د. داليا أحمد.. استشارية نفسية ولايف كوتش تقدم أداة للتطوير الذاتي والتعافي من الضغوط

في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات النفسية والتربوية التي تسعى لتقديم حلول عملية للصحة النفسية والتعافي، نسلط الضوء على الدكتورة داليا أحمد، التي تمثل مزيجاً فريداً بين الخبرة الأكاديمية العريقة والخبرة العملية في مجال التوجيه النفسي وعلاقات الأسرة. تقدم الدكتورة داليا خدماتها كاستشارية نفسية وعلاقات أسرية ولايف كوتش معتمدة، تهدف إلى مساعدة الأفراد على استكشاف إمكاناتهم الكامنة وتحقيق التوازن النفسي من خلال بيئة آمنة وداعمة.

صورة الخبر

مزيج فريد بين الطب النفسي والتوجيه العملي

تتميز الدكتورة داليا أحمد بمسيرة مهنية متكاملة تجمع بين الجانب العلمي العميق في الطب النفسي والجانب التطبيقي في التوجيه الشخصي. بصفتها لايف كوتش معتمدة من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، تقدم الدكتورة داليا نهجاً متكاملاً يركز على تحفيز العملاء لاكتشاف "النسخة الأفضل من أنفسهم". تؤكد الدكتورة في رسالتها المهنية أن العمل معها هو رحلة نحو التطوير الذاتي، حيث تتيح مساحتها للعملاء التعبير عن مشاعرهم وآلامهم دون قيود، مما يفتح الباب أمام التحولات الإيجابية في حياتهم الشخصية والمهنية.

مؤهلات أكاديمية وعضويات دولية

تتميز الدكتورة داليا أحمد بترسانة علمية ضخمة تضم دكتوراه في الصحة النفسية والإرشاد الأسري، وشهادة ماجستير في الصحة النفسية والارشاد الأسري، بالإضافة إلى دبلومة الصحة النفسية المتكاملة من جامعة عين شمس. وعلى المستوى المهني، تشارك الدكتورة في عضوية البورد البريطاني، وهي عضو بجامعة الشباب العربي الأفريقي، كما أنها مدربة معتمدة من نقابة مدربي التنمية البشرية. تغطي خبرتها العملية ما يزيد عن أربعين عاماً، مما يجعلها خبيرة تمتلك خبرة واسعة في التعامل مع مختلف المشكلات النفسية والاجتماعية.

تقنيات متقدمة للتعامل مع المشاعر

تتبنى الدكتورة داليا أحمد منهجيات علمية متقدمة في علاج وتوجيه العملاء، من أبرزها البرمجة اللغوية العصبية (NLP) وادارة المشاعر بتقنيات العلاج بخط الزمن. تركز هذه التقنيات على مساعدة الفرد على تجاوز المخاوف المتراكمة، معالجة التفكير السلبي، وتحسين القدرة على اتخاذ القرارات. من خلال هذه الأدوات، تساعد الدكتورة عملاءها على فهم عميق لآليات تفكيرهم، مما يفتح الباب أمام تحولات إيجابية في حياتهم الشخصية والمهنية، وتساعدهم على التغلب على القلق والتوتر المستمر.

حلول عملية للعلاقات الأسرية والزوجية

يُعد مجال العلاقات الأسرية والزوجية من أهم مجالات تخصص الدكتورة داليا، حيث تسلط الضوء على أن المشاكل الكامنة في العلاقات غالباً ما تكون نابعة من "طريقة التواصل" وليس من الموضوع نفسه. تقدم الدكتورة استراتيجيات عملية للتعامل مع الخلافات، مثل استخدام لغة "أنا" للتعبير عن المشاعر بدلاً من الاتهامات، وتقنية "الاستراحة" (Time-out) لمنع تصعيد النقاشات العنيفة. تؤكد الدكتورة أن العلاقة الناجحة هي التي تتمكن من تجاوز الخلافات والعودة لبعضها بفهم متبادل واحترام متبادل، مما يعزز الاستقرار العائلي.

استراتيجيات لمواجهة التفكير الزائد والقلق

في ضوء التحديات الحديثة التي تواجه الأفراد، تركز الدكتورة داليا على مواجهة ظاهرة التفكير الزائد (Overthinking) التي تعتبر من أخطر العادات التي تستهلك الطاقة النفسية وتؤثر على جودة النوم. تقدم الدكتورة نصائح عملية مثل كتابة الأفكار على ورقة لتفريغها من العقل، ممارسة تمارين التنفس العميق (4-7-8)، وضرورة الابتعاد عن الشاشات قبل النوم لضمان صفاء الذهن. تهدف هذه الاستراتيجيات إلى مساعدة الأفراد على التمييز بين الأفكار الواقعية والوهمية، وبالتالي تحقيق استقرار نفسي أفضل.

دور قيادي في دعم المرأة العربية

تتجاوز مسيرة الدكتورة داليا أحمد مجال التخصص النفسي لتشمل دوراً قيادياً بارزاً في المجتمع، حيث تشغل منصب رئيسة لجنة التدريب للرابطة الدولية للمرأة العربية. في هذا الدور، تسعى إلى تقديم برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تمكين المرأة العربية وتطوير مهاراتها القيادية، مما يعكس التزامها المستمر بدعم النساء في مختلف مراحل حياتهن ومساهمتهن في المجتمع. هذا الدور يكمل خبرتها في التوجيه النفسي، حيث تسعى لتعزيز دور المرأة في مواجهة التحديات الاجتماعية والنفسية.

0/تعليق/التعليقات