الأخصائية النفسية أماني السباعي.. مسارات متخصصة للتعافي النفسي وبناء العلاقات الصحية

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات المتخصصة في مجالات الدعم النفسي والاستشارات الأسرية، والتي تقدم حلولًا عملية لمساعدة الأفراد على تجاوز التحديات العاطفية وبناء حياة أكثر توازنًا، نسلط الضوء على تجربة الأخصائية النفسية أماني السباعي، مدربة التنمية الذاتية والمعالجة النفسية التي تكرس جهودها لتقديم برامج مخصصة لتعزيز الصحة النفسية، ومساعدة السيدات والفتيات على فهم مشاعرهن والتعافي بعد تجارب العلاقات المؤذية، وفق منهجية منظمة تجمع بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي.

صورة الخبر

تأهيل أكاديمي وتخصص في الإرشاد النفسي والأسري

تستند الأخصائية النفسية أماني السباعي في مسيرتها المهنية إلى خلفية علمية وأكاديمية متخصصة، حيث حصلت على درجة ماجستير الصحة النفسية والإرشاد الأسري من كلية فورد البريطانية، مما أتاح لها تطوير أدوات استشارية وتدريبية تعتمد على أسس موثوقة في التعامل مع مختلف الاضطرابات والضغوط النفسية.

ولا يقتصر دورها على الجوانب الاستشارية التقليدية، بل يمتد ليشمل عملها كـ معالجة بالتنويم الإيحائي ومدربة معتمدة، حيث تعمل من خلال جلساتها على مساعدة العميلات على استكشاف أسباب التوتر العاطفي والتغلب على تراكمات التجارب السلبية، مما يساهم في إحداث تغيير إيجابي مستدام على مستوى التفكير والسلوك.

مسارات منظمة للتعافي من العلاقات المؤذية

من أبرز المحاور التي تركز عليها الأخصائية النفسية أماني السباعي تقديم مسارات تعافٍ خطوة بخطوة للفتيات والسيدات اللاتي مررن بتجارب عاطفية صعبة أو علاقات غير صحية، حيث تهدف هذه المسارات إلى إعادة تنظيم الأفكار والمشاعر ومساعدة الحالة على استعادة ثقتها بنفسها واستقلالها النفسي.

وفي هذا السياق، تطرح السباعي عضوية بداية جديدة كبيئة دعم مخصصة تتضمن جلسات استشارية وورش عمل تفاعلية، إلى جانب إتاحة مقياس الأمان العاطفي كأداة تقييم مجانية تساعد الأفراد على تحديد مستويات السلامة النفسية في علاقاتهم، وفهم طبيعة المشاعر التي يمرون بها عقب الخروج من العلاقات الإجهادية.

ورشة هيا ضلمت كدا ليه للوعي بالعلاقات

تنظم الأخصائية النفسية أماني السباعي ورش عمل تثقيفية موجهة للجمهور والمهتمين بالصحة النفسية، وفي مقدمتها ورشة العمل الشهيرة هيا ضلمت كدا ليه؟، التي تسلط الضوء على طبيعة التواصل الإنساني وكيفية تأثيره المباشر على راحة الفرد وصحته النفسية.

وتنطلق الورشة من فكرة مفادها أن التدهور في العلاقات لا يحدث فجأة، بل يتسلل تدريجيًا عبر سلوكيات وممارسات يومية قد يظن البعض أنها عادية دون إدراك لآثارها السلبية التراكمية، وتستهدف الورشة الكشف عن هذه العلامات المبكرة للحد من إجهاد العلاقات وتجنب الوصول إلى طريق مسدود.

رصد السلوكيات السلبية وتقديم البدائل الصحية

تتضمن ورشة هيا ضلمت كدا ليه؟ استعراض أكثر من 15 سلوكًا خاطئًا يمارسها الأفراد في حياتهم اليومية وتتسبب في إفساد العلاقات واستنزاف السلام النفسي، حيث يجري تحليل هذه السلوكيات وتوضيح انعكاساتها المستقبليّة على شريك الحياة والأقارب.

كما تقدم الورشة أساليب وفنيات بديلة تعتمد على التواصل الصحي والبناء، مما يمنح المشاركين أدوات عملية لاستثمار الوقت والجهد في علاقات قائمة على التفاهم والاعتبار المتبادل، وتجنب الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى تدهور جودة التواصل.

فئات مستهدفة واستثمار مستدام في جودة الحياة

تستهدف البرامج والورش التدريبية التي تقدمها الأخصائية النفسية أماني السباعي شرائح متعددة تشمل المتزوجين والمقبلين على الزواج، إضافة إلى الأفراد الذين يضعون راحتهم وسلامهم النفسي في صدارة أولوياتهم، والراغبين في بناء علاقات قائمة على الاستقرار والوعي.

كما تمتد الفائدة لتشمل المتخصصين والعاملين في مجالات الدعم النفسي والإرشاد الأسري، حيث توفر لهم الورش والأدوات المقدمة رؤى تحليلية وفنيات تطبيقية يمكن الاستفادة منها في تقديم الدعم والرعاية للحالات التي يتعاملون معها.

حلول رقمية وجلسات استشارية مرنة

حرصًا على تسهيل وصول خدمات الدعم النفسي إلى أكبر قدر من المستفيدين، تتيح الأخصائية النفسية أماني السباعي محاضراتها وورشها التدريبية أونلاين عبر منصات التواصل الرقمي مثل تطبيق Zoom، مما يمنح المشاركين مرونة عالية في المتابعة من مختلف المناطق.

وتسعى السباعي من خلال هذه الفعاليات والأنشطة إلى نشر الوعي النفسي بأسعار وخدمات متوازنة تهدف بالأساس إلى إصلاح ذات البين وتحسين جودة الحياة الأسرية والاجتماعية، إلى جانب تقديم جلسات العلاج النفسي الفردي والاستشارات الخاصة حسب احتياج كل حالة.

رؤية قائمة على الإصلاح وإعادة بناء الذات

تستند فلسفة العمل لدى الأخصائية النفسية أماني السباعي إلى مبدأ السعي المتواصل للإصلاح ونشر الوعي الصحيح حول أهمية الصحة النفسية، معتبرة أن فهم الذات وإدارة المشاعر بشكل سليم يمثلان الخطوة الأولى نحو التعافي وبناء مجتمع أكثر استقرارًا.

وتواصل السباعي إطلاق المبادرات والبرامج الموجهة للمرأة والمجتمع، مؤكدة أن التعافي من التجارب الصعبة ليس مستحيلًا، بل هو رحلة تبدأ بالوعي وتستمر بالأدوات والخطوات المنظمة.

للتواصل والحجز

  • الهاتف / واتساب: 01141467098

0/تعليق/التعليقات