في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على المتخصصين في مجالات التطوير الشخصي والعلاقات الإنسانية، نسلط الضوء على Fatma Yousry، Life Coach، التي تقدم محتوى يهتم بمساعدة الأشخاص على فهم ذواتهم بصورة أعمق، والتعرف على الأنماط المتكررة في حياتهم وعلاقاتهم، والعمل على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا واتزانًا.
عندما يصبح التعلق مرتبطًا بهويتنا
من الأفكار التي تطرحها Fatma Yousry أهمية التوقف أمام بعض العلاقات وفهم تأثيرها على صورة الإنسان عن نفسه.
ففي بعض الأحيان، قد لا يكون الألم الناتج عن فقدان شخص مرتبطًا بغيابه فقط، وإنما بفقدان النسخة من الذات التي كان الإنسان يشعر بها أثناء وجود هذا الشخص في حياته.
ومن هنا تطرح مجموعة من الأسئلة التي تساعد على التأمل وفهم الذات، من بينها: من أكون إذا غاب هذا الشخص؟ وهل كان وجوده يضيف إلى هويتي، أم أنني أصبحت أستمد جزءًا من إحساسي بقيمتي واهتمام الآخرين بي من خلاله؟
وتؤكد هذه الرؤية أهمية أن يحتفظ الإنسان بهويته واستقلاله النفسي داخل العلاقات، وأن تكون العلاقة مساحة يستطيع فيها الشخص أن يكون نفسه، وليس مصدرًا وحيدًا لشعوره بالقيمة أو الأمان.
هل نختار فعلًا أم نكرر نفس النمط؟
ومن المحاور التي تهتم بها Fatma Yousry فكرة الأنماط المتكررة في العلاقات والقرارات.
فقد يعتقد الإنسان أنه في كل مرة يبدأ تجربة جديدة، بينما يكون في الواقع يعيد السيناريو نفسه بأشخاص أو ظروف مختلفة؛ سواء من خلال اختيار النوع نفسه من العلاقات، أو تكرار أساليب الهروب من الخلافات، أو الخوف من الرفض، أو الصمت عند التعرض للأذى.
وتشير هذه الرؤية إلى أهمية ملاحظة النمط المتكرر بدلًا من التركيز فقط على تفاصيل كل موقف منفصل.
الوعي يبدأ من ملاحظة ما يتكرر
وتدعو Fatma Yousry إلى طرح مجموعة من الأسئلة على الذات قبل اتخاذ القرارات المهمة، مثل: هل هذا القرار نابع فعلًا من رغبتي الحالية، أم أنه رد فعل على تجربة قديمة؟
كما يمكن للإنسان أن يسأل نفسه عن دوافعه داخل العلاقات، وهل يتمسك بشخص لأنه مناسب له بالفعل، أم لأن العلاقة تحرك داخله احتياجًا قديمًا لإثبات استحقاقه للحب والقبول.
وتساعد هذه الأسئلة على الانتقال من التعامل التلقائي مع المواقف إلى قدر أكبر من الوعي بالدوافع والمشاعر والاختيارات.
بين المثير ورد الفعل مساحة لصناعة القرار
من النقاط المهمة في هذا الطرح أن التغيير لا يعني بالضرورة أن الإنسان لن يخطئ مرة أخرى، وإنما أن يصبح أكثر قدرة على ملاحظة أنماطه في وقت مبكر.
فعندما يتوقف الشخص للحظة قبل أن يتصرف بالطريقة المعتادة، ويمنح نفسه فرصة لفهم ما يشعر به وما يدفعه إلى التصرف، فإنه يبدأ في خلق مساحة تسمح له باختيار استجابة مختلفة بدلًا من تكرار ردود الفعل القديمة.
وهنا يصبح الوعي خطوة أساسية في رحلة التطوير الشخصي، لأنه يساعد الإنسان على فهم نفسه بصورة أفضل، والتعامل مع علاقاته وقراراته بدرجة أكبر من الإدراك.
النضج ليس في عدم التكرار.. وإنما في اكتشاف النمط مبكرًا
تقدم Fatma Yousry محتوى يركز على فكرة أن النضج الشخصي لا يعني الوصول إلى مرحلة لا تتكرر فيها الأخطاء، وإنما القدرة على اكتشافها وفهم أسبابها في وقت مبكر.
فبدلًا من التساؤل فقط عن سبب تكرار النتيجة نفسها، يصبح من المفيد النظر إلى ما يتكرر في طريقة الاختيار والتعامل والاستجابة للمواقف.
ومن خلال هذا النوع من الوعي، يستطيع الإنسان أن يبدأ في إعادة النظر في بعض قراراته وعلاقاته، وأن يمنح نفسه فرصة لبناء اختيارات أكثر توافقًا مع احتياجاته وقيمه الحقيقية.
التطوير الشخصي يبدأ من سؤال صادق
تعتمد الرسائل التي تقدمها Fatma Yousry على تشجيع الإنسان على مواجهة بعض الأسئلة الداخلية التي قد يتجنبها، وفهم العلاقة بين مشاعره واختياراته وطريقة تعامله مع الآخرين.
فمعرفة الذات لا تتوقف عند تحديد نقاط القوة والضعف، وإنما تمتد إلى فهم الاحتياجات العاطفية، والأنماط السلوكية المتكررة، وطريقة اتخاذ القرارات، وتأثير التجارب السابقة على الحاضر.
ومن هنا تصبح رحلة التطوير الشخصي عملية مستمرة تقوم على الملاحظة والفهم وإعادة التقييم، وليس مجرد البحث عن حلول سريعة.
Fatma Yousry.. رؤية تهتم بالوعي وفهم الذات
من خلال اهتمامها بموضوعات الوعي الذاتي والعلاقات والاختيارات الشخصية، تقدم Fatma Yousry محتوى يساعد على فتح مساحة للتأمل وإعادة النظر في بعض الأنماط التي قد يعيشها الإنسان بصورة تلقائية.
وتتمحور رسالتها حول مساعدة الشخص على فهم نفسه بصورة أفضل، والتعرف على ما يقوده إلى تكرار بعض التجارب، وصولًا إلى امتلاك وعي أكبر يساعده على اتخاذ اختيارات أكثر استقلالًا واتزانًا.
Fatma Yousry.. لأن التغيير الحقيقي يبدأ عندما نتوقف عن تكرار ما اعتدنا عليه، ونبدأ في فهم أنفسنا واختيار ما يناسبنا بوعي أكبر.
للتواصل وحجز الجلسات
📞 01018366396
إرسال تعليق