في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات المتخصصة في مجالات الصحة النفسية والعلاج النفسي، نسلط الضوء على المدرب وليد خطاب، المعروف بخبرته في مجال التعافي من الإدمان والعمل كمدرب للتعافي، حيث يقدم رؤية نقدية وتطبيقية لمشاكل العلاقات السامة والانتكاسات النفسية.

مسار مهني متخصص في الصحة النفسية والتعافي
يقدم المدرب وليد خطاب، الذي يعمل كمدرب للتعافي من الإدمان وعلاج الإدمان، مساراً مهنياً متخصصاً يركز على فهم العمق النفسي للإنسان في مواجهة التحديات اليومية. يركز عمله على الجانب الإنساني والنفسي، حيث يسعى إلى مساعدة الأفراد على استعادة توازنهم من خلال فهم دوافعهم ورغباتهم الحقيقية بعيداً عن الضغوط الخارجية أو العادات السلبية التي قد تؤدي إلى الإدمان.
يتميز نهج وليد خطاب بالعمق والواقعية، حيث لا يكتفي بالتعامل مع الأعراض السلوكية فحسب، بل يغوص في جذور المشكلة النفسية التي قد تكون السبب الرئيسي في الانتكاسات أو العلاقات السامة. يعتبر هذا النهج جزءاً من مساعيه لتعزيز الوعي الذاتي لدى المتعاملين معه، مما يساعدهم على بناء علاقات صحية مع أنفسهم وغيرهم.
العلاقات السامة: مسؤولية المشاعر ومفهوم الحدود
من أبرز الموضوعات التي يغوص فيها وليد خطاب في تحليلها هي ظاهرة العلاقات السامة، والتي يصفها بأنها من أخطر التحديات التي تواجه البشرية المعاصرة. يوضح المدرب أن التحول المستمر لشخص ما ليكون مسؤولاً عن مشاعر الطرف الآخر هو نقطة البداية للخطر، حيث يبدأ الفرد في تبرير سلوكيات الآخرين وتحميل نفسه عبء إرضاء مشاعرهم بدلاً من الاهتمام بمشاعره الخاصة.
يؤكد وليد خطاب أن من أخطر الحالات في هذه العلاقات هو تحول الشخص إلى مراقب دائم لمزاج الطرف الآخر بدلاً من الاستماع لنفسه، مما يؤدي إلى الخوف من الغضب والشعور بالذنب عند وضع حدود صحية. يوضح أن العلاقة الصحية هي التي تسمح للطرفين بالاختلاف، والقول "لا"، ووضع حدود واضحة دون أن يشعر أحدهما بالذنب المستمر أو الخوف من الخسارة.
يقدم المدرب نصيحة عملية للجمهور، من خلال طرح سؤال محوري: "هل أنا في علاقة بعيش فيها بسلام ولا علاقة طول الوقت بحاول فيها أرضي الطرف الآخر؟". يخلص إلى أن الحل يكمن في اختيار العلاقة التي تسمح للفرد بأن يكون نفسه، وليس تلك التي تجبره على الاختفاء لتبقى مستمراً.
الانتكاسة: قبل أن يبدأ السلوك
يتناول وليد خطاب، عبر منصته الرقمية وبودكاسته الشهير "نقطة تحول"، موضوع الانتكاسة بعمق، معتبراً أن الانتكاسة لا تبدأ فقط عندما يعود الشخص إلى التعاطي، بل تبدأ قبل ذلك بكثير في لحظات الضعف، أو الألم الذي لم يتم التعامل معه، أو التبريرات التي يقنع بها المرء نفسه.
يقدم المدرب رؤية تؤكد أن الانتكاسة ليست نهاية الطريق، ولكن تجاهل أسبابها قد يكون بداية المزيد من المشاكل. يشرح في بودكاسته أن فهم دوافع الانتكاسة هو الخطوة الأولى للتعافي، حيث يسعى إلى إزالة stigma (العار) المرتبط بالعودة للتعاطي، وتبني منظور يركز على العلاج والتعلم من التجربة بدلاً من اليأس.
يوجه وليد خطاب نداءً للجمهور للاستماع للحلقات المتاحة، معتبراً أن هناك إجابات كثيرة قد تكون مطلوبة لمن يواجهون تحديات في مسار التعافي، وأن الحوار الصادق حول أسباب الانتكاسة هو أداة فعالة للتغلب عليها.
الحب مقابل الأذى: التبرير والوعي
يطرح وليد خطاب رؤية نقدية ومهمة لمفهوم الحب في العلاقات المؤذية، حيث يوضح أن أصعب مرحلة هي البدء في تبرير أفعال الشخص الذي يؤذينا بدلاً من حماية النفس منه. يذكر أمثلة كثيرة مثل "هو عصبي"، "هو مضغوط"، أو "هو اتربى كده"، وهي تبريرات قد تؤدي إلى استمرار الأذى.
يوضح أن فهم سبب أذى الشخص ليك لا يلزم بالضرورة بقبول استمرار الأذى، وأن من حقك تحط حدود ومن حقك تقول كفاية. يضيف أن الحب الذي يخليك تخسر نفسك عشان تحافظ عليه ليس حباً محتاج تضحية، بل حب محتاج وعي أكبر.
كما يطرح سؤالاً محورياً: "هل وجوده في حياتي كان بيأذيني؟ وهل رجوعي ليه هيكون رحمة بنفسي ولا تكرار لنفس الوجع؟". يخلص إلى أن الحب الحقيقي لا يجب أن يخليك تتنازل عن شخصيتك، ولا يجبرك تكون نسخة مختلفة من نفسك عشان ترضي شخص تاني.
مواقع التواصل الاجتماعي
يمكن متابعة وليد خطاب والتعرف على محتواه المتعلق بالتعافي والصحة النفسية والعلاقات من خلال حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي:
فيسبوك:
https://www.facebook.com/ARC.Waleed.Khatab
إنستجرام:
https://www.instagram.com/lc.waleedkhatab
يوتيوب:
https://www.youtube.com/@lcwaleedkhatab
X:
https://x.com/lcwaleedkhatab
لينكدإن:
https://www.linkedin.com/in/waleed-khatab-1332108wa/
إرسال تعليق