زهراء عطية.. مدربة حياة تُعيد التوازن للذات وتُعزّز الثقة الشخصية

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات التدريبية التي تُعيد للإنسان توازنه النفسي وتُعيد صياغة رؤيته للذات، نسلط الضوء على زهراء عطية، المدربة الحياتية التي تُقدّم برامج إرشادية تُعنى بتقوية العلاقات، إدارة الوقت، وتجاوز القلق الداخلي.

صورة الخبر

من هي زهراء عطية وما يقدّمه برنامجها "Z Lif Coach"

زهراء عطية هي مدربة حياة مستقلة تُعنى بتقديم استشارات فردية وجماعية عبر منصتها "Z Life Coach". تعتمد في عملها على أسلوب تفاعلي يدمج بين الحوار الفعّال وتمارين عملية تُحفّز المتدرب على اتخاذ خطوات ملموسة نحو تحسين جودة حياته. كما تُضيف زهراء أن كل جلسة تُصمم وفقاً لاحتياجات المتدرب الشخصية، ما يجعل العملية التدريبية مرنة وتستجيب لتغيرات الحياة اليومية.

تستهدف زهراء شريحة واسعة من الأفراد الذين يشعرون بأنهم عالقون في روتينٍ يفتقر إلى التوازن، سواء كان ذلك في العلاقات الشخصية أو في إدارة الوقت أو في مواجهة القلق المستمر. وتُبرز في رسالتها أن الفهم والحوار هما السلاح الأساسي لبناء علاقات تدوم. وتؤكد أن التدريب لا يقتصر على إلقاء نصائح، بل يركز على تمكين المتدرب من اكتشاف قدراته الداخلية وتطبيقها عملياً في مواقف الحياة الواقعية.

منهجية التدريب: الفهم قبل الحكم

تُؤكّد زهراء على أن أي علاقة صحية تبدأ بطرح الأسئلة قبل إصدار الأحكام. في جلساتها تُشجّع المتدربين على اختيار سؤالٍ يفتح باب الحوار مع الشريك، ما يُسهم في بناء جسر من التواصل بدلاً من بناء سور من العتاب. وتوضح أن هذه التقنية تساعد على تجنب الافتراضات المسبقة وتقلل من سوء الفهم المتكرر بين الطرفين.

تُستند المنهجية إلى مبدأ أن الفهم المتبادل يُعطي أساساً صلباً لأي اتفاقية أو قرار يُتّخذ داخل العلاقة. وبذلك، يصبح الحوار أداةً لتقوية الروابط وليس مجرد وسيلة لتسوية الخلافات. كما تُضيف زهراء أن التدريب يتضمن تمارين استماع نشط وتدوين ملاحظات، ما يُعزز القدرة على التعبير عن المشاعر بوضوح دون إلحاق الضرر بالآخر.

تقنيات عملية لمواجهة التسويف والقلق

تُعرّف زهراء المتدربين على قاعدة الـ 5 دقائق، حيث يُطلب منهم العمل على هدفٍ محدد لمدة خمس دقائق يومياً. تُظهر التجربة أن الالتزام بهذه القاعدة يُفضي إلى إنجازات ملموسة خلال أيام قليلة، مما يُكسر حلقة التسويف ويُعيد للمتدرب شعور الإنجاز والتحفيز. وتُشير إلى أن هذه التقنية يمكن دمجها مع تقويم أسبوعي لتتبع التقدم وتحديد الأولويات.

كما تُشير إلى أن التسويف ليس مجرد كسل، بل هو خوف مقنّع من الفشل أو من السعي إلى الكمال الزائد. من خلال سؤال المتدرب عن مصدر الخوف، تُعيده إلى جذور المشكلة وتُساعده على معالجتها بوعي. وتضيف أن التعرف على الأنماط الذهنية السلبية يساعد على تحويلها إلى أفكار بناءة تدعم اتخاذ إجراءات فعّالة.

بالإضافة إلى ذلك، تُنبه إلى ضرورة إعطاء النفس فترات راحة قصيرة دون الشعور بالذنب، لأن الراحة ليست رفاهية بل هي عنصر أساسي لاستعادة الطاقة وتحسين الأداء. وتُقترح تقنيات استرخاء بسيطة مثل تمارين التنفس العميق أو المشي القصير، ما يساهم في تقليل مستويات القلق وتحسين التركيز.

بناء حدود واضحة وتعزيز العلاقات الصادقة

تُشجّع زهراء المتدربين على قول "لا" عندما يتطلب الأمر حماية الوقت والطاقة. تُوضح أن رفض الالتزام بأمور لا تتماشى مع القيم الشخصية لا يُعد أنانية، بل يُظهر احتراماً للذات ويُعطي إشارة واضحة للآخرين حول ما هو مقبول وما هو غير مقبول. وتُضيف أن ممارسة هذا السلوك بانتظام تُقوّي الثقة الداخلية وتُقلل من الشعور بالاستنزاف النفسي.

الحدود الواضحة تُسهم في جعل العلاقات أكثر صدقاً وأقل توتراً، إذ تُقلل من الشعور بالاستنزاف النفسي وتُعطي مساحة للنمو المتبادل بين الطرفين. وتؤكد زهراء أن وضع حدود لا يعني الانسحاب، بل يعني بناء مساحة آمنة تسمح لكل طرف بالتعبير عن احتياجاته بصدق، ما يُعزز التفاهم المتبادل ويقلل من النزاعات المتكررة.

مقارنة الذات: من المنافسة إلى التطور الشخصي

تُلفت زهراء الانتباه إلى أن المقارنة المستمرة بالآخرين تُغذي شعور النقص وتُضعف الثقة. بدلاً من ذلك، تدعو المتدربين إلى مقارنة أنفسهم بما كانوا عليه قبل سنة واحدة، لتقييم التقدم الحقيقي. وتُشير إلى أن هذا النهج يُساعد على رؤية النمو التدريجي وتقدير الإنجازات الصغيرة التي قد تُغفل في ظل الضغوط اليومية.

تُقترح أسئلة توجيهية مثل: "هل هذه المقارنة تخدم هدفي أم أنها تؤلمني فقط؟"، لتوجيه الانتباه إلى الفائدة العملية بدلاً من الإحباط. كما تُنصح بخلق مسافة عن أي حسابات أو محتوى يُثير الشعور بالنقص، لأن البيئة الرقمية قد تُعزز من سلوك المقارنة السلبية. وتُضيف أن المتابعة الدورية لتدوين الملاحظات الشخصية تُسهم في بناء سجل واضح للتطور وتُحفّز على الاستمرار.

للتواصل والحجز

لمن يرغب في الاستفادة من برامج التدريب الفردي أو الجماعي مع زهراء عطية، يمكن التواصل عبر الرقم التالي: +20 12 77789308. تُرحّب زهراء بجميع الاستفسارات وتحدّد مواعيد الجلسات وفقاً لاحتياجات المتدرب. كما تُوفر خيارات جلسات عبر الإنترنت لتسهيل الوصول إلى المتدربين في مختلف المناطق، وتؤكد أن كل برنامج يُصمم ليكون عملياً ومُستداماً في الحياة اليومية.

0/تعليق/التعليقات