في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكيانات المتخصصة في تطوير الذات والوعي، نسلط الضوء على أسماء فهمي، الكوتش النفسية والباحثة في علم النفس الإسلامي، التي تجمع بين الخبرة العلمية والتطبيق العملي في مسار التغيير الشخصي.

الاسم والهوية المهنية
أسماء فهمي، الكوتش النفسية المعروفة بعبارتها المميزة "نحو حياةٍ طيبة… بتزكية النفس وصِلتها بالله"، تُعدّ رائدة في مجال الكوتشينج المتكامل مع التركيز على الجوانب الروحية والإنسانية. يمكن التواصل معها عبر الهاتف +20 10 26919445.
تُظهر فهمي في رسائلها اليومية أهمية ترك أثر إيجابي في حياة الآخرين من خلال إرشادهم إلى رؤية الطريق، ما يعكس فلسفتها في أن أجمل أثر نتركه هو إحداث تغيير مستدام في حياة الفرد.
تُتابع أسماء عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تنشر مقاطع فيديو قصيرة تحث على التأمل والرجوع إلى الذات، وتستقبل استفسارات المتابعين بشكل دوري لتوجيههم نحو خطوات عملية تدعم النمو الروحي والنفسي.
المؤهلات العلمية والتدريبية
حصلت أسماء على دبلومة الكوتشينج المتكاملة، ودبلومة علم النفس الإسلامي، وكورس العلاج النفسي الإسلامي، ما يمنحها قاعدة معرفية متينة تجمع بين الأساليب الغربية الحديثة والنهج الإسلامي العميق.
تُظهر هذه الدبلومات التزامها بتطوير مهاراتها وتوسيع نطاق معرفتها، مما يتيح لها تقديم برامج تدريبية متكاملة تتناسب مع احتياجات المتعلمين في مختلف المستويات.
تُجري هذه الدورات بالتعاون مع مؤسسات تعليمية إسلامية معتمدة في مصر، حيث تُعتمد المناهج على مراجع كلاسيكية في علم النفس مع إقرانها بتفسيرات قرآنية وسنة نبوية تدعم الفهم العميق للذات.
المنهجية الفلسفية للكوتشينج
تُعتمد في منهجية فهمي على فكرة أن التغيير الحقيقي يبدأ بتزكية النفس وتوجيهها نحو الله، ما يخلق أساساً روحياً قوياً يساند عملية النمو الشخصي.
تؤكد على أن الثقة بالله لا تأتي بعد ظهور الحلول، بل قبلها؛ إذ أن اليقين يبدأ عندما تتصاعد التحديات، وليس عندما تنخفض، وهو ما ينعكس في رسائلها التي تشجع على الصبر والاعتماد على الإرشاد الإلهي.
تدمج منهجيتها بين الأدلة النفسية الحديثة والآيات القرآنية مثل "كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ" لتقوية الإحساس بالطمأنينة، وتستند إلى مفهوم "التقوى العملية" الذي يربط بين السلوك اليومي والنية الخالصة.
البرامج والخدمات المقدمة
تقدم أسماء برامج متعددة تشمل دبلومة الكوتشينج المتكاملة، ودبلومة علم النفس الإسلامي، وكورس العلاج النفسي الإسلامي، بالإضافة إلى جلسات كوتشينج شخصية وورش عمل جماعية.
كما توفر محتوىً إلكترونياً يتيح للمتعلمين متابعة الدورات في أي وقت، مع دعم مستمر من فريقها لضمان تحقيق الأهداف الشخصية والمهنيّة.
يمكن للمهتمين التسجيل عبر موقعها الإلكتروني أو عبر رسائل الواتساب، وتُصمم البرامج لتستهدف فئات مختلفة مثل الشباب الباحثين عن توجيه مهني، والنساء الراغبات في تعزيز الثقة الذاتية، وكذلك القادة المؤسسين الذين يسعون لإدماج القيم الإسلامية في بيئات العمل.
الفعاليات الأخيرة والإنجازات
في 2 فبراير، أقيم حفل توقيع كتاب "نفس وما سواها" والطبعة الثالثة من "كوتش نفسك" في مركز مصر للمعارض الدولية – جناح قيم (C17)، حيث شاركت أسماء مع الحضور في لحظات مميزة ومفاجآت خاصة.
كما تم إتمام مناقشة الدفعة الخامسة من دبلومة علم النفس الإسلامي، ما يبرز نجاح البرنامج في تحويل المعرفة إلى تطبيق عملي وتغيير حقيقي في حياة المشاركين.
أبدى الحضور إعجابهم بالجلسات التفاعلية التي جمعت بين قراءة مقتطفات من القرآن وتطبيقات عملية، وأشادوا بالروح الجماعية التي سادت الفعالية، مؤكدين أن التجربة أضافت بعداً جديداً لتجربة التعلم التقليدية.
التأثير والنداء للمستقبل
تُظهر شهادات المتعلمين قدرة أسماء على تحويل المعرفة إلى وعي عملي، مع التركيز على السعي والتأثير في المجتمع. تُشيد المتعلمين بقدرتها على إرشادهم من مرحلة الفهم إلى مرحلة التطبيق.
تدعو أسماء الآن المهتمين للانضمام إلى الدفعة الجديدة من الدورات، مع وعد ببدء رحلة نحو الفهم العميق والتأثير الإيجابي في حياتهم وحياة من حولهم.
تؤمن أن الوعي النفسي المستند إلى القيم الإسلامية يُعدّ ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الاجتماعية في العالم العربي، وتعمل على نشر هذه الرؤية عبر ندوات مجانية ومقابلات تلفزيونية لتوسيع دائرة المستفيدين.
الخلاصة
أسماء فهمي تمثل مثالاً على الجمع بين العلم والروحانية في مجال الكوتشينج، مع تركيز واضح على تحقيق التوازن الداخلي والتأثير الإيجابي في المجتمع. إن برامجها المتنوعة والفعاليات التي تنظمها تعكس التزامها بتقديم حلول عملية ومبنية على القيم الإسلامية.
للمزيد من المعلومات أو لحجز جلسة كوتشينج، يمكن الاتصال على الرقم +20 10 26919445.
تؤكد أسماء أن رحلتها لا تتوقف عند التدريب فقط، بل تستمر في بناء شبكة من المتعلمين الذين يصبحون بدورهم مرشدين لغيرهم، مما يخلق دائرة مستدامة من الدعم النفسي والروحي.
إرسال تعليق