في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات التعليمية والنفسية التي تساهم في تطوير الوعي البشري، نسلط الضوء على الدكتورة حنان زين الدين، وهي مدربة حياة (Life Coach) ومستشارة علاقات (Relationship Coach) مرخصة من المجلس الدولي للكوتشينج (ICF)، بالإضافة إلى كونها معلمة معتمدة لنظام الأنياجرام (Enneagram) من قبل المجلس الدولي للأنياجرام (IEA).

منصة لاستكشاف القوة الداخلية
تتميز مسيرة الدكتورة حنان في مجال التطوير الذاتي والكوتشينج بتركيزها على فكرة أن الكوتش الحقيقي لا يقوم ببناء شخصية جديدة للعميل من الصفر، بل يلعب دوراً وظيفياً أساسياً في تنظيم الأفكار وإزالة العوائق. وفقًا لرؤيتها، فإن الجلسة الناجحة لا تتمثل فقط في حل مشكلة ظاهرة، بل في مساعدة العميل على تنظيف "التراب والكركبة" التي تعيق رؤيته لذاته، مما يتيح له اكتشاف القوة والشخصية الحقيقية التي كانت موجودة داخله منذ البداية.
الأنياجرام كأداة للوعي العلمي
يمثل نظام الأنياجرام (Enneagram) أحد أهم ركائز خبرة الدكتورة حنان، حيث تتمتع بصفة "معلمة معتمدة" من المجلس الدولي للأنياجرام (IEA). هذا النظام لا يقتصر على تصنيف الشخصيات، بل يقدم أداة علمية لفهم الأنماط الإنسانية بعمق. وقد شاركت الدكتورة حنان في تدريب وتخرج دفعات من كورس "تدريب المدربين" (TOT) بالتعاون مع أكاديمية "Corners Academy"، مما يعكس خبرتها العميقة في نقل هذا العلم وتطبيقه في مسارات التطوير المهني والتدريبي.
الكوتشينج كحل للعلاقات والصمت العقابي
تتميز خبرة الدكتورة حنان في مجال العلاقات الشخصية بقدرتها على فهم الديناميكيات النفسية المعقدة. وتؤكد في مقالاتها وخطابها المهني على أن "الصمت العقابي" يعتبر من أخطر أشكال الإساءة النفسية التي قد تهدد استقرار أي علاقة. وتقدم الدكتورة حنان نصائح عملية للتمييز بين "طلب المساحة" كأداة للتفكير الهادئ وبين "التجاهل" كسلاح للعقاب، مؤكدة على أن قيمة العميل تستحق المواجهة الصريحة واحترام الحدود بدلاً من الهروب من المشكلة.
الوضوح هو لغة الاحترام في الجلسة
من أبرز المبادئ التي تتبناها الدكتورة حنان في أسلوبها التدريبي هو أهمية "الاتفاق" (Agreement) ووضوح الهدف في بداية كل جلسة. وتشرح أن الخسارة الحقيقية في جلسة الكوتشينج لا تكمن في الوقت أو التكلفة، بل في غياب الشفافية التي تؤدي إلى تشتت العميل وعدم وضوح الرؤية. ولذلك، تؤكد ضرورة تحديد النتيجة المرجوة من الجلسة مسبقاً، لأن غياب الوضوح يعني غياب أي نتائج حقيقية يمكن قياسها.
من الفوضى إلى "بطل قصته"
تهدف الجلسات التي تقدمها الدكتورة حنان إلى تحويل حالة التشتت والارتباك التي قد يمر بها العميل إلى حالة من التركيز والثقة. وتصف تجربتها بأنها رحلة تهدف إلى استعادة الشغف والثقة بالنفس، بحيث يخرج العميل من الجلسة واثقاً من قيمته وقدرته على قيادة حياته. وتشير إلى أن فهم الذات هو الخطوة الأولى لفهم الآخرين، وهو ما يخلق قلوباً هادئة وعلاقات صحية.
فرص للتطوير المجاني
لفتح الباب أمام المبتدئين والراغبين في استكشاف أنماطهم الشخصية، تقدم الدكتورة حنان فرصاً تدريبية مجانية عبر حساباتها الرقمية. وتدعو المهتمين إلى الاطلاع على هذه الفرص من خلال التواصل المباشر، حيث يتم توفير تفاصيل برامج التدريب الخاصة بـ "أنماط الشخصية" وتطوير الذات، مما يتيح للجميع فرصة التعلم من خبرتها الواسعة في مجال الكوتشينج والتحليل النفسي.
إرسال تعليق