د. مونا الجندي.. خبيرة في العلاج النفسي والأسري لتحقيق التوازن النفسي

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات النفسية والأسريّة التي تسعى إلى تقديم حلول متكاملة لتحسين جودة الحياة، نسلط الضوء على الدكتورة مونا الجندي، وهي أخصائية نفسية متخصصة في العلاج السلوكي المعرفي والجدلي، بالإضافة إلى كونها استشارية أسرة ومختصّة في تعديل السلوك. تقدم الدكتورة مونا الجندي مساراً مهنياً غنياً يجمع بين التخصص الدقيق في علم النفس وبين الرعاية الشاملة للأسرة.

صورة الخبر

خبرة متكاملة في علم النفس والأسرة

تتميز الدكتورة مونا الجندي بخبرة واسعة في مجالات الإرشاد الأسري والزواجي، وتعديل السلوك، والقياسات النفسية. بوصفها أخصائية نفسية وإرشاد أسري، تسعى الدكتورة إلى تمكين الأفراد من فهم عميق لأفكارهم ومشاعرهم، مما يفتح الباب أمام حياة أكثر اتزاناً واستقراراً. تتميز مسيرتها المهنية بالتركيز على الجانب العملي من الصحة النفسية، حيث تعمل على تحويل المفاهيم النظرية إلى مهارات عملية يمكن للمراجعين تطبيقها في حياتهم اليومية لتحسين العلاقات والتواصل.

أساليب علاجية متقدمة ومدعومة بالدليل

من أبرز ما يميز الدكتورة مونا الجندي خبرتها في استخدام مجموعة متكاملة من الأساليب العلاجية المعتمدة عالمياً. وتشمل هذه الأساليب العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وهو الأسلوب الأكثر شيوعاً في معالجة الاضطرابات النفسية وتعديل الأفكار السلبية. كما تقدم الدكتورة خدماتها عبر العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، الذي يركز على التعامل مع المشاعر القوية وتحسين القدرة على التكيف. وتكمل هذه الخبرات العلاج بالقبول والالتزام (ACT)، والذي يهدف إلى مساعدة المرضى على تقبل تجاربهم الحالية والالتزام بأفعال تحقق قيمتهم الحقيقية. وتستخدم أيضاً العلاج المتمركز حول العميل (CCT)، مما يضمن أن كل جلسة تُصمم خصيصاً لتلبية احتياجات الفرد الفريدة.

خدمات شاملة للفرد والأسرة

تغطي خدمات الدكتورة مونا الجندي نطاقاً واسعاً من الاحتياجات النفسية والأسرية. وتشمل هذه الخدمات الاستشارات النفسية الفردية، التي تهدف إلى مساعدة كل شخص على استكشاف مشاعره الداخلية وتحديد أهدافه الشخصية. كما تقدم استشارات زوجية وإرشاداً أسرياً، حيث تساعد الأزواج والأسر على بناء جسور التواصل، حل النزاعات بشكل بناء، وتعزيز التفاهم المتبادل. وتشمل مجال تخصصها أيضاً تعديل السلوك، وهو ما يخدم الأفراد الذين يرغبون في تغيير عادات سلبية أو تعزيز سلوكيات إيجابية.

نهج متمركز حول العميل

لا تكتفي الدكتورة مونا الجندي بالعلاج التقليدي، بل تتبنى نهجاً شاملاً يركز على "العميل" في مركز العلاج. وتؤمن بأن كل خطوة نحو الوعي هي بداية لحياة أفضل، لذا تركز جهودها على تمكين المراجعين من بناء عادات صحية ومهارات قوية للتعامل مع الضغوط النفسية. ومن خلال جلساتها، تساعد الدكتورة المرضى على إحداث تغيير مستمر في نمط تفكيرهم، مما يؤدي إلى نمو شخصي حقيقي وتحسين جودة العلاقات الاجتماعية والعائلية.

الرعاية الرقمية والسرية

في ظل التطور الرقمي، تتيح الدكتورة مونا الجندي إمكانية حجز الجلسات والاستشارات عبر الإنترنت، مما يوفر مرونة كبيرة للمراجعين. وتقدم أيضاً محاضرات أونلاين تهدف إلى نشر الوعي النفسي بين الجمهور بشكل عام. وتعكس هذه الخدمات الرقمية التزام الدكتورة بالوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد، مع الحفاظ على معايير عالية من السرية والأمان. وتتميز جلساتها برعاية ودعم متعاطف، مما يخلق بيئة آمنة ومحفزة للمراجعين للتعبير عن أنفسهم بحرية.

الهدف من العمل: حياة أكثر وعياً

تظل الدكتورة مونا الجندي خياراً موثوقاً للعديد من الأفراد والأسرات الذين يبحثون عن دعم نفسي متخصص. بفضل خبرتها الواسعة في مجالات العلاج النفسي والأسري، وتوفرها لأساليب حديثة وفعالة، تساهم في تمكين الناس من مواجهة تحديات الحياة بثقة ووعي. وتواصل الدكتورة مسيرتها الرامية إلى نشر مفهوم "الحياة أكثر وعياً واتزاناً" من خلال تقديم خدماتها المتميزة التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي مستدام.

0/تعليق/التعليقات