهم الذات، وتمتد إلى وعي أكبر بالعلاقات والاختيارات وطريقة التعامل مع تحديات الحياة. ❤️
إرسال تعليق