عزة العسيلي.. لايف كوتش معتمد PCC واستشاري نفسي وأسري ومدرب دولي معتمد لبرامج التفكير

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات النفسية والاستشارية التي تساهم في تحسين جودة الحياة، نسلط الضوء على عزة العسيلي، لايف كوتش معتمد PCC، واستشاري نفسي وأسري، ومدرب دولي معتمد لبرامج التفكير، التي تقدم رؤية متخصصة حول إدارة العلاقات الإنسانية والتعامل مع التحديات والنقاشات العاطفية، من خلال منهجية تركز على السلام النفسي والوعي الذاتي وتطوير مهارات التعامل مع الحياة.

صورة الخبر

الضغط الاجتماعي للفوز في كل نقاش

في مجتمعنا اليوم، غالبًا ما يتم تعريف النقاش كـ"معركة" يجب الفوز فيها، حيث يرى الكثيرون أن الهدف الأساسي هو إثبات أنهم على صواب، وأن الطرف الآخر يجب أن يعترف بخطئه، ليخرج الشخص من النقاش وهو "الكسبان".

تؤكد عزة العسيلي أن هذا الموقف يخلق ضغطًا نفسيًا غير ضروري، حيث يتحول الحوار البسيط إلى مواجهة صعبة تستهلك الطاقة العاطفية دون تحقيق أي نتيجة مفيدة. وتشير إلى أن كثرة المشاركات في النقاشات دون هدف واضح قد تؤدي إلى زيادة التوتر واستنزاف الطاقة العاطفية لدى الأفراد.

السلام النفسي أغلى من كونك "محقًا"

من أبرز المفاهيم التي تطرحها عزة العسيلي هو أن السلام النفسي يمثل قيمة أساسية في حياة الإنسان. وتوضح أن هناك فرقًا جوهريًا بين الدفاع عن الحقوق والموقف الشخصي، وبين محاولة الفوز في كل معركة.

وتشير إلى أن الإنسان قد يكون واثقًا من صحة موقفه، لكن الاستمرار في الجدال لن يغير بالضرورة رأي الطرف الآخر، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى التأثير سلبًا على العلاقة.

وتشدد على أن التركيز على كونك "محقًا" في كل مرة قد يكلفك هدوءك، وعلاقاتك الاجتماعية، وأجزاء من سلامك الداخلي، وهو ثمن لا يستحق دائمًا دفعه.

الانسحاب.. ليس ضعفًا بل وعيًا

أحد أهم الدروس التي تقدمها عزة العسيلي هو أن الانسحاب من نقاش معين ليس دليلًا على الضعف، بل قد يكون تعبيرًا عن الوعي والنضج العاطفي. وتشير إلى أن بعض الأشخاص يدخلون النقاشات ليس لفهم الآخر، بل فقط لإثبات وجهة نظرهم الخاصة.

في هذه الحالة، فإن السؤال الأهم ليس: "كيف أجعله يقتنع أنني محق؟"، بل: "هل يستحق هذا النقاش طاقتي؟".

وتعد القدرة على التوقف عن الرد على كل كلمة، وتصحيح كل فكرة، وتثبيت النفس أمام كل شخص، من المهارات التي تحتاج إلى وعي ذاتي وفهم أفضل لطبيعة العلاقات الإنسانية.

اختيار المعارك.. مهارة إدارة الطاقة

تقدم عزة العسيلي منهجية عملية تركز على اختيار المعارك، حيث يتعلم الفرد كيف يفرق بين المواقف التي يستحق فيها الدفاع بقوة، وبين المواقف التي يفضل فيها التسامح والانسحاب.

وتشجع الأفراد على التفكير قبل الدخول في أي نقاش: "لو كسبت النقاش وخسرت هدوئي، هل كسبت شيئًا؟".

وترتكز هذه الرؤية على إدراك أن الحفاظ على السلام الداخلي لا يعني التنازل عن الحقوق، وإنما يعني اختيار الطريقة والتوقيت المناسبين للتعامل مع المواقف المختلفة.

جلسات فردية وجماعية للتطوير والوعي

تقدم عزة العسيلي جلسات كوتشينج فردية وجماعية، تهدف إلى مساعدة المشاركين على تحقيق قدر أكبر من التوازن النفسي، وبناء الثقة بالنفس، وفهم الذات، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا.

وتوفر الجلسات مساحة تساعد الفرد على التعبير عن أفكاره ومراجعة المواقف التي يمر بها، مع التركيز على الوصول إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق بما يتناسب مع احتياجات كل حالة.

كما تشمل خدماتها تقديم ورش عمل تفاعلية تهدف إلى تطوير المهارات الحياتية، وتحسين العلاقات والتواصل، وتعزيز الوعي الذاتي.

الإرشاد والاستشارات الأسرية

ومن بين المجالات التي تقدم فيها عزة العسيلي خدماتها الإرشاد والاستشارات الأسرية، من خلال مساعدة الأسر على التعامل مع المشكلات المختلفة، وتعزيز الترابط والتواصل بين أفراد الأسرة، والعمل على بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا.

ويأتي هذا الجانب ضمن رؤيتها التي تضع العلاقات الإنسانية والأسرة في مقدمة العوامل المؤثرة في جودة حياة الفرد واستقراره.

محاضرات وندوات في الصحة النفسية والتربية

وتقدم عزة العسيلي كذلك محاضرات وندوات تتناول موضوعات مرتبطة بالصحة النفسية، والتربية، وتطوير الذات، وبناء حياة أكثر وعيًا.

وتسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تقديم محتوى يساعد المشاركين على فهم أنفسهم بصورة أفضل، والتعامل مع التحديات اليومية بطريقة أكثر وعيًا، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير والتواصل.

ورش عمل تفاعلية وتطوير المهارات الحياتية

تضم خدمات عزة العسيلي أيضًا ورش عمل تفاعلية تهتم بتطوير المهارات الحياتية والعلاقات والتواصل والوعي الذاتي.

وتعتمد هذه الورش على التفاعل والمشاركة، بما يمنح الحضور فرصة لتطبيق ما يتعلمونه وفهم كيفية الاستفادة من المهارات المكتسبة في حياتهم اليومية وعلاقاتهم المختلفة.

منهج يجمع بين المتابعة والحلول العملية

تعتمد عزة العسيلي في منهجها على مجموعة من المحاور التي تهدف إلى جعل رحلة التطوير أكثر وضوحًا وارتباطًا باحتياجات كل حالة، من بينها المتابعة المستمرة لضمان التحول الحقيقي، ووضع خطط واضحة وقابلة للتنفيذ، وتقديم حلول عملية مخصصة لكل حالة.

كما تستند إلى خبرتها في التعامل مع الأفراد والأسر، مع توفير الدعم والتحفيز، إلى جانب تحليل التحديات بصورة دقيقة للوصول إلى فهم أفضل للمواقف والاحتياجات.

الوعي الذاتي كأداة للتحسن

تهدف هذه الفلسفة إلى بناء وعي ذاتي يسمح للفرد بفحص دوافعه قبل التصرف. وبدلًا من الانجرار وراء ردود الفعل السريعة في الدفاع عن النفس، يتعلم الفرد التوقف والتفكير في النتائج والعواقب.

وتؤكد عزة العسيلي أن طاقة الإنسان ليست بلا حدود، وأن إدارتها بشكل صحيح تساعد على تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والراحة، ومن خلال اختيار المعارك بعناية يمكن للأفراد الحفاظ على علاقاتهم الإنسانية ووقتهم وطاقتهم.

وتقدم عزة العسيلي من خلال جلساتها الفردية والجماعية، والاستشارات الأسرية، وورش العمل، والمحاضرات والندوات، تجربة متكاملة تهدف إلى دعم رحلة الفرد نحو الوعي الذاتي، وتحسين العلاقات، وبناء الثقة، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا، وتحقيق حياة أكثر توازنًا ووعيًا.

للتواصل والاستفسار: 01028006162

0/تعليق/التعليقات