سارة السلطان.. أخصائية تخاطب تدعم الأطفال في رحلة تطوير التواصل والمهارات

 في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على المتخصصين في المجالات التعليمية والتأهيلية، والتعريف بالجهود التي تستهدف دعم الأطفال وتطوير مهاراتهم، نسلط الضوء على سارة السلطان، أخصائية التخاطب، التي تعمل في مجال اضطرابات النطق والتواصل وتقدم محتوى توعويًا يركز على عدد من التحديات التي تواجه الأطفال وأسرهم.


وتستند سارة السلطان في مسيرتها الأكاديمية إلى دراسة متخصصة في مجال التربية الخاصة واضطرابات التخاطب والتواصل، حيث درست ضمن قسم الدراسات العليا بجامعة عين شمس، وحصلت على دبلوم مهني في التربية الخاصة، تخصص اضطرابات التخاطب والتواصل.

اهتمام خاص بتطور اللغة والتواصل

يرتبط تطور اللغة والكلام لدى الطفل بعدد من العوامل، من بينها التفاعل مع المحيطين به والبيئة التي ينشأ فيها. ومن الموضوعات التي تركز عليها سارة السلطان توعية أولياء الأمور بأهمية متابعة تطور مهارات التواصل لدى أطفالهم، والانتباه إلى أي مؤشرات تستدعي التقييم المتخصص.

وتتناول في محتواها كذلك تأثير الاستخدام المفرط للشاشات على فرص التفاعل المباشر لدى الأطفال، موضحة أهمية توفير بيئة غنية بالتواصل والحوار واللعب التفاعلي، إلى جانب اللجوء إلى التقييم المتخصص عند وجود تأخر ملحوظ في تطور الكلام أو اللغة.

التعامل مع نوبات الغضب لدى الأطفال

ومن القضايا التي تحظى باهتمام في محتوى سارة السلطان نوبات الغضب التي قد يمر بها الأطفال، خاصة في الأماكن العامة.

وتوضح أهمية تعامل الوالدين مع هذه المواقف بهدوء، مع الحرص على سلامة الطفل، وعدم تحويل الصراخ إلى وسيلة للحصول على ما يريد، ثم التحدث معه بعد استعادة هدوئه لمساعدته على التعبير عن مشاعره واحتياجاته بصورة أكثر ملاءمة.

وتؤكد هذه الرؤية أهمية فهم السلوك باعتباره وسيلة قد يلجأ إليها الطفل للتعبير عن احتياج أو مشاعر لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات، مع ضرورة تقييم الحالات المتكررة أو الشديدة من خلال المتخصصين عند الحاجة.

التوعية باضطرابات التواصل والتوحد

تهتم سارة السلطان كذلك بالتوعية باضطرابات التواصل وبعض الاضطرابات النمائية، ومن بينها اضطراب طيف التوحد، مع التأكيد على أهمية التقييم المتخصص وعدم الاعتماد على عرض واحد أو سلوك منفرد في تحديد حالة الطفل.

ويُعد اضطراب طيف التوحد حالة نمائية تؤثر بدرجات متفاوتة في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وقد ترتبط أيضًا بأنماط سلوكية أو اهتمامات متكررة. ويختلف ظهور الأعراض من طفل إلى آخر، لذلك تظل عملية التقييم المتخصص خطوة أساسية لفهم احتياجات كل طفل بصورة دقيقة.

دور الأسرة في رحلة التأهيل

لا تقتصر رحلة تطوير مهارات الطفل على جلسات التخاطب وحدها، إذ تمثل الأسرة جزءًا أساسيًا من عملية الدعم والتأهيل. فالممارسة اليومية داخل المنزل، والتفاعل مع الطفل، وخلق فرص مستمرة للتواصل، كلها عوامل يمكن أن تساعد على تعزيز المهارات التي يتعلمها الطفل خلال الجلسات.

ومن هذا المنطلق، تركز سارة السلطان في محتواها على تقديم إرشادات تساعد الأسرة على فهم احتياجات الطفل بصورة أفضل، والتعامل مع بعض السلوكيات والتحديات اليومية بطريقة أكثر وعيًا.

مركز إكسير للتخاطب وتنمية المهارات

تقدم سارة السلطان خدماتها ضمن مركز إكسير للتخاطب وتنمية المهارات، الذي يضم فريقًا يهتم بتقديم خدمات التخاطب وتنمية المهارات وتعديل السلوك والدعم النفسي للأطفال وأسرهم.

ويستقبل المركز الحالات في فرعين، الأول في شبراملس، شارع مطعم الأكيل، الممتد إلى شارع الدروس، بجوار كافتيريا الطلبة، والثاني في كفر شبرا اليمن، بجوار المدرسة الإعدادية.

رسالة تقوم على الوعي والتدخل المبكر

يمثل الوعي المبكر بتطور الطفل خطوة مهمة في اكتشاف أي صعوبات في النطق أو اللغة أو التواصل، خاصة أن اختلاف الأطفال في معدلات التطور أمر طبيعي، بينما تحتاج بعض المؤشرات إلى تقييم متخصص يساعد الأسرة على فهم أسبابها واحتياجات الطفل.

ومن خلال عملها ومحتواها التوعوي، تسعى سارة السلطان إلى تعزيز ثقافة المتابعة والتقييم المتخصص، ومساعدة الأسر على التعامل مع تحديات التواصل والسلوك بصورة أكثر فهمًا ووعيًا، بما يدعم حصول الطفل على المساندة المناسبة في الوقت الملائم.

للتواصل والاستفسار

سارة السلطان – أخصائية تخاطب

هاتف وواتساب: 01201318280

مركز إكسير للتخاطب وتنمية المهارات

شبراملس: شارع مطعم الأكيل، الممتد إلى شارع الدروس، بجوار كافتيريا الطلبة.

كفر شبرا اليمن: بجوار المدرسة الإعدادية.

0/تعليق/التعليقات